مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيسوريا تحت الوصاية الفعلية للنظام الايراني

سوريا تحت الوصاية الفعلية للنظام الايراني

دنيا الوطن  – نجاح الزهراوي: يعتکف النظام الايراني خلال هذه الفترة على تأسيس قوات شبه نظامية للنظام السوري مشابهة لما لديه من قوات التعبئة لکن تحت اسم”الجيش الوطني”، بهدف مواجهة المعارضة السورية و القضاء عليها، وهو توجه عکف النظام عليه بعد أن بدأت الارض تهتز تحت أقدامه في العراق و سوريا و لبنان، ويحاول من خلال سلسلة إجراءات و مناورات تحسين أوضاعه و موقفه بما يجعله قادرا على مواجهة الاخطار و التهديدات المحدقة بنفوذه و هيمنته في هذه البلدان.

التطورات الاخيرة في المنطقة و تصاعد مد الرفض ضد نفوذ و هيمنة النظام الايراني في بلدان المنطقة و الدور المشبوه الذي يلعبه من أجل إنجاح مخططاته الشريرة، أجبرت النظام على مراجعة حساباته و مخططاته و سعيه للقيام بمناورات و تحرکات تحول دون تعرض نفوذه و هيمنته لأي نوع من أنواع الضرر، خصوصا وان هناك نشاط و تحرك سياسي و إعلامي ملفت للنظر للمقاومة الايرانية على أکثر من صعيد تستهدف من خلالها فضح و کشف مخططات النظام ضد بلدان و شعوب المنطقة مضافا إليها ماقد حققته هذه المقاومة من إنتصارات سياسية بارزة والتي کان آخرها صدور قرار القضاء الفرنسي بإغلاق ملف ملاحقة منظمة مجاهدي خلق و إبطال کافة التهم الموجهة ضدها.
حالة التخبط و الفوضى التي يعيشها النظام الايراني على مختلف الاصعدة و إحساسه بإزدياد العزلة الدولية المفروضة عليه خصوصا من حيث تراجعه السياسي في العراق بعد إجبار المالکي على التنحي و عدم الموافقة على مشارکته في الحملة الدولية ضد تنظيم داعش الارهابي، دفعته لتحريك جماعة الحوثي للقيام بالتحرکات الاخيرة المريبة في اليمن و التي سيطرت من خلالها على صنعاء و بدأت تتدخل و بصورة مفضوحة من أجل فرض مطالب و رؤى النظام على المشهد اليمني، وقام أيضا بموازاة ذلك بتحرکه من أجل تشکيل جيش سوري خاص يشرف عليه من خلال قادة في الحرس الثوري مهمته مواجهة ثورة الشعب السوري ضد النظام الدکتاتوري القائم.
سعي النظام الايراني لبسط نفوذه و هيمنته بإحکام على العراق و سوريا و لبنان و اليمن، يأتي من ناحية رغبة هذا النظام بجعل خطوط مواجهة الامامية”کما يؤکد دائما”، خارج حدود إيران، أي يريد جعل هذه البلدان ساحات لتصفية حساباته مع خصومه، وان مساعيه بتشکيل قوات بديلة للجيش في العراق و سوريا و لبنان و اليمن انما يهدف في خطه و مساره العام وفي نهاية المطاف الى جعل هذه البلدان تحت وصايتها و رهن إشارتها، غير أن المؤشرات الجديدة التي بدأت تظهر على ساحة المنطقة و بروز دور المقاومة الايرانية على صعيد إيران و المنطقة و العالم، إتجاه يقف بالمرصاد لهذه المساعي المشبوهة من جانب النظام الايراني ومن الممکن أن تمهد لظروف و أوضاع جديدة تخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.