الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانية...رجوي: مساومة طهران تقود الى حرب مدمرة

…رجوي: مساومة طهران تقود الى حرب مدمرة

Imageعمان – واع – سراب مهدي : شاركت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية
مؤخرا في مؤتمر صحفي عُقد في الجمعية البرلمانية للمجلس الاوربي وألقت كلمة خاطبت فيها الدول الاوربية قائلة حان الوقت أن تفتحوا أعينكم وأسماعكم وأن لا ترتبوا مقدمات حرب مدمرة من خلال مواصلة سياسة المساومة.
و في مستهل المؤتمر الذي شارك فيه عدد من أعضاء الجمعية البرلمانية للمجلس الاوربي بالاضافة الى مندوبي وسائل الاعلام الاوربية المختلفة رحب اللورد راسل جانستون الرئيس السابق للجمعية البرلمانية بصفته رئيس المؤتمر، بالسيدة رجوي لحضورها الجمعية البرلمانية للمجلس الاوربي قائلاً: يسرني أن تزور السيدة رجوي وللمرة الثانية المجلس الاوروبي.

وقال ان لدى السيدة رجوي أحاديث كثيرة للبرلمان حول بلدها وانها تتابع نشاطات مكثفة لانقاذ شعبها من سلطة الديكتاتورية الدينية.
واستطرد قائلا انني متأثر جداً بنضالها وكذلك القيم التي تمثلها وانني مدين لها بهذا الشأن.
ثم تطرق الى نبذة عن حياة رجوي منها اعدام شقيقتيها في عهدي نظامي الشاه وخميني ، شارحاً برامج ورؤى رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية للدفاع عن سيادة القانون والمساواة بين المرأة والرجل وحرية الصحافة وأضاف قائلاً: انني رأيت السيدة رجوي في المؤتمرات العامة وكذلك في اللقاءات وجاهًا فأعرف أنها تتحلى بالقيم الانسانية السامية.
وبدورها عبرت رجوي عن شكرها للدعوة التي وجهتها الجمعية البرلمانية واستقبال النواب وكذلك كلمات النواب والنخبة السياسية دعماً للديمقراطية وحرية الشعب الايراني خاصة مواقفهم بضرورة الحيلولة دون وقوع حرب أخرى والمتمثلة باللجوء الى الحل الثالث قائلة ان الملالي الحاكمين في ايران اتخذوا قرارهم. انهم لا ينوون التخلي عن مغامراتهم وانتاج السلاح النووي والتدخل الارهابي في العراق.
وذكرت رجوي ان المفاوضات من جانب الملالي ليست الا تكتيكاً وغطاء لشراء الوقت لتطبيق أجندتهم.
وأضافت رجوي "انني قلت وأكرر مرة أخرى اننا لسنا مضطرين للانتخاب بين كارثتين. فالحرب الخارجية ليست حلاً للأزمة الحالية في ايران. كما إن استمرار المفاوضة والمساومة مع الملالي الحاكمين في ايران يوفر لهم الوقت فقط للحصول على القنبلة النووية. فعلى العالم أن يعترف بحقيقة أن النظام الايراني لا يتحمل ولا يستوعب أي شكل من أشكال المرونة. فكل خطوة الى الوراء تعد بمثابة بداية النهاية لكيانهم".
واستطردت رجوي "اننا نقول لا للحرب ولا للمساومة ونعم للحل الثالث وهو احداث التغيير وازالة الديكتاتورية الدينية على أيدي الشعب الايراني والمقاومة الايرانية".
ودعت الحكومات الاوربية الى انهاء سياسة الاسترضاء تجاه حكام إيران والوقوف بجانب الشعب الايراني وطموحاته لتحقيق الديمقراطية.
وذكرت ان الشعب الايراني يريد تغيير النظام ويجب أن يُحتَرم هذا المطلب.
ومن ناحيتها عبرت البارونة نايت عضو مجلس اللوردات البريطاني التي شاركت في المؤتمر عن تقديرها لكلمة رجوي قائلة: انني زرت بلد السيدة رجوي أي ايران وزرت مدناً مثل اصفهان وشاهدت الجبال المغطاة بالزهور ولكن ايران اليوم مع الأسف أصبحت في ظل حكم الملالي بلداً مدمراً.
وأضافت "ليس من دواعي الفخر وانما من دواعي الخجل أن لا تتخلى حكومتنا عن سياسة المساومة بينما هي تعرف واقع نظام الملالي. انها أدرجت المعارضة الايرانية في قائمة الارهاب وهذا أمر مثير للشجب".