مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيتقرير خاص بشأن مطار «خميني» المركز الرئيسي لإرسال الأسلحة والمعدات الحربية والإرهابيين...

تقرير خاص بشأن مطار «خميني» المركز الرئيسي لإرسال الأسلحة والمعدات الحربية والإرهابيين إلى سوريا والعراق وسائر بلدان العالم

من أين تصدر الصواريخ التي تسقط على رؤوس الشعب السوري؟ من أين يتدفق عملاء قوات الحرس والتجهيزات الحربية إلى الأراضي السورية؟ من أين تصدر القنابل المتفجرة التي يتم تفجيرها في العراق؟ من أين يهرب العتاد العسكري إلى أرجاء المعمورة في العالم؟
فهناك مطار إيراني اسمه مطار «خميني» والذي يصدر الموت إلى بلدان آخرى، نعم، فهو مطار من أجل تطيير الموت.

وكتبت صحيفة «زوددويتشه» الألمانية في 27 تموز/يوليو قائلة :«ترسل قوات الحرس من مطار خميني في طهران، صواريخ قصيرة المدى وقذائف الهاون وصواريخ مضادة للدبابات والسفن وسائر العتاد العسكري إلى الميليشيات في الشرق الأوسط… وترسل قوة القدس الفرقة الخاصة التابعة لقوات الحرس الأسلحة إلى بلدان محددة عن طريق طائرات النقل والركاب لإجراء العمليات العسكرية في الخارج، »
 
متى بدأ تشييد مطار «خميني»؟
بدأت الدراسات البدائية لبناء المطار بعام 1967 في الفترة الملكية حيث تم اتخاذ قرار تشييد المطار في عام 1972. ويقع المطار على بعد 40 كيلومترا من جنوب غربي طهران ممتدا على الطريق العظيم بين مدن طهران وقم وساوة. وكان من المقرر أن يتم تشييد المطار في المرحلة الأولى للبناء بسعة 5ملايين و400 ألف راكب بمزيد من 120 ألف طن من الحمولات خلال سنة واحدة. لكنه ومثل ما يقوم به نظام ولاية الفقيه في كافة المجالات، تغير استخدام المطار إلى تصدير الإرهاب والتهريب والإياب والذهاب لجماعات متآمرة من أجل تنفيذ الاغتيالات وقس على ذلك.
وجدير بالذكر أن المطار تم إنشاءه من قبل شركة «تاو» التركية والنمساوية حيث دشنه الملا خاتمي في فترة رئاسته في نيسان/أبريل 2004 مسميا المطار باسم الدجال خميني.
 
إغلاق المطار بعد بضع ساعات من افتتاحه!
كانت براءة الاستثمار من المطار قد تم تفويضها لشركة «تاو». لكنه قد تم إغلاقه بعد بضع ساعات من بداية عمله بذريعة الملحوظات الأمنية لقوات الحرس للنظام الإيراني والتي احتلت المطار احتلالا عسكريا معلنة في بيان لها آنذاك بأن المطار يجب تعطيله بسبب تردى التدابير الأمنية والوقائية! أما في الحقيقة ما هو الوجه الآخر لعملة الحنان هذه؟ لقد احتلت قوات الحرس آنذاك مطار خميني مبادرة إلى إيقاف الرحلات الجوية وفصل 150 شخصا من الموظفين الإيرانيين و50 شخصا آخر من موظفي الشركة التركية حيث رضخت لفضيحة الإخلال في صفقة دولية مع بلد جار. وكان أحد أسباب هجوم قوات الحرس على المطار هو أنها لم تكن تتمكن من الحصول على استثمار الصفقة المربحة أو بالأحرى أن النزاع المستشري بين زمر النظام الإيراني كان يتمحور في النهب والسلب الأكثر فضلا عن رغبة القوات الحرس لتمشية سياساتها الإرهابية من أجل تصدير وتهريب أسلحة الدمار الشامل المحظورة.
 
الممر الجوي للموت ابتداءا من إيران مرورا من العراق ووصولا إلى سوريا
وفي أيلول/سبتمبر 2012 حصلت وكالة رويترز للأنباء على نسخة من تقرير سري لإحدى المنظمات المخابراتية الغربية والذي كشف عن أبعاد مختلفة لمساعدات حربية عسكرية أرسلتها طهران إلى نظام بشار الأسد. وكتبت رويترز نقلا عن الوثيقة السرية أن إيران ترسل بشكل يومي عبر الخطوط الجوية العراقية وباستخدام طائرات حاملة الركاب، عشرات الأطنان من المعدات العسكرية وعدد كبير من عناصر قوات الحرس إلى سوريا. وأضاف التقرير بأن إيران تستخدم الخطوط البرية العراقية لهذا الغرض. وبحسب التقرير ذاته أن إيران تدعم الجيش السوري وقوات الميليشيات التابعة لحكومة بشار الأسد، مزدوة لهما بالأسلحة والتجهيزات العسكرية لقمع معارضتهم.
وبرغم أن الحكومة العراقية كانت تنفي تعاونها مع النظام الإيراني لإرسال الأسلحة إلى سوريا عبر خطوطها الجوية لكن رويترز قد كشفت في التقرير الاستخباري المذكور عن اتفاقات بين مسؤولين أقدمين في حكومتي طهران وبغداد من أجل إرسال التجهيزات العسكرية إلى سوريا عن طريق الخطوط العراقية.
 
ترسانة عسكرية في حظائر الطائرات
كتبت صحيفة «زوددويتشه» الألمانية في 27تموز/يوليو قائلة : بحسب معلومات واردة من قبل أجهزة مخابراتية غربية أن فرق من قوة القدس قد سيطرت على أوكار كبيرة في الضلع الشرقي لفناء المطار منذ بضعة أشهر. وفي تصريح مع صحيفة «زوددويتشه» أكد ديبلوماسي غربي كان على بصيرة من معلومات الأجهزة المخابراتية الغربية، على أن أوكار الطائرات كانت في سيطرة شركة «إيران إير» للخطوط الجوية حتى حوالي العامين المنصرمين لكن اليوم نرى أن قوات الحرس حولتها إلى مركز لوجستي ومستودع للأسلحة لهم. و من جملة ما يوجد في هذه الأوكار هو :
صواريخ قصيرة المدى من نوع «فتح 110» بمدى 200 كيلومتر
صواريخ مضادة للسفن من نوع «ث 802 نور»
صواريخ خاصة للدفاع الجوي ومضادة للدبابات وقذائف الهاون والأسحلة الخفيفة وألوان مختلفة من المعدات العسكرية. وأضافت الصحيفة أن الترسانة العسكرية للأسلحة المتطورة يتم إرسالها إلى سوريا وقوات الميليشيات في لبنان لا من خلال طائرات الشحن فحسب وإنما من خلال حملها في طائرات مدنية. ومن هذا المنطلق، صنفت أمريكا شركة «ماهان» غير الحكومية وهي أكبر شركة في الخطوط الجوية في القطاع الخاص في قائمة عقوباتها منذ عام 2011 فضلا عن شركة «إيران إير» الحكومية للخطوط الجوية.
 
انفجار تسبب في تدمير كل شيء
وتزامن الكشف عن الترسانة العسكرية لقوات الحرس مع حدوث انفجار في أوكار الطائرات في أواسط شهر أيار/مايو الجاري مما أدى إلى إصابة حرسيين بجروح. وكان من المحتمل أن الانفجار حدث بسبب نقل قذائف الهاون.
ولم يخلف الانفجار خسائر فادحة بينما تفجرت قداحات تفجيرة في أحد صناديق المعدات. لكن الانفجار هذا لفت أنظار الأجهزة المخابراتية السرية إلى هذه الأوكار وأثار شكوك بشأن تهريب الأسلحة من مطار «خميني» الدولية.
وجدير بالذكر أن تهريب الأسلحة من المطارات الدولية يعتبر انتهاكا لعقوبات الأمم المتحدة وقوانين المنظمة الدولية لحركة المرور الجوية غير العسكرية والتي وقع عليها النظام الإيراني.
 
ممنوع الدخول!
كتبت صحيفة «زوددويتشه» الألمانية في 27تموز/يوليو قائلة : أفادت سلطات أمريكية أن قوات الحرس تمنع طواقم الطائرات وموظفي الشركات الإيرانية للخطوط الجوية أن يفتشوا الحمولات من أجل نقل المواد المتفجرة والأسلحة دون حاجز أو مانع عن طريق طائرات الشحن والركاب. وجدير بالذكر أن حمولات الطائرات الإيرانية قد خضع مرارا وتكرارا للتفتيش من قبل البلد الثالث طبقا لقرارات الأمم المتحدة حيث تم الكشف عن معدات عسكرية مرسلة من قبل قوات الحرس. وتابعت الصحيفة أن قوة القدس وباستخدام هذه الأوكار تعمد إلى خفض احتمال الكشف عن حمولات مرسلة إلى دمشق وبيروت أو خارطوم… وقيل أن هناك قسما خاصا في مطار دمشق يتعلق بقوة القدس من أجل استلام الأسلحة المرسلة من إيران.
 
فاعلية أخرى لمطار خميني
لا يختص مطار «خميني» بإرسال الأسلحة إلى حلفاء النظام الإيراني بينهم سوريا فحسب وإنما له فاعلية أخرى وهي إرسال العملاء وقوات الميليشيات من أجل قمع الشعوب والتدريب العسكري قوات أنظمة ديكتاتورية كالأسد.
وكتبت رويترز في 4نيسان/أبريل 2013 في تقرير لها : بحسب مقاتلين وناشطين أن الحكومة السورية ولغرض تعزيز قواتها المسلحة المنهوكة بسبب انشقاق أعضاءها خلال السنتين الماضييتن من الحرب، ترسل قوات المليشيات التابعة لها إلى قاعدة سرية في إيران من أجل تدريبهم حرب الشوارع.
وفي مقابلة مع وكالة أنباء رويترز أكد 4 مقاتلين ممن تلقوا تدريبات عسكرية في إيران على أن كلهم يشد الرحال إلى المطار الدولي في طهران من قاعدة «اللاذقية» الجوية ومن ثم يتم نقلهم إلى أماكن مجهولة عبر الحافلات. وقال «ثامر» أحد المقاتلين: «فور وصولنا إلى طهران، ركبنا حافلات تم تغطيتها بستارات حيث أكدوا لنا على عدم إزاحة الستار» وأضاف قائلا: « قبل وصولنا إلى المعسكر، كنا حوالي ساعة ونصف ساعة في الطريق. وتم نقلنا مباشرة من المطار إلى هذا المعسكر ومن هذا المعسكر إلى المطار حيث لم نر شيئا إلا هذا المخيم…»
ونلاحظ صواب تسمية المطار بــ«خميني» لأن عمله الرئيسي ومثلما كان يعمل خميني المضاد للبشرية، هو تصدير الإرهاب والنفخ في نيران الحروب وزعزعة الأمن في المنطقة. وعلاوة على ذلك أن فضيحة المطار أصبحت عالمية شاملة وبؤرة لكراهية واستنكار الشعوب في المنطقة والعالم كله.