مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةتإييد المقاومة و الشعب الايراني أمر لابد منه

تإييد المقاومة و الشعب الايراني أمر لابد منه

وكالة سولاپرس-  سهى مازن القيسي:  بدأ جماعة الحوثي بفرض شروطهم و مطالبهم على اليمن من خلال إجبار المرشح لرئاسة الوزراء على التخلي عن ترشيحه و من ثم المطالبة العلنية و المکشوفة بتنحي الرئيس اليمني، يعني بأن الحوثيون قد شرعوا بتنفيذ مخطط النظام الايراني من أجل الهيمنة على اليمن و جعله يدخل في دائرة البلدان الخاضعة لهيمنة و نفوذ هذا النظام.

منذ أکثر من ثلاثة عقود، دأب النظام الايراني و بمختلف الطرق و الاساليب على تصدير التطرف الديني المطعم بالتوجهات الطائفية الضيقة، تحت يافطة ماکان يسميه بتصدير الثورة، وقد نجح في إستغلال الظروف و الاوضاع المختلفة و إستغلها بأبشع الصور من أجل تحقيق أهدافه وخلال نفس الفترة تقريبا، کانت المقاومة الايرانية بالمرصاد ضد هذا المخطط المشبوه حيث دعت دائما و بإستمرار الى الحذر من هذا المخطط و من الاهداف المشبوهة التي يريد النظام تحقيقها من وراء تصديره للتطرف الديني. الامکانيات الهائلة و غير المحدودة المتاحة أمام النظام الايراني في مقابل الامکانيات المتواضعة جدا التي کانت لدى المقاومة الايرانية، جعلت من الصراع بين الطرفين غير متکافئ بالمرة، وبسبب من العلاقات السياسية و الاقتصادية وماإليها تمکن هذا النظام من خداع دول المنطقة و کذلك التمويه على الشارعين العربي و الاسلامي من خلال شعاراته البراقة و أهدافه الظاهرية الواهية، لکن المقاومة التي کانت تتحمل بعناء وطأة هذا الصراع غير المتکافئ و تسعى مع ذلك لتسديد ضربات موجعة للنظام، لم يکن في وسعها سوى إطلاق التحذيرات و التنبيهات المستمرة و حث شعوب و بلدان المنطقة و العالم الى أخذ الحيطة و الحذر من هذا المخطط و ضرورة التصدي له، لکن شيئا من ذلك للأسف البالغ لم يحدث و ظلت هذه البلدان منخدعة بشعارات و أحابيل هذا النظام حتى جاءت الاحداث في العراق و سوريا و لبنان و اليمن لتثبت حقيقة التحذيرات المخلصة و الصادقة من جانب المقاومة الايرانية وکونها لم تکن إلا الخير و الامن والاستقرار لشعوب و بلدان المنطقة. مايجري الان في اليمن، يدعو و بإلحاح دول المنطقة و خصوصا الدول العربية الى العمل من أجل الوقوف بوجه هذا المخطط و الحيلولة دون ليس المزيد من الاتساع وانما حتى القضاء عليه و إنهاءه في المناطق الاخرى التي يعشعش فيها، وان الخطوة العملية الاکثر فعالية و تأثيرا من غيرها هي تإييد نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية، مع ضرورة الاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي للشعب الايراني، وبقدر ماأن هذه الخطوة تتسم بالعدل و الانصاف و الحقانية لأنها خطوة في محلها و من أجل أهداف خيرة تخدم مصالح جميع شعوب المنطقة، فإن مايقوم به النظام الايراني من عبث و تلاعب بالامن و الاستقرار لدول المنطقة من خلال تشکيله لأحزاب و جماعات عميلة تابعة له ليس لها سوى أن تقوم بتنفيذ مايملى عليها من طهران، وکما هو واضح فإن مايقوم به النظام الايراني هو تدخل سافر مدان و مرفوض على مختلف الاصعدة و وفق کل القوانين و الاعراف، على العکس تماما من مبادرة دول المنطقة لتإييد طموحات شعب مظلوم و مقاومة شجاعة تنتصر دوما للسلام و الانسانية و قيم الخير و الحق.