مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

جزر تصدير الارهاب و الدمار

دسمآن نيوز -مثنى الجادرجي: ماجاء في التقارير الخبرية المنقولة عن بدء النظام الايراني لإجراء تجارب عسکرية على بعض الاسلحة غير التقليدية في جزر أرتيرية مستأجرة وسط البحر الاحمر، أثار القلق و التوجس مجددا عن النوايا العدوانية لهذا النظام و الاهداف التي يرتأيها من وراء ذلك و التي تستهدف بشکل خاص دول منطقة الشرق الاوسط.

نشطاء بيئيون يمنيون، أوردوا ملاحظات بشأن وجود نسب کبيرة من الاسماك و الکائنات البحرية و بعض طيور النورس قد نفقت على الشواطئ البحرية اليمنية، وبعد فحصها داخل المختبرات المختصة لمعرفة أسباب نفوقها بهذا الشكل الكبير ، تبين أن هذه الكائنات البحرية تحتوي على نسب كبيرة من المواد المشعة وهي السبب الرئيسي الذي تسبب في نفوقها ، وأضاف النشطاء اليمنيون بأن عينات من مياه البحر الأحمر قد خضعت لنفس الفحص المخبري كانت هي أيضا مشبعة بنسب متفاوتة من الإشعاعات النووية والكيماوية ، وهو ما يشكل خطر حقيقي على البيئة البحرية في اليمن ومنطقة البحر الأحمر ، وبالأخص أن البحر الأحمر هو بحر مغلق نسبيا ومياهه غير متجددة بالشكل الذي يمكن يخفف فيه نسب التلوث الإشعاعي الناتج عن التجارب العسكرية للأسلحة الغير تقليدية الإيرانية ، والتي تجريها في الجزر الاريترية الواقعة في مدخل البحر الأحمر ” مضيق باب المندب ” ، كما وطالب النشطاء البيئيون في اليمن الجهات المنظمات الدولية والدول العربية المطلة على البحر الأحمر بضرورة التحرك الفوري لإيقاف إيران عن إجراء مثل هذه التجارب النووية والكيماوية والتي لا تخضع لأي إشراف دولي يضمن عدم حدوث كوارث بيئية تعرض حياة البشر للخطر .

مايجدر ذکره هنا، هو أن النظام الايراني قد إستأجر هذه الجزر الارتيرية و استخدمها خلال الاعوام السابقة کمعسکرات لتدريب الحوثيين و تسليحهم للإنقلاب على السلطة الشرعية في اليمن، ويبدو بعد أن نجح الحوثيون في السيطرة على مناطق من اليمن و فرضوا هيمنتهم عليها، فإن النظام الايراني قام بإستغلال هذه الجزر لإجراء تجارب نووية و کيمياوية بعيدا عن أراضيها کي تصبح أيضا بعيدة عن أنظار مفتشي بعثة الامم المتحدة لنزع الاسلحة النووية، وبطبيعة الحال فإن مثل هذا التجارب بالاضافة الى مخاطرها الآنية البيئية، فإن لها مخاطر أکبر على المدى البعيد في حال نجاح النظام الايراني في صنع القنبلة النووية حيث سيشکل بذلك خطرا على جميع دول المنطقة کما أکدت و تؤکد المقاومة الايرانية التي کان لها دورا بارزا و مؤثرا في الکشف عن النشاطات السرية النووية لهذا النظام و دعوتها الدائمة للحذر منه و عدم الوثوق به، وان ترکه يسرح و يمرح کما يشاء في هکذا منطقة استراتيجية و عدم التصدي له من قبل الدول المعنية(والحقيقة أن کل الدول العربية و الاسلامية معنية بذلك لکونها مستهدفة جميعها من جانب هذا النظام)، فإن عواقب هذا الامر ستکون وخيمة.

مثنى الجادرجي