السیدة رجوی، أیها الضیوف المحترمون، أیها الأشرفیون ، قبل عام وفی مثل هذا الیوم قتل 52 من سكان أشرف الذین بقوا لحمایة أموال مجاهدی خلق فی أشرف وكان أخذوا ضمانا وكان لهم الحق فی ذلك الا أنهم قتلوا بشكل همجی من قبل واحدة من الجیش العراقی. الافراد الذین اقترفوا تلك المجزرة كلهم أبدوا علامات لقوة عسكریة. انهم كانوا یرتدون زیا موحدا وقبعات مماثلة بیضاء اللون لكی یستطیعون التشخیص بعضهم بعضا. الأسلحة التی استخدموها كانت مصنعة أمریكیة.
القبعات البیضاء التی لبسوها كانت تدل على اطمئنانهم من أنهم لا یتعرضون لهجوم من قبل الاشخاص الذین استهدفونهم فی عملیة المجزرة. انهم حتى لم یكونوا بحاجة الى لبس القبعة. وجاء هذا الهجوم بعد سنوات من وعد أمریكا بعد احتلال أمریكا للعراق فی عام 2003لأعضاء مجاهدی خلق أن یتم سحب سلاحهم ازاء التعامل معهم كأفراد محمیین تحت اتفاقیة جنیف. وعندما خرجت أمریكا فی عام 2011 من العراق أحالت هذه المسؤولیة الى الحكومة العراقیة. وحتى عندما تشیر أمریكا الى القانون الدولی لاحالة المسؤولیة الى الحكومة التی تتولى صلاحیات فهی تتجاهل هذا الجانب من القانون الدولی القائل بأنه اذا تم احالة سلطة الى حكومة لا تستطیع أو لا ترید أن تعمل بشكل صحیح فهذا لا یسبب رفع المسؤولیة عن عاتق الطرف الأول الذی كان أمریكا التی أعطت فی الخطوة الأولى وعدا للحمایة.
لایجوز أن نبقى متفرجین وننتظر العمل من الآخرین. فعلینا أن نقوم بعمل ما ونؤكد بأن الحكومة الأمریكیة یجب أن تنقل السكان بالطائرة الى مكان مؤقت اذا لزم الأمر خارج العراق فی أمریكا.
الموضوع الثانی وكما قال الجنرال شلتون یجب أن نتجنب التصور بأنه یجب على أمریكا أن تتعاون مع النظام الایرانی لالحاق الهزیمة بداعش سواء أكان ذلك علنیا أو غیر علنی. فیما یشكل النظام الایرانی وداعش وجهان لعملة واحدة.
علینا أن نراقب الحكومة الجدیدة فی العراق ولنوضح للعبادی أن كیفیة تعامله مع سكان أشرف أو لیبرتی سیكون معیارا لحكمنا بشأنه.
وكما قالت السیدة رجوی لا بدیل لتغییر النظام الایرانی. انه الحل الوحید للخروج من هذا المأزق. وهو الحل الوحید المشرف لهذا المأزق. فهذا المسیر وكلما نعلی نحن وایاكم أصواتنا كلما یتكشف هذا المسار. نشكركم.








