مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

متى سيتم إنصاف سکان ليبرتي؟

دنيا الوطن  – حسيب الصالحي:  تعتبر قضية سکان ليبرتي بمختلف أبعادها و جوانبها، من القضايا الملحة التي تنتظر بفارغ الصبر دورها کي يتم رد الاعتبار للسکان و إنصافهم من الظلم و الغبن الفاحش الذي لحق بهم طوال الاعوام الماضية خصوصا خلال 8 أعوام من الحکم الجائر لنوري المالکي.
سکان ليبرتي الذين لاقوا معاملة ظالمة و تعرضوا لشتى ضروب الحرب النفسية و الحصار بمختلف أنواعه،

وتعرضوا لتسعة هجمات دموية، وأثار التعامل اللاإنساني و القاسي معهم من جانب الحکومة العراقية غضب و احتجاج المنظمات المعنية بحقوق الانسان والاوساط السياسية و الحقوقية الاقليمية و الدولية، من حقهم أن يتطلعون لتغيير جذري في اسلوب التعامل معهم بعد أن تم تنحي المالکي و تخلص الشعب العراقي و المنطقة و العالم من شره المستطير، والذي يدفعهم لهکذا تطلع مشروع هو أن رئيس الوزراء الجديد حيدر العبادي يسعى لنهج سياسي جديد مختلف عن ذلك الذي إختطه المالکي و عانى العراق و سکان ليبرتي منه بشدة.
الترکيز على سکان ليبرتي و إستهدافهم خلال الاعوام الماضية بمختلف الطرق و جعل ذلك من الاهداف الملحة لحکومة المالکي، کان بسبب موقفهم الرافض و المقاوم للنظام القائم في إيران و لأن العالم يعتبرهم بمثابة البديل السياسي ـ الفکري الجاهز لهم، ولذلك فإن التعامل معهم کان يشتداد قسوة و عنفا مع مرور الاعوام بما کان يشبه تنفيذ مخطط مرحلي متفق عليه من أجل إبادة سکان مخيم ليبرتي و القضاء عليهم بشکل مبرم، لکن الصمود الاسطوري للسکان و مقاومتهم الفريدة من نوعها ضد هذا المخطط، دفع العديد من الاوساط السياسية و الحقوقية لإعلان وقوفها الى جانب السکان و دعواتها المکررة للحکومة العراقية من أجل تحسين ظروفهم و اسلوب التعامل معهم و ضمان حمايتهم و إنهاء الهجمات الضارية ضدهم، لکن وکما کان واضحا فإن حکومة المالکي لم تستمع او تعطي أذنا صاغية کل تلك النداءات و الدعوات و بقيت على اسلوبها الوحشي في التعامل.
مع إنتهاء مرحلة حکم المالکي لکن لم يتمکن السکان ولاأنصارهم و مؤيديهم في العالم لحد الان الاطمئنان و الثقة بالمرحلة القادمة، لأن المالکي وان إنتهت فترة حکمه غير ان نهجه المتشدد واللاإنساني ضد السکان مازال ساريا لحد الان وهو الذي يولد من ذاته أکثر من تساؤل و إستفسار بشأن السبب الذي يقف خلف بقاء نهج المالکي غير القويم و المشبوه على سابق عهده مع السکان، ولماذا لاتتحرك حکومة العبادي لإنصاف السکان و إحقاق حقوقهم و وضع حد لتلك الحقبة السوداء من التعامل اللاإنساني معهم؟