مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالضمان الوحيد للأمن و الاستقرار في المنطقة

الضمان الوحيد للأمن و الاستقرار في المنطقة

وكالة سولا پرس-  عبدالله جابر اللامي:  مع إحتدام الحملة الدولية ضد تنظيم الدولة الاسلامية ا(داعش)، وإختلاف التوقعات و التحليلات بشأنها، تعود مرة أخرى مشکلة التطرف الديني لتطرح نفسها بقوة على الساحة، والملفت للنظر ان البعد الاخطر في مشکلة التطرف الديني يکمن في جانبها الطائفي و الذي يؤثر بطبيعة الحال سلبا على البنيان الاجتماعي لشعوب دول المنطقة. ظهور مشکلة التطرف الديني و بروزها قد جاء بعد أن سيطر التيار الديني المتطرف على مقاليد الامور في طهران،

حيث دأب النظام الايراني على تصدير التطرف الديني لدول المنطقة و تأسيس أحزاب و تنظيمات تابعة له مشبعة بأفکار و مبادئ التطرف الديني، ولاريب من أن النظام وبعد مرور أکثر من ثلاثة عقود قد تمکن و لأسباب مختلفة من زرع أحزاب و تنظيمات تابعة له في العديد من دول المنطقة حتى وصل في نهاية المطاف الى اليمن ومن هناك بدأ يهدد بالوصول الى الدول الخليجية المتاخمة لليمن خصوصا البحرين و السعودية، وان الذي يجب ملاحظته جيدا هو ان النظام الايراني قد قام بإستغلال الجانب الطائفي من خلال زعمه بأنه يناصر الشيعة في دول المنطقة و يدعي بمظلوميتهم، وهو ماأثار بصورة أخرى المشاکل الطائفية في أکثر من بلد بالمنطقة. مايجري اليوم في العراق و سوريا و لبنان من مواجهات و أزمات و مشاکل، انما ينطلق من إعتبارات طائفية يعتبر النظام الايراني کما أسلفنا السبب الاساسي و المباشر من ورائها، والانکى من ذلك، ان هذا النظام کان له دور مشهود في إقحام التنظيمات الدينية المتطرفة نظير داعش و غيرها بين صفوف الثورة السورية، انما کان الهدف منه إنشغال الشعب السوري بالحرب الطائفية و إبتعاده عن المواجهة ضد النظام، وکما هو معروف و واضح فإن المقاومة الايرانية ومنذ أعوام طويلة قامت بفضح و کشف مخطط النظام الايراني من وراء تصديره للتطرف الديني و کونه يهدف من وراء ذلك الى تحقيق أهداف و غايات خاصة به، وقد شددت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية خلال الاشهر الاخيرة کثيرا على قضية التطرف الديني و المساعي التي يبذلها النظام الايراني من وراء إستغلال هذه القضية من أجل فرض هيمنته على دول المنطقة و دعت دول المنطقة لتشکيل تحالف ضد التطرف الديني و مواجهة تهديدات النظام الايراني مؤکدة على ضرورة قطع أذرع النظام الايراني عن بلدان المنطقة کضمان وحيد للأمن و الاستقرار في المنطقة.