مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمالنظام الايراني و عملائه منبع مشاکل العراق

النظام الايراني و عملائه منبع مشاکل العراق

دنيا الوطن – رضا الرضا:  الجرائم و المجازر الشنيعة التي إرتکبتها و ترتکبها مكونات سلطة المالكي المرتبطة بولاية “خامنئي” القذرة ستشهد عليها الأجيال المتعاقبة وتبقى آثارها المفزعة كامنة في ذاكرة العراق الجريح الذي سقى بدماء شهدائه الأبرار أرضه الطاهرة بحيث أصبح من المستحيل أن ينكرها التاريخ أو تمحوها الذاكرة وعلى مر السنين.

لقد رکزت سياسة النظام الايراني معاول هدمها على كل شئ موجود لدى العراقيين وعلى رأسه المساجد والجوامع والمدارس و الکنائس و غيرها لما لهذه المؤسسات من دور في المحافظة على مبادئ ومقومات ومعتقدات الشعب العراقي وإنتمائه الحضاري الوطني وتاريخه الإنساني، وان سياسة إستهداف هذه المعالم المهمة في البناء الثقافي و الحضاري للعراق يأتي على رأس الاهداف المشبوهة للنظام الايراني، فهم يبنون سياستهم المشبوهة على أساس عقيدة شوفينية مشبوهة مفادها انه”ينبغي إذابة کافة المذاهب غير الصفوية في ولاية الجهل و التخلف القائمة في إيران” ومن أجل تحقيق هذا الهدف فقد جاء غزو العراق من قبل الجراد القادم من إيران الصفوية لتبتلع العراق العربي وذلك من خلال محاولتهم خلق شخصية مزيفة وجديدة لشعب العراق تختلف عن شخصية إبن البلد الأصيلة، وثقافته وعاداته وتقاليده وإنسانيته الحضارية، محاولة سلخه عن عالمه العربي بالذات، وبالمعنى الصفوي الحقيقي هدفهم أن يقيموا دولة صفوية في العراق إبتداء ومن ثم غزوهم عالمنا العربي والإسلامي فيما بعد وفق مفهومهم لتصدير الثورة والأفكار الخمينية ـ الخامنئية الخبيثة.
ومن الجدير بالذكر أن ننوه هنا إلى أن منح الجنسية العراقية لجميع الأشخاص الذين تم إستقدامهم من إيران مع طابورهم الخامس ومنحهم الدعم مالي والمعنوي الكبير من الدولة بغية تحقيق مصالحهم الشخصية وإعطاء تلك الجاليات مميزات يسمح لها بالإستغلال والغش والخداع والمناورات والدسائس لفرض إرادتها ونفوذها على العراقيين الأصلاء والتحكم فيهم إلى الأبد، وهم بمنحهم الجنسية العراقية في محاولة منهم لزيادة أعدادهم ويصبح لهم وزنهم السياسي الكبير والمؤثر في العراق، مما يتيح لهم الغلبة والسطوة بصفة أو أخرى على أهل البلد حتى إذا اقتضى الأمر تشريدهم أو قتلهم.
إن “حركة العراق أولا” تؤكد في هذا المقام، وتقول للعالم أجمع ولأمتنا العربية والإسلامية على وجه الخصوص: إن أحرار شيعة العراق وأحرار سنة العراق وأحرار الكورد والتركمان وبقية المكونات العراقية الأخرى، سيبقون حراسا للبوابة الشرقية لأمتنا العربية والإسلامية تجاه الهجمة الصفوية القادمة من إيران لإستباحة كل ما هو عربي أصيل وإسلامي نبيل، وإن نيران الصفوية ستمتد لتصل إلى تطوان في أقصى المغرب العربي، مالم تكن هناك وقفة جادة وحقيقية من العالمين العربي والإسلامي خصوصا ومن المجتمع الدولي عموما تجاه هذا المد الطائفي الصفوي البغيض وبما يقابله من إرهاب داعشي مقيت، إنها لتذكرة لألي الألباب لعل الذكرى تنفع المؤمنين.
 *الامين العام لحرکة العراق اولا.