مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمأكد أن انتصار العراقيين على داعش سيقود لهزيمة التنظيم في سوريا

أكد أن انتصار العراقيين على داعش سيقود لهزيمة التنظيم في سوريا

علاوي: العشائر في الانبار تشكل قوة يجب الاستفادة منها لقتال داعش
الملف – بغداد:طرح الدكتور اياد علاوي نائب رئيس الجمهورية في لقاء له على قناة العربية الحدث نقاط الضعف المؤدية الى عدم القدرة على السيطرة على الجماعات الارهابية، حيت ان سلاح الطيران يقلص من امكانيات الجماعات الارهابية، ولكنه لا يحسم المعركة بدون تدخل القوات البرية التي ينبغي ان تقوم بعمليات محددة ونوعية حتى يتم ضرب مراكز القيادة والسيطرة لاي تنظيم ارهابي،

ثانياً هناك نقص في المعلومات المخابراتية سواء العراقية منها او الدولية ويفترض ان يكون هناك توافق وتكامل ما بين القوى الدولية التي تشترك في مواجهة هذا التنظيم حيث ان الكثير من الاسماء التي يتم تداولها من قبل القوات الدولية لقيادات عشائرية اما غادرت العراق او ممن وافاه الاجل، هذه الامور لا تزال تعاني من ثغرات كثيرة، ثالثاً والاهم غياب المصالحة الوطنية وغياب وحدة الجماهير وتعبئتهم خاصة في المحافظات المنتفضة وتلك التي يتواجد فيها تنظيم داعش، وتشهد توترات ومعارك دامية، حيث يفترض ان نبدأ بمسألة المصالحة هناك، ومن ثم الانتقال الى الحديث مع كل الاطراف الموجودة حتى يتم تعبئتهم بالضد من داعش تحت ظل قيادة مركزية عراقية تنظم عملها.

واضاف علاوي ان مجموعة من الشيوخ في مدينة الانبار اتصلوا به، بالاضافة الى مجاميع من البعثيين الذين يقاومون داعش ومجاميع من العسكريين في المجالس العسكرية وجميعهم لا يتمتعون باي دعم ولا امكانيات لمجابهة التنظيمات الارهابية، بالرغم من ان القوى الموجودة في الانبار قوى عسكرية مهمة لو يصار الى اعادتها فوراً الى القوات العسكرية العراقية الحكومية لأبلو بلاء حسناً في مقاومة داعش، مؤكداً ان العشائر ليس لديها قدرة على مواجهة مثل هذا التنظيم من دون ان يكون لديها آليات وامكانيات على مستوى عالي لمواصلة المواجهات.

واكد الدكتور اياد علاوي ان المعلومات الاستخبارية على المستوى الدولي عامة وغير مجدية، حيث انهم لحد الآن يفكرون من هي القوى العشائرية والقوى شبه العسكرية او السياسية في المحافظات والتي تستطيع ان تنهض وتقوم بمحاربة ومقاتلة داعش، نقص المعلومات حول داعش وقياداتها وتركيباتها واين تتوجه وماهي مصادر تمويلها، كل هذا يشكل نقص خطير في العمل الاستخباري والذي من دونه لا تستطيع القوات المسلحة سواء الطائرات او المشاة ان تتغلب على هذا التنظيم.

ووصف علاوي انه وبعد مضي اثنا عشر عاماً على القمع والتجاوز والاقصاء والتهميش من غير المعقول ان يتم فجأة حل كل المشاكل التي يعاني منها العراق، حيث ان هناك تراكمات خطيرة نتيجة المعاناة في محافظات عديدة خاصة المنتفضة منها واوساط شعبية كثيرة، هذه المعاناة وهذا التهميش وهذا الاذلال، خلق الحاضنة التي طالما حذرنا منها، من هنا يجب ان تكون المصالحة الوطنية ركن اساسي ولكن الاركان الآلية الآنية المستعجلة هو خلق جهد استخباري قوي لدعم العمليات الخاصة حتى نستطيع على الاقل ان نضعف امكانيات داعش وننصرف الى تشكيل الاسس للمصالحة الوطنية.