وول استریت جورنال
أسقطت فرنسا التهم المتبقیة الموجهة ضد المعارضیین الایرانیین لیكون ذلك نقطة نهایة للتحقیقات الطویلة ویعزز مكانة المجلس الوطنی للمقاومة الایرانیة.
وأسقط المدعی العام الفرنسی التهم الأولیة بالاختلاس المالی ضد أعضاء للمعارضة الایرانیة وبذلك تم وضع نقطة نهایة على تحقیقات مزمنة وقدیمة ضد مجاهدی خلق…
وأعلن مصدر رسمی من مكتب الادعاء العام فی باریس یوم الاربعاء بدون الخوض فی التفاصیل أن قاضیین فرنسیین اثنین كانا یتابعان ملف التحقیق أسقطا جمیع التهم الموجهة ضد المجلس الوطنی للمقاومة الایرانیة.
ان قرار الادعاء العام من شأنه أن یعزز مكانة هذه الجماعة ومحورها الرئیسی أی مجاهدی خلق الایرانیة . مجاهدی خلق سعت أن تكتسب مكانة محوریة لها بین المعارضیین الایرانیین فی عموم العالم.
وقال ولیام بوردون محامی المجلس الوطنی للمقاومة الایرانیة: «ان قرار الیوم كان نقطة نهایة على هذا التحقیق المضنی والغیر قابل للتحمل. وبذلك فقد ثبت شرعیة وكرامة والسمعة الطیبة للمجلس الوطنی للمقاومة الایرانیة».
ان هذه التحقیقات بدأت فی عام 2003 حینما تعرض مكتب المجلس الوطنی للمقاومة الایرانیة بالقرب من باریس لاقتحام وتعرض 24 من أعضاء المجلس لملاحقة أولیة ورسمیة بتهمة الارهاب.. ورفض أعضاء المجلس ومریم رجوی رئیسة المجلس الوطنی للمقاومة الایرانیة أی ارتباط بالارهاب. و تم اسقاط التهم بالارهاب فی عام 2011.








