مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

تتلقى الدعم من إيران

أبرز خمس ميليشيات شيعية في العراق
السياسة الكويتية – بغداد – الأناضول: عادت الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران الى دائرة الضوء في العراق لتكون واحدة من أبرز نقاط الجدل في المشهد السياسي الداخلي بعد أن تصاعد دورها في محاولات التصدي لهجوم كاسح من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش), على نحو نصف مساحة العراق من الشمال والغرب.

ويشهد العراق حالياً حضوراً ملموساً للميليشيات التي تجوب الشوارع على مرأى ومسمع الجميع, وسط معلومات عن اعتماد شبه كامل من الدولة عليها في الخطوط الأمامية للقوات المواجهة لمسلحي “داعش” بمحافظات صلاح الدين (شمال) وديالى (شرق) وبغداد.
وترد في وسائل الإعلام أسماء الكثير من الميليشيات الشيعية, إلا أن أبرز وأكبر خمسة بينها هي:

فيلق بدر
تأسس في طهران العام 1981, من قبل المجلس الأعلى الإسلامي العراقي الذي كان يسمى في ذلك الوقت “المجلس الأعلى للثورة الإسلامية”, على يد رجل الدين الشيعي باقر الحكيم الذي اغتيل في العام 2003 بعد أشهر من الاحتلال الأميركي, بعملية انتحارية استهدفت حفلاً دينياً في مدينة النجف جنوب بغداد.
ويترأس الفيلق الذي كان يتلقى الدعم والتدريب من إيران ويشن عمليات عسكرية ضد نظام صدام, وزير النقل في حكومة نوري المالكي المنتهية ولايتها هادي العامري, وهو يتألف من نحو 12 ألف مقاتل, غالبيتهم انخرطوا في صفوف الأجهزة الأمنية العراقية, ويتولون مناصب قيادية في وزارة الدفاع وجهاز الاستخبارات.
العامري الذي يقود “فيلق بدر” منذ العام 2002 انشق عن “المجلس الاسلامي الاعلى” بعد انتخابات 2010, ويقود العمليات العسكرية حاليا في محافظة ديالى, وهي مسقط رأسه.

جيش المهدي
هو الجناح المسلح ل¯”التيار الصدري” الذي يقوده رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.
تأسس في سبتمبر 2003 لقتال القوات الأميركية ويتكون من شباب موالين لرجل الدين محمد محمد صادق الصدر الذي اغتيل من قبل حزب البعث العراقي العام 1999 ويجمعهم الانتماء إلى المذهب الشيعي, وتشير التقديرات الى ان عدد أفراده يصل الى نحو 60 ألفا.
وقبل فترة العنف الطائفي العام 2006, خاض “جيش المهدي” معارك عدة مع القوات الأميركية بناء على تحريض ودعم من إيران التي عملت مع النظام السوري على افشال المشروع الاميركي في العراق.
وانتهت معاركه مع الاميركيين بخسارته معركتين للسيطرة على النجف والبصرة, والاشتراط عليه تسليم أسلحته إلى لجنة عراقية – أميركية مشتركة.
وإبان حكومة إياد علاوي العام 2004, خمدت نشاطاته ليعود في العام 2006 عقب أحداث تفجير مرقدي الإمامين العسكريين في سامراء بمحافظة صلاح الدين, وتورطت مجموعات منه بعمليات اغتيال واختطاف على الهوية من ضمن ما يُعرف ب¯”فرق الموت”, طالت الكثير من العراقيين.
واعترف مقتدى الصدر بوجود “عناصر مجرمة وفاسدة” في “جيش المهدي”, وأعلن تبرؤه من كل عنصر يتورط في قتل عراقي.
وخاض في العام 2008 معارك طويلة ضد القوات الحكومية في إطار ما عُرف باسم “صولة الفرسان”, تمكنت تلك القوات على أثرها من توجيه ضربات قوية له, خصوصاً في البصرة الجنوبية.
وفي 2009, أعلن الصدر عن تجميد الميليشيا بشكل كامل, وطرد المتورطين في عمليات “تطهير طائفي” وقتل على الهوية, وذلك قبل أن ينخرط في العملية السياسية بشكل رسمي.
وكانت ميليشيا “جيش المهدي” تنشط في جنوب العراق وبغداد ومحافظة ديالى, وهي أكثر الميليشيات قوة على الأرض, ومجهزة بالسلاح الخفيف والمتوسط, قبل أن يفاجئ الصدر الجميع بإمكانات عسكرية غير متوقعة عندما عاد “جيش المهدي” من جديد في يونيو الماضي باسم “سرايا السلام”, في استعراض عسكري ببغداد.
ورغم تأكيد الصدر أن “سرايا السلام” ستتولى مهمة حماية المراقد المقدسة وأنها لا تشارك في القتال في الموصل وتكريت, إلا أن تقارير صحفية تؤكد خوض هذه الميليشيا معارك في منطقة جرف الصخر شمال محافظة بابل, وكذلك في محافظة ديالى ضد مسلحي “داعش”, كما تشارك في فك الحصار عن بلدة آمرلي التي يحاصرها المسلحون منذ أسابيع في محافظة صلاح الدين وتقطنها أغلبية تركمانية شيعية.

عصائب أهل الحق
تشكلت بشكل رسمي بعد انشقاق القيادي في التيار الصدري قيس الخزعلي, ولحق به آلاف المقاتلين في العام 2007.
وتؤكد تقارير غربية أن إيران تسيطر عليها وتعمل تحت رعاية الجنرال قاسم سليماني قائد “فيلق القدس” التابع ل¯”الحرس الثوري”.
ويعود ظهور العصائب إلى العام 2004 كأحد الفصائل التابعة ل¯”جيش المهدي” تحت اسم “المجاميع الخاصة”, التي تولى قيادتها منذ تأسيسها قيس الخزعلي أحد المقربين السابقين من مقتدى الصدر مع عبد الهادي الدراجي وأكرم الكعبي.
ومع بداية 2006 كانت الحركة تعمل بشكل اكثر استقلالية عن بقية سرايا “جيش المهدي”, قبل أن تتحول العلاقة في 2007 بين الصدر والخزعلي الى ما يشبه العداء, حتى ان اشتباكات وقعت بين مسلحي الطرفين في عدد من المناسبات بالعاصمة بغداد.
ويُعرف عن هذه الميليشيا أنها من أشد الفصائل الشيعية تشدداً وكانت ضالعة بصورة واسعة في أعمال العنف الطائفي بين العامين 2006 و2007, ويبلغ عدد أفرادها نحو 10 آلاف مقاتل, ويشارك الآلاف منهم في القتال إلى جانب قوات نظام الاسد في سورية.
وبعد هجوم “داعش” الكاسح على الموصل في يونيو الماضي, انتشر مقاتلو العصائب بصورة علنية في شوارع بغداد وينشطون حاليا في محافظة ديالى بالشرق وفي مناطق حول سامراء بصلاح الدين وعلى المشارف الغربية والجنوبية للعاصمة.

جيش المختار
هو ميليشيا شيعية تابعة ل¯”حزب الله العراقي”, يتزعمه رجل الدين واثق البطاط الذي يقول إن تنظيمه امتداد ل¯”حزب الله” اللبناني, ويرفع مثله رايات صفراء لكن بشعارات مختلفة عما يرفع في لبنان.
ويرفع الحزب منذ تأسيسه في مطلع يونيو 2010 شعارات تدعو لقتل أعضاء حزب البعث المحظور والمتطرفين من السنة.
ويجاهر البطاط, المعتقل منذ مطلع العام الجاري, بالولاء المطلق للمرشد الإيراني علي خامنئي ويقول إنه سيقاتل الى جانب إيران اذا ما دخلت في حرب مع العراق.
وتشير التقديرات إلى أن ميليشيا جيش المختار تضم نحو 40 ألف مقاتل غالبيتهم من الشبان الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و30 عاماً, ومن الأحياء الفقيرة في بغداد وجنوب العراق, وتتلقى دعما مباشراً من إيران.
ويرجح انها انخرطت في المعارك الاخيرة مع تنظيم “داعش” لكن لم يتضح المناطق التي انتشرت فيها على وجه التحديد.

لواء أبو الفضل العباس
هو فصيل مسلح حديث التأسيس أعلن عنه من قبل المرجع الشيعي العراقي قاسم الطائي إبان اندلاع الثورة السورية ضد نظام بشار الأسد في 2011 لمساعدة قوات النظام السوري.
ويضم الفصيل, الذي يقوده الشيخ علاء الكعبي, مقاتلين عراقيين ينتمي أغلبهم إلى “عصائب أهل الحق” و”حزب الله العراقي” و”التيار الصدري”, رغم ان مقتدى الصدر أكد رفضه ذهاب قوات تابعة له الى سورية.
يعتبر اللواء من أوائل الفصائل الشيعة التي تدخلت عسكريا في سورية ووقفت بجانب النظام منذ العام 2012 بدافع عقائدي هو الدفاع عن مرقد السيدة زينب في ريف دمشق, قبل أن يتمدد إلى مناطق أخرى في سورية, مثل حلب وغيرها.
وسحب مسؤولو اللواء معظم مسلحيه من سورية بعد سيطرة “داعش” على أغلب محافظات السنة في شمال وغرب العراق.
ويؤكد الكعبي مشاركة مقاتليه في معارك بمناطق مختلفة الى جانب الجيش العراقي ضد “داعش”.