مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمريم رجوي :الخطر و التهديد الاکبر من طهران

مريم رجوي :الخطر و التهديد الاکبر من طهران

وكالة سولاپرس-  علي ساجت الفتلاوي….. التصريحات التي أدلت بها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، لبرنامج نقطة نظام في قناة”العربية”، وشددت فيها من أن”نظام الملالي يجلب الطائفية للمنطقة”، فإنها لفتت الانظار مرة أخرى الى أهم خطر يهدد دول المنطقة و يتسبب في تدهور أوضاعها. مايحدث الان في سوريا و العراق و البحرين بشکل خاص، من العبث و التلاعب بالمسألة الطائفية،

والتي سبق وان حذرت السيدة رجوي في خطابات و مواقف سابقة لها مرارا، يثبت مرة أخرى حقيقة أن هذا النظام يضمن بقائه و إستمراره دائما على سياسة تصدير الازمات و الفتن للآخرين في سبيل ضمان سيطرته على الشعب الايراني. قيام النظام الايراني بإشعال الفتنة الطائفية في سوريا و العراق بوجه خاص، ينبع من حقيقة أن هذا النظام يريد تحريف مسيرة التحرك الثوري للشعب في البلدين من أجل نيل حقوقهما المشروعة و إحقاق الحق، وان هذا النظام الذي تتهمه السيدة رجوي بتبذير 300 مليار دولار، من أموال الشعب الايراني على مشروعه النووي المشبوه و المثير للقلق، في الوقت الذي يعيش فيه 70% من أبناء الشعب تحت خط الفقر، يجد في نجاح الثورتين السورية و العراقية بمثابة ضربة قاصمة له تعجل في زواله، ولذلك ولکي يضرب أکثر من هدف بسهم مسموم واحد، فإنه قام ببث الفتنة الطائفية في کلا البلدين من أجل تحريف مسار الثورة من جانب و من أجل خلط الاوراق من جانب آخر. النظام الايراني الذي شکل و يشکل خطرا و تهديدا دائما على السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، ويبذل مختلف الجهود من أجل إذکاء نار الفتنة فيها، خصوصا في المناطق الحساسة کمنطقة الخليج، ولهذا فإن السيدة رجوي قد حذرت دول الخليج من مخاطر هذا النظام و دعتهم الى إتباع سياسة عازمة تجاهه و منع تدخلاته في الشٶون الداخلية لدول المنطقة، وان هذه الدعوة، تمثل دعوة أمينة مخلصة من صديقة و نصيرة لشعوب و دول المنطقة و مقاومة شجاعة لنظام سلطوي إستبدادي قمعي معادي ليس للشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم، وانما للإنسانية کلها، حيث أن هذا النظام قد دأب على نشر الشر و الظلام و الفتنة و القتل و عدم الاستقرار، وان الوقوف بوجهه و السعي لتحجيمه و إنهاء أدواره المشبوهة أمر يخدم السلام و الامن و الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط و العالم.