الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيمجاهدي خلق في العراق حديث بلا انصاف

مجاهدي خلق في العراق حديث بلا انصاف

ارتزاق بلا كرامه
صافي الياسري: كثيرون من تناولوامسالة وجود عناصر تابعة لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية احتجزت في العراق بسبب احتلاله فاساءوا اليهم لاسباب عديدة في مقدمتها الارتزاق بلا كرامة ،والجهل ،او لمجرد اثبات الوجود ،وكثيرون من فاتتهم الحقائق فظلوا السبيل عن غير عمد وهؤلاء نجد لهم عذرا مخففا فلا عذر لمن يقف مع الباطل دون ان يتحرى الحقيقة وجادة الصواب ،وموضوعية النقاش ، وكثيرون من انصفوا فقالوا الحق دون خوف او تردد وبدأ العالم يستمع لهم ،ويطرد بعيدا ادعاءات واكاذيب نظام طهران الفاشي ،

وابتكارات الحقد والجدل في جمهورية وجدت لتكون الظلم بعينه لا نصيرا له وحسب ، وهذا هو سر التقاطع بين هذا النظام وطروحات وسياسات وافكار وسلوكيات منظمة مجاهدي خلق ،التي اثبتت منذ ان قام النظام الفاشي الخميني انها البديل الوحيد له الذي تستحقه شعوب ايران ،وهذا انموذج من القراءات الخاطئة لحقيقة منظمة مجاهدي خلق في خندقها وخصومها واعدائها وخصومها في خندقهم ،دون الالتفات لكل ادعاءات الموضوعية المزيفة التي لا تصمد امام الحقيقة.  

ومنذ أن أكدت المنظمة أن لب الكلام هو وجوب قطع دابر النظام الايراني في العراق فتململ كل عملاء النظام بقضهم وقضيضهم. السؤال: لماذا لا تنوه الصحف وهؤلاء ما يسمون بالمحللين السياسيين بضرورة قطع أذرع النظام الايراني؟ وهل هناك مصالح أكبر من قطع الدابر الايراني في العراق؟ واذا ما نظرنا الى حقيقة أن ظهر النظام الايراني قد قصم في العراق بخلع المالكي عن السلطة سيتكشف لنا دوافع هؤلاء الأفراد الذين يريدون من خلال بث هذه الأكاذيب ضد المعارضة الايرانية المحورية اعادة الأوضاع الى عهد المالكي في المشهد العراقي.  

 نوزاد هادي محلل سياسي بحسب توصيفه الشائع اراد ان يشرك نفسه في هذه المعمعة متابعا خطوطا ما انزل الله بها من سلطان دون ان تكون له دراية حقيقية  بماهية هذه المنظمة وتاريخها وفكرها وتضحياتها وغاياتها .

 

لذلك ودون دليل او معيار يقول وبكل تبسيط ان وضع مجموعة “مجاهدي خلق” في العراق خاضع لتجاذبات كثيرة، وأن الحكومة العراقية تعاطفت كثيرا معهم، لكن الاوان حان لحسم وجودهم في البلد، وانا اسال السيد نوزاد اين ومتى تعاطفت الحكومة العراقية مع ( مجاهدي خلق ) هل في مجزرة 28- 29 تموز عام 2009 بعد اشهر قلائل من استلامها الولاية على مخيم اشرف من الاميركان ،بعد ان لعقت توقيعها عند استلام المخيم على حسن التعامل معهم ؟؟ وفي هجومها على المجاهدين بالرصاص الحي اسقطت اكثر من ثلاثين قتيلا ومئات المصابين دون أي مسوغ؟؟ وهل حرمانهم من الوقود والطاقة الكهربائية ،والرعاية الطبية وسرقة اموالهم وممتلكاتهم وتخريب بنى مخيمهم ،واهانة كرامتهم لمجرد الاساءة ،يمكن ان يعده السيد المحلل السياسي تعاطفا ،واخيرا ،اليوم هو الاول من ايلول  وهو الذكرى الاولى لجريمة ايلول التي روع لبشاعتها العالم ،حيث سقط فيها 52 شهيدا واختطف سبعة  بينهم ست نساء ومئات المصابين تعاطفا ؟؟ اليس هذا كذبا ودجلا وارتزاقا بلا كرامة ؟؟

  فيما يقول نائب عن ائتلاف دولة القانون إن العراق بلا دبلوماسية تتعامل مع هذا الملف، لافتا الي وجود اتصال بينهم وبين سياسيين، ابرزهم نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات صالح المطلك، الذي اعتبر المتحدث باسم كتلته ان هذا التقارب “إنساني لا غير”، فيما شددت نائبة عن التحالف المدني الديمقراطي علي ضرورة الفصل بين الجانبين السياسي والإنساني في التعامل مع وجودهم في البلد.

 وينشط تنظيم “مجاهدي خلق” الايراني المعارض منذ الشهور القليلة الماضية في التحريض الطائفي، وتوجيه الانتقادات الشديدة للحكومة ووزارات الدولة العراقية، فضلا عن استعمال منابر اوروبية شبه رسمية لمهاجمة العراق، والترويج لتنظيمات ارهابية، من قبيل “الدولة الاسلامية”.

وهذا انموذج اخر من الاكاذيب الارتزاقية فالمجاهدون في ليبرتي ،محتجزون في زنازين تدعى كرفانات لا تقي من حر ولا من برد ،ولا يغادرون المخيم شبرا واحدا ولا يسمح حتى لمحاميهم وذويهم بزيارتهم فكيف ينشطون ؟؟ بحسب تعبير الكاتب وماهو نوع نشاطهم وهم غير قادرين حتى على ايصال مرضاهم الى المستشفيات ،وقد قطع عنهم التيار الكهربائي ،ومنع عنهم الوقود فعن أي تعاطف ونشاط يتحدث هؤلاء ؟؟

اما ان يتحدث قادة المنظمة عن الظلم الذي يتعرض له اعضاء  منظمتهم في العراق فهذا بعض حقهم ،لاطلاع العالم على الانتهاكات اللاانسانية التي تجري في العراق، ولن ينفع ساطين الكذب الادعاء بان المجاهدن يعمون ما يسمى بالدولة الاسلامية ،واتحدى الجميع وبلا استثناء كتابا واعلاميين وساسة واجهزة مخابرات ان يقدموا دليلا واحدا على هذا الدعم ،بل على العكس ادانة السيدة رجوي وحشية تنيم داعش في تعامله مع الاقليات في العراق وبخاصة مع الايزيديين والمسيحيين فمن اين جيء بهذه الفرية ،وخطاب السيدة رجوي في اخر مؤتمر عقد في باريس في رمضان بثته ثلاث محطات عربية ،التغدير والبابلية والعربية  ،فمن يخفي الشمس بغربال ؟؟ اليس الارتزاق هنا واضحا ونحن نقرأ فيه نفس ادعاءات النظام الايران ضد المنظمة؟؟

 ان من يسمح بكتابة ونشر هكذا ادعاءات يهيء الارضية لارتكاب جريمة تصفية دموية ضد الاشرفيين في ليبرتي عن عمد ،ولن نعتبر هذه السلوكية هفوة او من باب جدل المتغيرات ووجهات النظر .

 من جانبه المراقب السياسي العراقي بحسب تسمية جريدة العالم ناشرة ( الاكذوبة الارتزاقية ) ، هاشم الجبوري، قال ان “وضع مجاهدي خلق في العراق أمر صعب جدا وخاضع لتجاذبات كثيرة”، لافتا الي أن “الحكومة العراقية عانت كثيرا بعملية نقلهم من معسكر اشرف الي ليبرتي”. وأوضح الجبوري لـ”العالم” أن الحكومة العراقية “وضعت انذاك توقيتات زمنية لإخراجهم من العراق، لكن العامل الإنساني والعاملين الدولي والإقليمي لعبت دورا كبيرا علي إبقائهم في العراق”. ورأي أن “الأوان آن لحسم بقائهم في العراق، بعد مرور 11 عاما علي التغيير السياسي” في البلد، مؤكدا أن “الدستور العراقي لا يسمح بأن يكون العراق مقرا ومنطلقا لمشاكل دور الجوار”. وانا اسال هذاالرجل واين الدستور العراقي من كونهم مجرد محتجزين منزوعي السلاح معزولين عن العالم يعال

 وأشار الي أن “الجيش الأميركي، طيلة فترة الاحتلال، كان يقدم لمجاهدي خلق دعما استثنائيا”. وأكد أن “الحكومة العراقية تتلكأ وبشكل دائم بحسم أمرهم”. ولاحظ ان “وجودهم في العراق لا ضير فيه إذا لم يتسببوا بمشاكل داخلية، ولم يثيروا مشاكل مع الدول المجاورة”، في اشارة الي إيران. علي الحسيني، النائب عن كتلة المواطن، قال في تعليق لـ”العالم”، إن “وجود مجاهدي خلق قضية مؤشرة ومعروفة لدي مجلس النواب العراقي منذ أمد بعيد”، مشيرا الي “ردود فعل شعبية كبيرة بسبب تدخلهم بالشأن العراقي” الداخلي. وأضاف الحسيني أن “المشكلة الكبري تكمن في خلل بالدبلوماسية العراقية الخارجية بشأن هذه القضية”، لافتا الي ان الخارجية العراقية لم تأخذ دورها في التعامل مع قضيتهم في المستوي الخارجي. وأكد أن “هناك دعما خارجيا من دول عربية وأجنبية منحهم تلك القوة، التي تعطيهم الجرأة علي التدخل بالشأن العراقي”، مضيفا ان مشاكل البلد الداخلية اعطتهم ايضا الفرصة للتدخل بالقضايا العراقية. وقال ان تنظيم “خلق” الموجود في العراق يتمتع بـ”اتصالات مع جهات خارجية تدعمه، فضلا عن بعض الشخصيات السياسية النافذة في الدولة العراقية، وأبرزهم نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات، صالح المطلك، وآخرين”، لم يذكرهم المتحدث، مؤكدا ان “المطلك يتفاعل معهم ويطالب بـ(حقوقهم) من الحكومة العراقية”. وأكد أن “دعم الإتحاد الاوروبي لهم دليل علي تنفيذهم أجندة لصالح تلك الدول”. النائب الحسيني اعرب عن أمله ان تتمكن “الحكومة القادمة والبرلمان الجديد من التعامل مع قضية مجاهدي خلق بدبلوماسية لانهاء وجودهم علي الأراضي العراقية، وإبعاد تدخلهم بشؤون العراق الداخلية”. ولاحظ المتحدث أن الأمر “يحتاج الي قوة وإرادة حقيقية من الحكومة والبرلمان العراقي، من اجل فرض سلطتهم علي إنهاء هذا الملف”. لكن جاسم الفلاحي، المتحدث باسم الكتلة العربية بزعامة صالح المطلك، نفي في اتصال هاتفي مع الـ”العالم”، “وجود علاقة شخصية تجمع المطلك بمجاهدي خلق”، معتبرا أن “التقارب، الذي كان في وقت سابق بين المطلك وبينهم، كان من منطلق إنساني فقط”. وأضاف الفلاحي ان كتلته ملتزمة بقرارات الحكومة العراقية والأمم المتحدة، في ما يتعلق بموضوع مجاهدي خلق، مطالبا الأمم المتحدة بــ “إيجاد ملاذ آمن لهم علي وفق القوانين الدولية”. شروق العبايجي، النائبة عن التحالف المدني الديمقراطي، قالت في تعليق لـ”العالم” إن قضية وجود تنظيم مجاهدي خلق الإيراني في العراق “قضية معقدة ولها مستويات عدة”، مشيرة الي “وجود اعداد منهم داخل العراق، ولهم قيادات خارجية، تحت رعاية عالمية وظرف خاص”. وقالت “إذا كانوا في العراق بصفة لاجئين سياسيين، فإننا نطالب الأمم المتحدة بتولي مسؤوليتها عنهم وتصفية وجودهم في البلد”، لافتة الي أن “هذه المنظمة من المنظمات المؤيدة للنظام السابق، ومواقفها السياسية ليست متناغمة مع الوضع الحالي” في العراق. وتعتقد العبايجي بـ”عدم وجود اتصال بينهم وبين سياسيين عراقيين بشكل رسمي”. وكان الخبير السياسي الفرنسي، تييري ميسان، كشف ان اعضاء ينتمون لتنظيم “مجاهدي خلق” يقاتلون منذ شهور في سورية وبعدها في العراق، لافتا الي ان في اجتماع ضخم عقد بباريس حضره مسؤولون كبار سابقون في حلف الناتو ومسؤولون حاليون في الادارة الاميركية وحكومات اوروبا، هاجمت مريم رجوي الحكومة العراقية وأشادت بالعمليات التي تنفذها داعش في العراق، واصفة الاعتداءات بأنها “غضب العراقيين”. يذكر أن عناصر تنظيم مجاهدي خلق في العراق هم جناح عسكري مناهض لإيران، وقد استقدمهم نظام صدام في حرب الثمانينيات مع ايران. وبعد الاطاحة بالنظام، سعي التنظيم الي استقطاب سياسيين عراقيين وإعلاميين وشيوخ عشائر من مناطق متفرقة من البلد، في مقابل اموال. وقد نشط التنظيم اعلاميا في العراق منذ استيلاء داعش علي الموصل وعدد من مناطق العراق الشمالية. وفي تقاريرهم وبياناتهم اليومية، تحدث إعلاميو “خلق”، وهم من العراقيين، عن “ثوار يحررون الموصل من رجس قوات المالكي”، ثم صاروا يتحدثون عن “ميليشيات شيعية تقتل السنة”، في لغة تحريضية لا تتناسب مع وجودهم بوصفهم “لاجئين”. »