مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

ليس هو بحرص وانما تربص

وكالة سولاپرس-  عبدالله جابر اللامي…. المزاعم المشبوهة التي يبديها النظام الايراني بصدد إستعداده للمشارکة في القتال ضد داعش في العراق و التي يحاول من خلالها إظهار حرصه على العراق، تثير الکثير مکن التوجسات و المخاوف من جانب مختلف الاوساط العراقية و الاقليمية و الدولية، لأن هذا النظام قد دأب دائما على إستغلال مختلف القضايا و الاحداث في المناطق الساخنة من أجل أهدافه و غاياته المبيتة. الاوضاع في العراق،

والذي هو شأن يعني العراقيين بالدرجة الاولى قبل غيرهم، يحاول النظام الايراني جهد إمکانه إستغلال ذلك و جعله في خدمة أجندته و أهدافه، وان الحملة المشبوهة للوبي النظام في العديد من البلدان الغربية والتي تسعى للتطبيل و التزمير لدور النظام الايراني”المزعوم”، في محاربة تنظيم داعش الارهابي، انما هو مخطط جديد و خبيث من جانب النظام الايراني هدفه تهميش و تحديد دور العشائر العراقية و السنة في المشارکة بمحاربة هذا التنظيم الارهابي کما فعلوا في عام 2007 عند محاربتهم للقاعدة و النجاح الکبير الذي حققوه بهذا الصدد. النظام الايراني الذي يعلم جيدا بأن إستقطاب العشائر و السنة سيفتح الباب على مصراعيه للحد من تدخلات النظام الايراني السافرة في الشؤون الداخلية للعراق، ولذلك فإن النظام الايراني يتخوف من هذا الامر کثيرا و يحاول بکل إمکانياته و طاقاته دفع الامور بسياق آخر مختلف تمام الاختلاف عن إعطاء أي دور او مکانة للعشائر العراقية و السنة لمقاتلة داعش خصوصا وان النظام الايراني يعلم جيدا بأن هؤلاء بإمکانهم القضاء على داعش و إجتثاثه من العراق کما فعلوا مع القاعدة في عام 2007، ولهذا فإنها تبذل مساعيها للحيلولة دون ذلك و بقاء خيار مشارکتها و مساهمتها في قتال داعش هو الخيار الاهم و الاکبر. ليس هناك من بإمکانه أبدا إنکار الخطر و التهديد الکبير الذي يمثله تنظيم داعش على الاوضاع و الامور في العراق بشکل خاص و المنطقة بشکل، غير ان انكار المعارضة العامة لجزء مهم و مؤثر من الشعب العراقي للمالكي وتدخلات النظام الايراني، حيث كان مصدر نمو داعش وتلخيص الانتفاضة العامة للعراقيين في مجموعة متطرفين وبالتالي الاستنتاج بأن النظام الايراني هو حليف للغرب هو رأي سقيم فيه الکثير من الانحراف و التشويه و التجني على الحقيقة و الواقع، وان التطبيل لمشارکة النظام الايراني في الحرب ضد تنظيم داعش، لايأتي أبدا من باب الحرص بل هو تربص فيه کل النوايا العدوانية و الشريرة و يجب الحذر منها و عدم السماح لها.