مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

سيناريوهات القضاء على داعش

علاء کامل شبيب – (صوت العراق):  لايزال هناك الکثير من الاخذ و الرد و اللغط و جدل طويل يدور خلف الکواليس بشأن السيناريوهات المختلفة الواردة بشأن القضاء على تنظيم داعش و إنهاء الخطر و التهديد الذي يمثله على أمن و استقرار المنطقة، وتبرز هنا مساع عديدة مختلفة السياق و الاتجاهات، لکل منها مصالح و أهداف و أجندة خاصة بها، رغم ان الغرب ولاسيما الولايات المتحدة الامريکية تحاول جهد إمکانها إمساك العصا من الوسط و الحصول على أفضل نتيجة بأقصر الطرق و أقل التکاليف.

الإشکال الذي يواجه الحرب الدولية ضد داعش هو عقبتي النظام السوري و النظام الايراني على حد سواء، واللذين کما يظهر يطالبان بإمتيازات و مکاسب لقاء مشارکتهما او تأديتهما لدور ما في هذه الحرب الوشيکة الوقوع، ولأن کلا الدولتين متورطتان بشکل او بآخر في مجريات الامور المتعلقة بتطور و بروز داعش ناهيك عن ماأثير و يثار من معلومات و تقارير بشأن تعاونهما و تنسيقهما مع هذا التنظيم من أجل تحقيق أهداف محددة، تدفع الولايات المتحدة و الغرب الى ماهو أکثر من التريث قبل إصدار حکمها النهائي بشأن المساهمة المحتملة لهاتين الدولتين.
تداخل الادوار و تشابکها ببعضها فيما يتعلق بدور کل من دمشق و طهران، يدعو واشنطن و العواصم الغربية و دول المنطقة الى التريث أکثر من اللازم قبل إتخاذ أي قرار بشأنهما، خصوصا وان أي قرار بشأن دمشق سيکون بمثابة صك تبرئة و غفران للنظام بشأن کل الجرائم و المجازر التي إرتکبها، رغم ان التقرير الاخير الذي أصدرته البعثة الاممية الخاصة بالتحقيق في الاوضاع في سوريا، أدانت النظام السوري و إعتبرت جرائمه ومجازره و إنتهاکاته التي إرتکبها بحق الشعب السوري أکثر فظاعة حتى من نظيراتها التي إرتکبها تنظيم داعش الارهابي، لکن النظام السوري يحاول بواسطة القطار الروسي ـ الايراني أن يعبر محطات المنع و الاقصاء و يحصل ولو على تأشيرة ما تمنحه الامل و الثقة بالمستقبل.
المؤاخذات المتباينة على النظام السوري و کل مايقال بشأن الخطورة التي يشکلها على السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، يجب أن لايکون سببا او عاملا في إخفاء حقيقة أخطر و أهم من ذلك بکثير وهي علاقة و تبعية هذا النظام و خضوعه الکامل و المطلق للنظام الايراني وانه قد صار مجرد حلقة و ممر للأخير کي يمرر مشروعه السياسي ـ الفکري في المنطقة و يجعل بذلك من نظامه أمرا واقعا رغم أنف الجميع، ولهذا، فإنه وفي غمرة و غبار السيناريوهات و الاحتمالات القائمة بطرق و اساليب الحرب القادمة ضد داعش، يجب على المجتمع الدولي أن لاينسى أبدا نوايا النظام الايراني الحثيثة من أجل إقامة إمبراطوريته الدينية على حساب دول المنطقة، خصوصا وان سياسات إضعاف دور حکومات دول المنطقة”کما هو الحال في العراق و سوريا و لبنان”، وجعل مقاليد السلطة و النفوذ بيد الاحزاب و الميليشيات التابعـة لها، انما هو مقدمة لإلغاء سيادات هذه الدول و جعلها مجرد إمارات و سناجق تابعة لطهران