مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالم"البنتاغون": لا توسيع للضربات الجوية

“البنتاغون”: لا توسيع للضربات الجوية

واشنطن تحذر المالكي من التمرد وتدعو إلى تشكيل حكومة جامعة

السياسه الكويتية  – واشنطن – أ ف ب, رويترز: ألقى الرئيس الاميركي باراك أوباما بكامل ثقله خلف رئيس الوزراء العراقي الجديد حيدر العبادي, داعياً بحزم رئيس الوزراء السابق نوري المالكي, من دون ذكره مرة بالاسم, إلى التخلي عن السلطة بشكل سلمي.

وأعرب أوباما في تصريح ليل اول من امس عن أمله في أن يعمل رئيس الوزراء المكلف على معالجة الانقسامات الطائفية التي كانت وراء قيام الأزمة الحالية.
وقال انه اتصل بالعبادي الذي كان في الماضي حليفاً للمالكي, مشيراً الى ان نائب الرئيس جو بايدن أيضاً اتصل به.
وشدد مرة جديدة على الموقف الذي سبق ان اعلنه مرارا بأن “لا حل عسكرياً أميركياً” للنزاع في العراق, واصفاً تكليف العبادي بأنه “خطوة واعدة الى الأمام”.
وفي تحذير إلى المالكي من دون تسميته, قال أوباما “أدعو جميع القادة السياسيين العراقيين الى العمل بشكل سلمي من خلال العملية السياسية خلال الأيام المقبلة”.
وبعدما انتقدت الولايات المتحدة المالكي آخذة عليه اتباعه سياسة تهميش بحق السنة والأكراد ساهمت في تأجيج الانقسامات الطائفية ما أدى الى الهجوم الأخير للمتطرفين, أكد أوباما ان “الحل الوحيد المستديم هو أن يوحد العراقيون صفوفهم ويشكلوا حكومة جامعة لكل الاطراف”.
بدوره, حض وزير الخارجية الاميركي جون كيري رئيس الوزراء العراقي المكلف على “تشكيل حكومة جديدة بأسرع وقت ممكن”, مؤكداً أن “الولايات المتحدة مستعدة لدعم حكومة عراقية جديدة تجمع كل الاطراف وخصوصاً في قتالها مسلحي “الدولة الاسلامية” (داعش)”.
وأضاف “سأكون واضحاً, لقد أردنا على الدوام حكومة جامعة تمثل كل العراقيين. هذا هو الهدف”.
وفيما تشن الولايات المتحدة ضربات جوية ضد مسلحي “الدولة الاسلامية” في شمال العراق, أكد كيري أنه لن يتم ارسال قوات مقاتلة, قائلاً “لن نرسل قوات مقاتلة أميركية مجدداً الى العراق. هذه معركة يجب ان يخوضها العراقيون باسم العراق”, وهو الأمر الذي أكده أوباما أيضاً مستبعداً إرسال قوات برية إلى العراق, ومؤكداً أنه يعود للحكومة العراقية وليس للولايات المتحدة ان تقاتل تنظيم “الدولة الاسلامية”.
من جهته, كان وزير الدفاع تشاك هاغل أكثر وضوحاً, إذ شدد على ضرورة تحمل المالكي مسؤولية “الفشل في مواضيع كثيرة بإدارة بلاده”.
وأكد أن الوضع في العراق بات أكثر تعقيداً, واصفاً إياه بأنه “غير متوقع وخطير ومعقد أكثر من أي وقت مضى”, إلا أنه ذكر بتأكيد أوباما أن الولايات المتحدة لن تخوض حرباً مثلما فعلت سابقاً.
في غضون ذلك, أكدت وزارة الدفاع الاميركية “البنتاغون” أنها لا تنوي توسيع نطاق ضرباتها الجوية التي تستهدف مقاتلي “داعش” إلى مناطق اخرى خارج شمال العراق.
وقال المسؤول الرفيع في الوزارة الجنرال وليام مايفيل خلال مؤتمر صحافي “لا خطط لدينا لتوسيع الحملة الحالية لتتخطى نطاق عمليات الدفاع الحالية”, مضيفاً انه منذ إعلان أوباما السماح بضربات جوية الخميس الماضي, “شنت المقاتلات والطائرات من دون طيار 15 غارة” ضد مسلحي “الدولة الاسلامية”.
واشار الى ان عدد الطلعات يوميا يتراوح بين خمسين وستين طلعة فوق شمال العراق فضلاً عن المهام الاغاثية والضربات الجوية, مؤكداً أن “الضربات ساهمت في كبح اندفاعة قوات الدولة الاسلامية حول سنجار وغرب اربيل”, وان الهدف منها هو حماية الديبلوماسيين الاميركيين في اربيل.
وجاء في بيان للقيادة العسكرية الاميركية التي تغطي الشرق الاوسط واسيا الوسطى ان الطائرات العسكرية استهدفت اول من امس أربعة مراكز مراقبة ل¯”الدولة الاسلامية” ودمرت ثلاثة منها, بالاضافة الى مركبات بالقرب من سنجار بهدف “الدفاع عن المدنيين اليزيديين الذين لجأوا الى المنطقة”.
كما دمر الجيش الاميركي مركبة مدرعة ل¯”داعش” وثلاث شاحنات ومركبة نقل أميركية من نوع هامفي استولى عليها المسلحون على الارجح من الجنود العراقيين خلال تقدمهم في الشمال.
وتصاحب الغارات عمليات إلقاء مواد إغاثية لمساعدة عشرات الآلاف من المسيحيين واليزيديين الملاحقين من قبل المتطرفين, حيث ألقت الطائرات الاميركية والبريطانية ستين ألف ليتر من المياه و75 ألف وجبة, بحسب مايفيل.