مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

إعترافات صريحة بالتدخل

دنيا الوطن – أمل علاوي:  لايمکن إعتبار ماقد ذکره اللواء غلام علي رشيد، نائب رئيس الارکان العامة للقوات المسلحة الايرانية من أن”ضباطا إيرانيبن يقدمون الدعم الاستشاري في العراق ولبنان وفلسطين”، هو الحقيقة کلها بخصوص الدور الايراني في هذه الدول وانما هو جانب منه، لأن الحقيقة تتعدى بکثير هذا الذي ذکره رشيد.

هذا المسؤول الذي يريد تبرير تدخلات نظامه بالتمويه عليها من خلال إظهاره بصفة الناصح الامين الذي لايريد”جزاءا ولاشکورا”، يعتقد بأن المنطقة قد نست تصريحات مسؤولين بارزين في الحرس الثوري في شهر حزيران/يونيو الماضي عندما أعلنوا عن تشکيل قوات تعبئة بإستنساخ من تجربة الحرس الثوري الايراني في کل من لبنان و سوريا و العراق، ناهيك عن التصريحات الاکثر من واضحة للواء حسين همداني قائد فيلق”محمد رسول الله” للحرس الثوري الايراني و التي أکد فيها إنه و”مع تأسيس الباسيج في كل من لبنان وسوريا، فإن الابن الثالث للثورة الإسلامية الإيرانية سيولد في العراق”، ولذلك فإن الزعم بأن دور النظام الايراني في هذه البلدان هو دور إستشاري انما هو محض کذب و تمويه.
الدور السلبي الذي لعبه و يلعبه النظام الايراني على صعيد المنطقة و التأکيدات المستمرة من جانب المقاومة الايرانية على الاهداف و النوايا الشريرة للنظام و انه يبتغي إستغلال ظروف و أوضاع المنطقة و توظيفها لصالح أجندته الخاصة، سلطت المزيد من الاضواء على هذا الدور خصوصا بعد إستيلاء الحوثيين على صنعاء، وان النظام الايراني الذي يشعر الان وکما تؤکد الزعيمة الايرانية البارزة مريم رجوي، بأن الارض تهتز تحت أقدامه ليس في طهران لوحدها وانما في العراق و سوريا أيضا، يهدف من خلال السيناريو الجديد في اليمن إستنساخ نموذج حزب الله اللبناني هناك، إذ أن نهب اسلحة الجيش اليمني و جعلها خاصة بالحوثيين الموجهين و المدربين و الممولين من جانب النظام الايراني، يعني أن هذا النظام يريد أن يجعل من الحوثيين هم القوة الحقيقية في البلاد و جعل الجيش اليمني مجرد ظل لاحول ولاقوة و لادور رئيسي له.
عدم قطع دابر النظام الايراني في المنطقة و إنهاء نفوذه وهيمنته المشبوهة على العديد من دول المنطقة، سوف يساهم في تکريس حالة اللاأمن و اللاإستقرار و القلق السائدة في المنطقة حاليا، وان هذا النظام الذي هو”أس البلاء”کما تقول السيدة مريم رجوي، لايوجد أي حل او خيار عملي مفيد و فعال سوى بقطع دابره و رد کيده الى نحره.