مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيمطلوب تغيير في طهران و ليس في صنعاء

مطلوب تغيير في طهران و ليس في صنعاء

کامل شبيب – (صوت العراق) : التطور الاخير الذي حدث في صنعاء بدخول قوات الحوثيين المدعومة من جانب طهران و سيطرتها على مختلف المراکز المهمة هناك و من ثم توقيعها على إتفاق السلام في ظلال سيطرتها العسکرية على العاصمة اليمنية، ليس له من أي تفسير إلا انه محاولة من جانب النظام الايراني لنقل المواجهة و اللعبة من العراق و سوريا والتي يبدو أنها لاتسير وفق رغباته و أهدافه، الى الساحة اليمنية المطلة على أهم منطقة استراتيجية في منطقة الشرق الاوسط کله.

المثير للسخرية انه العديد من الاوساط السياسية الدولية و حتى الاقليمية المنخدعة بغيوم التغيير الصيفية غير الماطرة لروحاني، لم يعلقوا على سقوط صنعاء ببنت شفة وانما إلتزموا صمتا مطبقا رغم انهم جميعا يعلمون علـم اليقين بأن طهران بنفسها تقف خلف هذا التغيير بکل قوتها و تسعى لفرض إرادتها و إملائاتها من خلال ذلك لتقليل الضغط و تخفيف حدة الخطر المحدق بها، وان الذي يجب أن يبقى ثابتا و واضحا للجميع هو ان هذا النظام يؤمن دائما بأن الطريقة و الخيار الافضل لحل و معالجة مشاکله المختلفة انما تأتي من تدخلاته في الخارج و خلقه و صنعه لمشاکل و ازمات هنا و هناك.
إطلالة النظام الايراني من صنعاء على السعودية و بلدان الخليج الاخرى، تعني فيما تعني بأن هذا النظام لايرضى أبدا بتصغير دائرة اللعبة وانما يرى في توسيعها و تعميقها أفضل و أجدى نفعا له، خصوصا بعد أن تم رفض کافة محاولاته للمساهمة في الحرب الدولية ضد تنظيم الدولة الاسلامية الارهابي، بعد أن إزدادت الشکوك و التوجسات الدولية من وراء هذه المساهمة، وليس أبدا من باب الصدفة حدوث هذا التطور و المنطقة کلها مشغولة بخطر تنظيم الذباحين الارهابيين، بل هو مخطط مقصود تماما کما هو الحال مع الحالة العراقية، ومثلما أن سقوط الموصل صار مؤشرا يتم الاستدلال منه، فإن سقوط صنعاء أيضا قد صار مؤشرا وعلى المنطقة و العالم الاستدلال منها على حقيقة واحدة بالغة الاهمية وهي ان هذا النظام و طلما إستمرت تدخلاته و هيمنته هنا وهناك، فإن عدوانيته تزداد و بالتالي فإنه نواياه الشريرة تجاه المنطقة تکبر و تکبر، وهذا مايجب أن يکون بمثابة رسالة واضحة لکل اولئك الذين ينتظرون التغيير المرجو في طهران على يد روحاني، لأن عهده قد شهد دخول أفواج من الحرس الثوري الى العراق و کذلك إسقاط صنعاء، ومن مشى على درب هولاکو و جنکيز خان، فإنه قطعا لن يصبح بين عشية و ضحاها حملا وديعا و مسالما!