وكالة سولاپرس- هناء العطار: مع مرور عام کامل على تسلم حسن روحاني لمهام منصبه، وکل تلك التصريحات المختلفة التي أطلقها بشأن الاصلاح و الاعتدال، تأکد للعالم کله کذبها و زيفها و عدم وجود أي حقيقة و تجسيد لها على أرض الواقع. خلال العام الاول من حکم روحاني، شهد العالنم کله إزدياد الاعدامات بنسبة فاقت السنوات المنصرمة، وعلى الرغم من أن منظمة الامم المتحدة و المنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان،
قد نددت و شجبت ذلك و طالبت بوضع حد لها، لکن و بدلا من أن ينصاع لها روحاني و حکومته و يبذل جهده من أجل تحقيق تلك المطالبات، فإن نسبة الاعدامات قد تصاعدت بصورة إستثنائية، وقد وصلت الى حد أن 45 حالة إعدام قد تم تنفيذها خلال الاسبوعين الاخيرين، مع ملاحظة أن 15 حالة منها قد تم تنفيذها خلال يوم الاول من أيلول سبتمبر الحالي. الاصلاح و الاعتدال الذي ينادي به روحاني و الذي للأسف هناك البعض ممن يصدقون به و يعتقدون بأنه هناك فعلا إصلاح، لکن مجرد إلقاء نظرة عادية على الاوضاع و الامور، فإننا نجد أن أي شئ من ذلك القبيل لم يحدث على وجه الاطلاق بل وحتى أن إجراء مقارنة بين العام الاول من حکم أحمدي نجاد”المتشدد”، وبين العام الاول من حکم”روحاني المعتدل کذبا”، فإننا نجد أن الاوضاع في عهد أحمدي نجاد کانت أفضل بکثير مما هي عليه الان، بل وحتى أن متشددا کنجاد کان أرحم بالناس من معتدل مزعوم کروحاني. الزعيمة الايرانية المعارضة السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، أکدت دائما في تصريحاتها على کذب و زيف کل مزاعم الاصلاح و الاعتدال من جانب روحاني، بل وأکدت دائما بأنه إمتداد للنظام و مجرد واجهة مشبوهة من أجل الدفاع عن النظام و الحفاظ عليه من الاخطار و التهديدات المحدقة به من کل جانب، وقد جاءت تصاعد حملات الاعدامات بوتائر غير عادية لتثبت و تؤکد مصداقية السيدة رجوي وعلى صواب موقفها و کذلك على حقانية الدعوات التي تطلقها و تطالب خلالها المجتمع الدولي بإتخاذ موقف حازم منه، ولاسيما من ناحية قضية إنتهاکات حقوق الانسان حيث دأبت السيدة رجوي خلال الفترات الاخيرة على الترکيز على ملف حقوق الانسان و المطالبة بإحالة هذا الملف الى مجلس الامن الدولي لأن هذا النظام لم يعد جديرا بالحفاظ على حقوق الانسان و الالتزام بها، وفي کل الاحوال، فإن إصلاح روحاني المستمر هو إستمرار حملات القمع و الاعدامات!








