مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالسيدة مريم رجوي: السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة مرهون بقطع...

السيدة مريم رجوي: السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة مرهون بقطع أذرع النظام الايراني في دول المنطقة

دسمآن –  مثني الجادرجي : ماأکدته بعثة التحقيق الاممية في جرائم الحرب في سوريا، من أن نظام بشار الاسد متورط في معظم الانتهاکات التي جرت في هذا البلد، وان هذه الفظاعات بحسب ماجاء في تقرير البعثة، تتجاوز الجرائم التي يرتکبها تنظيم داعش، يسلط الاضواء الدولية مجددا على جرائم و إنتهاکات النظام السوري بحق الشعب السوري بمختلف شرائحه بشکل خاص، وبحق الانسانية بشکل عام.

هذه الاتهامات التي أکدتها البعثة، أتت ضمن إجتماعات مجلس حقوق الانسان السابعة و الاربعين المنعقدة في جنيف، مؤکدة بأن العدد الاکبر من القتلى في سوريا قد سقطوا نتيجة القصف الجوي و المدفعي، علاوة على عمليات القتل في الحواجز الامنية و الاستجواب، والامر الملفت للنظر لما جاء على لسان هذه البعثة ماذکرته من أن نظام الاسد ينوع في أساليب القتل إذا ما رفض الناس في أي منطقة الخضوع له. وقالت إن القتل ينتج عن القصف وغرف التحقيق الأمني والحواجز، إضافة إلى سياسة التجويع، غير أن أهم الذي جاء في هذا الاجتماع بجنيف ماذکره رئيس البعثة بخصوص ربطه بين الجرائم و الفظاعات المرتکبة في سوريا و العراق عندما قال:” أعتقد أنه من المهم التفكير في اتخاذ خطوات تجاه ما يحدث في العراق. التنسيق مهم، لأن هناك ارتباطا بين هذه المجموعات في البلدين.”.

هذه المعلومات المأساوية التي تدل على وحشية و همجية نظام الاسد، لايمکن إعتبارها أبدا بأنها نتيجة جهد فردي خالص للنظام السوري، بل هي حصيلة تعاون و تنسيق و تحالف استثنائي بينه و بين النظام الديني المتطرف في إيران و الذي يکاد في کثير من الاحيان أن يکون هو من يقاتل الشعب السوري نيابة عن النظام السوري المتهالك على بعضه کما أکدت و تؤکد فصائل مختلفة من المعارضة السورية على الدوام، وان البحث في جرائم و إنتهاکات النظام السوري، يتطلب فتح ملف التدخلات السافرة للنظام الايراني في هذا البلد، خصوصا إذا ماإنتبهنا من أن هناك حالة ترابط ملفتة للنظر بين الجرائم الارهابية و الوحشية المعادية للإنسانية التي تقع في سوريا و العراق، ولأن القاسم المشترك الاعظم بين الدولتين في الظروف الحالية هو النظام الايراني فإن للتشابه و التطابق في الجرائم و الانتهاکات أکثر من معنى و مغزى و دليل يقود لإتهام النظام الايراني بدوره في مجمل الاوضاع السلبية الجارية في البلدين.

الجرائم ذات الطابع الطائفي و الديني و العرقي و الفئوي التي وقعت و تقع في سوريا و العراق، کان ولازال مصممها و موجهها و المشرف عليها هو النظام الايراني بحد ذاته، هذا النظام المتورط بإحداث أکبر فتنة طائفية و مذهبية في کل من سوريا و العراق من أجل إبقاء نفوذه مستمرا في البلدين، له يد و ضلع في مختلف الامور الجارية في البلدين، وان هذه الحقيقة قد أکدتها لمرات عديدة المقاومة الايرانية على لسان أبرز قادتها و خصوصا السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، التي أکدت بأن السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة مرهون بقطع أذرع النظام الايراني في دول المنطقة، وبطبيعة الحال فإن المقاومة قد أکدت دائما على الدور و النفوذ المتعاظم للنظام الايراني في سوريا و العراق مصرة على أن هذا الدور و النفوذ يقف خلف کل المشاکل و المصائب و الازمات التي تقع في هذين البلدين، ومن هنا، فإن الضرورة تطرح نفسها بالبدأ بحملة إقليمية ـ دولية من أجل إصدار إدانة دولية بحق الجرائم التي تقترف في سوريا و العراق بفعل تدخلات النظام الايراني و الدعوة من خلال ذلك من أجل محاسبة و مسائلة مسؤولي هذا النظام أمام محکمة دولية حتى يصبح عبرة لغيره.

مثنى الجادرجي