وكالة سولاپرس – نزار جاف: مريم رجوي تعتبر تنحية المالکي هزيمة استراتيجية لملالي إيران و تدعو لقطع دابر النظام الايراني عن المشهد العراقي نزار جاف من جنيف…… قالت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بأن العراق قد “حکمته طوال الاعوام الثمانية المنصرمة حکومة صنيعة على يد ملالي إيران و تحت قيادة قوة القدس و ممارسة حمامات دم و سياسة ممنهجة من أجل إقصاءالسنة و إبادتههم”،
مؤکدة بأن حکومة المالکي تعاملت بالقتل ق القصف مع الثورة العارمة للعشائر و الشعب العراقي”المطالبين بنظام ديمقراطي غير طائفي”. السيدة رجوي التي کانت تتحدث من جنيف في ندوة أقيمت يوم الاربعاء 13 آب أغسطس، بمقر الامم المتحدة بمشارکة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان، وشخصيات سياسية مرموقة و معنية بحقوق الانسان، أشارت الى الدور الاجرامي الذي يمارسه تنظيم داعش الارهابي في العراق، غير انها إتهمت حکومة المالکي بتوفير و تهيأة الاجواء المناسبة لدخول هذا التنظيم الى العراق و تأثيراته السلبية على ثورة العشائر العراقية بقولها:” الظروف التي خلقتها الحكومة الصنيعة قد عززت و منحت الفرصة لتيار متطرف وارهابي باسم داعش لكي يحرف ثورة الشعب العراقي الى واد آخر ويمارس القتل بحق الأبرياء والاقليات وتعرض وهتك حرمة النساء ويقوض المكون المسيحي والايزيديين في العراق بالاعتداء عليهم والتهجير القسري.”. وقالت السيدة رجوي في جانب آخر من کلمتها، بأن”الملالي الحاكمين في ايران قد وسعوا منذ سنوات القمع وانتهاك حقوق الانسان من ايران الى سائر دول المنطقة لاسيما العراق وسوريا. خلال الأيام الأخيرة تم تنحية المالكي رئيس الوزراء المنبوذ الذي مارس طيلة السنوات الثماني الماضية نيابة عن النظام الايراني أعمال القتل والاجرام في العراق من ضمنها تنفيذ ثلاث مجازر ضد أعضاء المقاومة الايرانية.”، وقد أشادت السيدة رجوي بالتطور الاخير في العراق و تنحية المالکي و إعتبرته هزيمة استراتيجية للنظام الايراني، مستطردة”نتمنى أن يؤدي هذا التطور وبهمة الشعب العراقي والاحرار العراقيين الى قطع دابر النظام الايراني عن المشهد العراقي بصورة کاملة، ووضع حد لأعمال القمع وانتهاك حقوق اللاجئين الايرانيين في ليبرتي وضمان أمن وسلامتهم الى حين نقلهم جميعا الى اوربا أو أمريكا. ودعت مريم رجوي في هذا الم?تمر الذي عقد لمناسبة الذکرى السادسة و العشرين لمجزرة تنفيذ أحکام الاعدام بحق 30 ألف سجين سياسي في 1988، الى إحالة ملف هذه المجزرة الى مجلس الامن الدولي و محاکمة مس?وليها الذين کلهم من کبار مس?ولي هذا النظام. المتحدثون في الم?تمر، أدانو بقوة هجمات الحکومة العراقية بأمر من النظام الايراني على اللاجئين الايرانيين في أشرف وليبرتي بالعراق والحصار اللوجستي والطبي المفروض عليهم، مطالبين بوقف فوري لهذه الهجمات والقيود التي أدت لحد الآن الى مقتل 116 شخصا و وفاة 20 شخصا آخرين بطريقة الموت البطيء وأخذ 7 آخرين بينهم 6 نساء كرهائن. –








