مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةإنتصارات متوالية للمقاومة الايرانية

إنتصارات متوالية للمقاومة الايرانية

دنيا الوطن  – أمل علاوي: کما کان متوقعا و منتظرا، فإن الزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي، وبعد أن نجحت وبکل إقتدار و براعة من کسب المعرکة السياسية ـ القضائية بإخراج منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب لتسدد بذلك أکبر ضربة موجعة للنظام الديني القائم في طهران و تؤکد قوة و عزم المقاومة الايرانية على رد الصاع صاعين و المضي في طريق النضال من أجل إيران حرة ديموقراطية حتى تحقيق ذلك الهدف،

فإنها حققت يوم الثلاثاء المصادف 16 أيلول الجاري، إنتصارا سياسيا ـ قضائيا جديدا بکسب جولة هامة أخرى على حساب طهران عندما أصدر القضاء الفرنسي قرارا أوقف بموجبه ملاحقة منظمة مجاهدي خلق و إعتبر معظم التهم الموجهة لها باطلة و ليست لها من أي اساس قانوني.
هذا النصر السياسي ـ القضائي الکبير الذي تضيفه سيدة المقاومة الايرانية لسجل إنتصارات المقاومة الايرانية في طريق النضال من أجل تحقيق التغيير الکبير في إيران بإسقاط النظام الديني و إحلال نظام حر ديمقراطي يعبر عن آمال و طموحات الشعب الايراني، يمکن إعتباره منعطف هام بالنسبة للمقاومة الايرانية بحيث يتيح المزيد من الخيارات أمامها للتحرك و النضال کما يزيد من المساحات أمامها للعمل السياسي و النشاطات الاخرى التي تتيح لها الوصول الى هدفها الکبير، خصوصا وان القضاء الفرنسي قد طعن في المزاعم المقدمة من جانب عملاء للنظام الايراني بإعتبار نضال منظمة مجاهدي خلق داخل إيران و کفاح جيش التحرير الوطني الايراني إرهابا، حيث إعتبر المقاومة و المواجهة ضد النظام نضالا مشروعا و ليس إرهابا.
خلال الايام القليلة الماضية، وفي ذروة الاستعدادات الجارية على قدم و ساق من أجل شن حرب دولية ضد تنظيم داعش الارهابي، والتي بذل النظام الايراني ومن خلال لوبياته في العديد من العواصم الغربية جهودا مضنية من أجل قبول مشارکته في تلك الحرب، لکن المقاومة الايرانية ومن خلال نشاط سياسي إعلامي تعبوي مکثف قادته السيدة رجوي بحنکة و دراية، حذرت من مغبة تلك المشارکة و أشارت الى العواقب و الاحتمالات السلبية على ذلك، وهو مالقى تفهما و قبولا و إستحسانا من جانب المجتمع الدولي و تکلل برفض مشارکة هذا النظام و هو ماسبب صدمة قوية له دعت مرشد النظام يطلق تصريحات فيها الکثير من التهديدات الضمنية ضد المجتمع الدولي، وهو ماأکد بحق و حقيقة مصداقية و واقعية کل ماأکدت و تؤکده المقاومة الايرانية بشأن هذا النظام، وبطبيعة الحال فإن عدم مشارکة النظام کان يعني فيما يعني نصرا لدبلوماسية المقاومة الايرانية التي تقودها بذکاء و دراية السيدة رجوي، وان النظام الايراني الذي يعيش الان حالة من الکئابة و القلق بعد هذا الانتصار الاخير، يعلم جيدا بأن المقاومة الايرانية لن تکتفي أبدا بهذا الانتصار و لابعشرات الانتصارات الاخرى وانما ستبقى تواصل مسيرتها الظافرة حتى تحقيق النصر الکبير بدخول طهران و إسقاط النظام.