وكالة سولا پرس – محمد حسين المياحي…..هناك جهات وأطراف عراقية تابعة للنظام الايراني تسعى بکل إمکانياتها من أجل الإيحاء بأن سکان ليبرتي هم أعداء للعراق وانهم يشکلون خطرا على أمنه القومي، وتطبل و تزمر لهذه الفرية السخيفة بعض من الابواق الاعلامية المأجورة التابعة للنظام الايراني وکأن العراق الغارق في مشاکل و ازمات حادة لم يعد له من أعداء و متربصين سوى معارضين إيرانيين يتطلعون من أجل إزالة الظلم و الاستبداد الديني عن بلادهم يقبعون في سجن و محاطين بحراسة مشددة و اسلاك شائکة!
هذه الابواق المأجورة و المشبوهة التي تحاول أن تقلب الحقائق رأسا على عقب و أن تحرفها و تزيفها، لاتدرك من غبائها و جهلها المطبق أن الشعب العراقي بفطنته و ذکائه يعلم جيدا بأن من کان يقبع خلف أسلاك شائکة و مغبونة حقوقه، لايشکل خطرا على دولة مترامية الاطراف کالعراق، وان هذا الشعب الطيب يعرف مدى الظلم و الاجحاف الذي تعرض له هؤلاء المعارضين خلال الاعوام المنصرمة لالشئ إلا لأنهم معارضون للنظام الايراني و يريدون الخير و الحرية و الديمقراطية و العدالة الاجتماعية لشعبهم، ولذلك فهو يعي بأن سکان ليبرتي بحاجة الى نصرة وهم بالاساس کانوا أصدقاءا و أحبة للشعب العراقي و ليس أعداءا له کما يصورون حاليا من جانب تلك الابواق المأجورة.
سکان ليبرتي الذين إرتبطوا خلال الاعوام الماضية بعلاقة حميمة مع أبناء الشعب العراقي و قد جسد الشعب العراقي محبته و ثقته بسکان ليبرتي من خلال أکثر من خمسة ملايين توقيع تإييدا لحقوق و مطالب السکان ضد النظام الاستبدادي القائم في طهران، وان الزعم بأنهم أعداءا للشعب العراقي انما هو محض هراء و زعم فارغ ليس له أي أساس من الصحة و الواقعية، لأنهم أثبتوا دائما کونهم صادقين في علاقتهم و إرتباطهم بالشعب العراقي و أنهم لايريدون إلا الخير و الموفقية لهذا الشعب.
السعي لتصوير سکان ليبرتي بأنهم أعداء للشعب العراقي، انما هو سعي مشبوه من أجل التغطية على قضية خطيرة أخرى وهي عداء النظام الايراني للشعب العراقي و سعيه الدائم من أجل النيل منه و تنفيذ مخططاته على حساب أمنه و استقراره، وان المصائب و الکوارث و المآسي التي تعرض لها الشعب العراقي منذ الاحتلال الامريکي للعراق، انما کانت بسبب من النظام الايراني نفسه و بسبب مخططاته المشبوهة، وليس العراقيين فقط وانما المنطقة و العالم کله يعلمون علم اليقين بأن العدو الحقيقي للشعب العراقي ليس في مخيم ليبرتي وانما في طهران ذاتها!








