مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيماذا يفعل طيارو النظام الايراني في بغداد؟

ماذا يفعل طيارو النظام الايراني في بغداد؟

وكالة سولاپرس – مثنى الجادرجي:  لايجب أن نستغرب أبدا من تواجد طيارون للنظام الايراني في بغداد حيث ينفذون من هناك طلعات جوية ضد المدن العراقية، ذلك ان العراق، وبفضل السياسات المشبوهة لنوري المالکي خلال ثمانية أعوام، قد جعل من العراق أرضا مباحة أمام هذا النظام المکروه و المرفوض دوليا. مشارکة طيارين إيرانيين في قصف مدن عراقية بدعوى محاربة تنظيم داعش الارهابي،

يثير الکثير من الشکوك و التساٶلات عن حقيقة عمليات القصف هذه، خصوصا وان ترکيز هٶلاء الطيارين و تبعا لمعلومات استخبارية على قوات العشائر العراقية الثائرة و ليس على قوات داعش، لأن النظام الايراني يقف خلف هذا التنظيم و يجد فيه وسيلة لتحقيق أهدافه و غاياته، ناهيك عن أن هذا التدخل ليس يخدم مصلحة العراق وانما يزيد الاوضاع إشتعالا و تعقيدا، خصوصا من الزاوية الطائفية التي عمل هذا النظام من البداية على إذکائها. تواجد طياري النظام الايراني، الى جانب تواجد قوات الحرس الثوري و قوة القدس و قادة للحرس في العراق، يعيد للأذهان الدور المشبوه الذي لعبه هذا النظام في العراق ضد سکان أشرف و ليبرتي من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، والدور الذي لعبه في دفع المالکي لتنفيذ تسعة هجمات عنيفة ضارية ضد السکان خلفت عشرات القتلى و مئات الجرحى، وان هذا النظام لم يدع يوما من الايام فرصة او مجالا في العراق إلا وقام بإستخدامه في سبيل أهدافه و غاياته، وان تدخل الطيارين هذا يعتبر خطوة سلبية أخرى لصالح تزايد نفوذ النظام في العراق و التمهيد لتدخل اوسع من جانبه. في هذه الايام والعالم يشهد إجبار المالکي(رجل النظام الايراني في العراق)، على التنحي عن منصبه و عدم الترشح لولاية ثالثة، وهو أمر يبدو أن النظام يحاول التعويض عنه بتصعيد تدخله و زيادة نفوذه في العراق خلال هذه الفترة خصوصا، وان على القوى الوطنية العراقية الانتباه جيدا لهذا المخطط المشبوه الجديد و العمل على إجهاضه و الحيلولة دون تحقيقه الاهداف المرجوة منها.