مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانلماذا تشدد طهران الخناق على النساء؟

لماذا تشدد طهران الخناق على النساء؟

وكالة سولا پرس – هناء العطار.….الاعدام المروع الذي تعرضت له الناشطة العراقية، سميرة النعيمي على يد تنظيم داعش الارهابي، على خلفية موقفها المناهض لهم، والذي أثار سخط و غضب الاوساط الدولية المعنية بحقوق الانسان و المرأة، لم يمض عليه إلا فترة قصيرة حتى و حملت الانباء خبر إستعداد النظام الايراني لتنفيذ حکم الاعدام بحق السجينة الايرانية ريحانە جباري 26 عاما، والذي دعت المقاومة الايرانية في بيان خاص لها المجتمع الدولي للعمل من أجل الحيلولة دون تنفيذه.

ريحانه جباري”وبحسب ماأکدت مصادر المقاومة الايرانية”، هي مصممة ديكور تقبع في السجن منذ 7 سنوات ونصف بسبب الدفاع عن نفسها بالسلاح الأبيض عند محاولة عنصر من رجال أمن النظام الايراني الاعتداء عليها. وأدت المواجهة الى مقتل ذلك العنصر، لکن جلاوزة النظام ولارغام ريحانه على الاعتراف القسري مارسوا بحقها التعذيب الوحشي و إنتزعوا منها الاعتراف قسرا، ويأتي هذا في وقت هنالك عدد کبير من السجينات الايرانيات الاخريات اللواتي ينتظرن دورهن لتنفيذ حکم الاعدام بهن الى جانب أعدادا أخرى من اللائي يقضين فترة حکمهن لأسباب تصل العديد منها الى درجة السخف و التفاهة.
المرأة الايرانية التي تشهد تراجعا ملفتا للنظر في حقوقها عاما بعد عام، بحيث انها رويدا رويدا صارت بمثابة مواطنا من درجة ثانية قياسا لأخيها الرجل لکثرة ماسلبه النظام من حقوقها و إمتيازاتها، وان الذي يجب أخذه بنظر الاعتبار و إعطائه الاهمية هو الدور الکبير الذي قمن بهن النساء الايرانيات في الثورة الايرانية ضد النظام الملکي، حيث کان لهن دور طليعي مشهود له في سير الثورة و ديمومتها و إنتصارها، وان النظام الايراني الذي أخذ على حسبانه هذه الحقيقة و تيقن من الدور الطليعي للعنصر النسوي الايراني، فإنه يريد شل و تحجيم و إقصاء هذا الدور، ولاسيما وانه يرى بأم عينه أن أهم و أکبر قوة إيرانية معارضة”أي منظمة مجاهدي خلق”، تشارك النساء فيها بشکل ملفت للنظر و لهن أکثر المناصب القيادية فيها، ولهذا فإن النظام يسعى لتغيير المعادلة و الحالة و يهمش دور النساء الايرانيات کي يضمن أمنه و إستمرار حکمه القمعي.
المطلوب هو أن يکون هناك جهدا دوليا ملموسا من أجل إنقاذ هذه المرأة من حکم ظالم و قاس لأنها دافعت عن نفسها و عن شرفها أمام عنصر أمني حاول من خلال إستغلال صفته الاعتداء عليها، خصوصا وان على العالم أن يخاطب الرئيس روحاني الذي ملأ الدنيا صخبا بمزاعمه الاصلاحية و الاعتدالية و يطالبه بإثبات مصداقية مزاعمه من خلال إنقاذ هذه المرأة من مصير اسود ظالم.