بسم الله الرحمن الرحيم
نحن سمعنا على مد التاريخ ان هناك حروب وحشيه وصراعات ويرافق الحرب جرائم بشعه تعتبر ”جرائم حرب“ يحاسب عليه القانون الدولي والانسانيه لاتنسى هذه الجرائم لاانها تبقى وصمه عار على جبين فاعليه ..هذه حروب ولكن الاعجب ان هناك جرائم ترتكب في حاله السلم وعلى الاجئين الاجانب في بلد يدافع العالم اجمع على نيل حريته من الارهاب والاعجب.
ان هذه الحكومه لاتجد مبررا كافيا للمضايقات التى تمارسها على سكان ”مخيم ليبرتي“ ..
ومن ابشع جرائم الحصار هو الحصار الطبي وهو منع المرضى من مراجعه المستشفيات وخاصه اصحاب الامراض المستعصيه والعضال وهذه المضايقات تندرج من ضمن حروب الاباده وتصل الى جرائم ضد الانسانيه والعجيب ان العالم يتفرج على الموت البطيئ لهؤلاء المرضى واحدا تلو الاخر حتى وصل الى (21 ) شهيدا .وبات الحصار الطبي من الوسائل التي تندرج ضمن جرائم الحرب والحصار المائي والغذائي لايقل بشاعه عن هذه الانواع من الحصار .وهناك مثل شعبي في العراق يقول الحاجه ام الاختراع..
فالحاجه الملحه من قبل الحكومه العراقيه ومن خلفه النظام الايراني جعلهم يخترعون وسائل اباده لاتوجد حتى عند غوبلزالنازي ..فمنع دخول الغذاء والدواء والخدمات الاخرى كلها وسائل حقيره هدفها قتل الانسان بدم بارد وامام الناس و العالم لااعرف ماذا نقول فالقلم يعجز عن الكتابه والعقل عن التفكيرفي هذه الجرائم اللاانسانيه ضد سكان المخيم المجاهدين فليس لهم ان يقولوا كما قال امام الموحدين وهادم اصنام الشرك النبي الاعظم ابراهيم ع ”واذا مرضت فهو يشفين“
لانعرف كيف نواسيكم.. لكن اعلموا اننا بريئون مما يفعلون . لااخلاق تسمح ولاعرف ولادين ان يستمر الحصارعلى هؤلاء الناس الابرياء فاقول كما قال الامام الحسين ع في كربلاء ”ياشيعه ال ابي سفيان اذا لم يكن لكم دين ولاتخافون المعاد فكونوا احرارا في دنياكم “ العربي الحر لايمنع الماء والطعام والدواء من الاسير لااعرف بااي دين يدينون هؤلاء؟؟
حسام حسين الربيعي








