(صوت العراق) : في ندوة اقيمت في مقر الأمم المتحدة في جنيف، أعلنت مريم رجوي رئيسة حركة مجاهدي خلق أنه نظرا للتطورات الحاصلة في العراق، فعلى أميركا أن تفي بتعهداتها تجاه أمن وسلامة سكان مخيم ليبرتي.
واشارت الى ان النظام الايراني وسع، منذ سنوات، القمع وانتهاك حقوق الانسان من ايران الى سائر دول المنطقة لاسيما العراق وسوريا. واشادت بالتخلص من حكم نوري المالكي «الذي مارس طيلة السنوات الثماني الماضية نيابة عن النظام الايراني أعمال القتل والاجرام، ونفذ ثلاث مجازر ضد أعضاء المقاومة الايرانية»، داعية الى قطع كامل دابر النظام الايراني عن المشهد العراقي. ورأت ان الظروف التي خلقتها حكومة بغداد المرتبطة بطهران منحت الفرصة لتيار متطرف وارهابي باسم داعش لكي يحرف ثورة الشعب العراقي الى واد آخر، ويمارس القتل بحق الأبرياء والاقليات والتهجير القسري. وعقد المؤتمر بمشاركة ممثلين عن منظمات مدافعة عن حقوق الانسان وشخصيات سياسية.
وأدارت السيدة ماري ليزن الرئيسة الفخرية لمجلس الشيوخ البلجيكي أعمال المؤتمر، وتكلم فيه اضافة الى رجوي، ممثلون لمجلس حقوق الانسان والهيئات الحقوقية والمجلس الاداري لمدينة جنيف، ونجاة الاسطل عضوة البرلمان الفلسطيني، ووفد يمثل الائتلاف السوري المعارض (محمد قداح ود. هيثم مالح)، والحقوقي العراقي صباح المختار، واشرف الشبراوي نائب سابق في مجلس الشعب المصري، ووفد اتحاد المحامين العرب في بريطانيا، والعديد من البرلمانيين الاوروبيين.
القبس








