مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالماتفقت اسرائيل وحماس عليها استجابة لدعوة مجلس الأمن

اتفقت اسرائيل وحماس عليها استجابة لدعوة مجلس الأمن

دخول تهدئة لمدة 72 ساعة في غزة حيز التنفيذ
ايلاف – أ. ف. ب.: قال وزير الخارجية الامريكي جون كيري مساء الخميس إن اسرائيل وحماس اتفقتا على وقف اطلاق النار لمدة 72 ساعة في الصراع بينهما في قطاع غزة على ان تبدأ الهدنة بينهما يوم الجمعة.

غزة: دخلت تهدئة لمدة 72 ساعة حيز التنفيذ صباح الجمعة عند الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي (5,00 ت.غ) في قطاع غزة في اليوم الخامس والعشرين للهجوم الاسرائيلي المدمر على القطاع.

وقبل دخول هذه التهدئة الانسانية، الاولى التي يوافق عليها طرفا النزاع اسرائيل وحركة حماس منذ بدء الهجوم الاسرائيلي على غزة في 8 تموز/يوليو، حيز التنفيذ سجل قصف مكثف واطلاق صواريخ كما افاد مراسلو وكالة فرانس برس في غزة. لكن عند الساعة الثامنة ساد هدوء في القطاع.

نائب كيري يشارك في محادثات القاهرة لتمديد وقف اطلاق النار

ويتوجه نائب وزير الخارجية الاميركي وليام بيرنز الى القاهرة في مسعى لتمديد التهدئة التي تلتزم بها اسرائيل وحماس في قطاع غزة والمعلنة لمدة 72 ساعة كما قال مسؤول اميركي كبير الجمعة.

وسيغادر بيرنز الى مصر في نهاية الاسبوع للمشاركة في المحادثات كما اضاف المسؤول.

وقال ان بيرنز سيحاول استطلاع ما اذا كان الطرفان على استعداد لتمديد التهدئة. ونادرا ما يعقد مسؤولون اسرائيليون لقاءات مع بدء عطلة السبت.

وقال مسؤول اميركي كبير رافضا الكشف عن اسمه في نيودلهي التي يزورها وزير الخارجية جون كيري “هناك امل في تمديد التهدئة” لكنه اشار الى ان ذلك يبقى رهنا بحصول تسويات خلال المحادثات الهادفة الى التوصل لحل دائم.

واضاف المسؤول “نامل بالتاكيد في حصول تمديد لوقف اطلاق النار وسنشجع على ذلك، لكن من اجل الوصول الى هذه الغاية يجب ان يطرح عرض جدي على الطاولة”.

ووافقت اسرائيل وحماس على هدنة انسانية في قطاع غزة لمدة 72 ساعة اعتبارا من صباح الجمعة، وذلك بعد 24 يوما من بدء الدولة العبرية هجومها المدمر على القطاع والذي حصد حتى اليوم 1451 قتيلا فلسطينيا متخطيا بذلك عدد ضحايا عملية 2008 الاعنف على القطاع.

وقال وزير الخارجية الاميركي جون كيري في اعلان مشترك مع الامين العام للمم المتحدة بان كي مون ان اسرائيل وحماس توافقتا على وقف لاطلاق النار في قطاع غزة لمدة 72 ساعة اعتبارا من صباح الجمعة في الساعة 8,00 (5,00 ت غ).

من جهته، قال مسؤول أميركي ان المفاوضين الاسرائيليين والفلسطينيين سيلتقون اعتبارا من الجمعة في القاهرة للبدء بمفاوضات بعد التوصل الى وقف لاطلاق النار في غزة.

وقال كيري الذي يقوم بزيارة لنيودلهي ان الجانبين سيوقفان اطلاق النار وسيباشران مفاوضات في القاهرة. واوضح ان وقف النار سيستمر ل72 ساعة “الا اذا تم تمديده”، لافتا الى انه “خلال هذه الفترة ستبقى القوات على الارض في مكانها”.

واورد كيري في بيان مشترك مع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان “وقف اطلاق النار هذا مهم بالنسبة الى المدنيين الابرياء (…) خلال هذه الفترة سيتلقى المدنيون في غزة مساعدات انسانية ملحة وفرصة للقيام بأمور حيوية منها دفن القتلى والاهتمام بالمصابين وتخزين المواد الغذائية”.

واضاف انه “يمكن القيام ايضا خلال هذه الفترة بالاصلاحات الضرورية للبنى التحتية من مياه وكهرباء”.

واوضح كيري انه يعلن وقف اطلاق النار بالتزامن مع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الذي بذل ايضا جهودا كثيفة لوضع حد للهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة المستمر منذ 25 يوما.

وفي غزة، أعلنت حركة حماس ان الفصائل الفلسطينية وافقت على تهدئة انسانية متبادلة مع اسرائيل لمدة 72 ساعة تبدأ صباح الجمعة، وذلك “استجابة” لدعوة من الامم المتحدة.

ولاحقا، اعلن مسؤول في فصائل المقاومة الفلسطينية ان وفدا من حركتي حماس والجهاد الاسلامي سيتوجه من غزة الى القاهرة الجمعة للمشاركة في مباحثات تتعلق بالتهدئة مع اسرائيل.

بدوره أعلن مسؤول في مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ان الدولة العبرية وافقت على التهدئة.

وقال المصدر طالبا عدم ذكر اسمه انه “بموافقة الحكومة الامنية المصغرة ووزير الدفاع، قبلت اسرائيل بمقترح الولايات المتحدة والامم المتحدة بشأن هدنة انسانية لمدة 72 ساعة تبدأ صباح الجمعة في الساعة الثامنة” بالتوقيت المحلي.

وفجر السبت دعت مصر كلا من اسرائيل والسلطة الفلسطينية لارسال وفديهما التفاوضيين الى القاهرة لاجراء مفاوضات حول تهدئة دائمة في القطاع.

وفي حين اعلن مسؤول فلسطينيي ان وفدا من حركتي حماس والجهاد الاسلامي سيتوجه من غزة الى القاهرة الجمعة للمشاركة في المباحثات حول التهدئة، لم يصدر عن الجانب الاسرائيلي حتى الساعة اي شيء يتعلق بارسال وفد الى القاهرة.

من ناحية اخرى أعلن كيري ان اسرائيل ستواصل عملياتها “الدفاعية” بهدف تفجير الانفاق في قطاع غزة خلال فترة التهدئة.

وكان مجلس الامن الدولي دعا في بيان رئاسي الخميس الى “وقف فوري وغير مشروط لاطلاق النار” في قطاع غزة، مطالبا ايضا ب”هدنات انسانية” لاغاثة السكان.

وياتي إعلان وقف النار بعدما بلغت حصيلة القتلى الفلسطينيين في غزة 1451 على الاقل لتتخطى عدد القتلى الذين سقطوا في عملية “الرصاص المصبوب” الاسرائيلية، وهي الاعنف على القطاع في نهاية العام 2008.

وفجر الجمعة بعد الاعلان عن تفاق التهدئة قتل ثمانية فلسطينيين على الاقل من عائلة واحدة، بينهم طفلان وامرأة، في قصف مدفعي اسرائيل استهدف منزلهم في خان يونس في جنوب قطاع غزة، كما اعلن المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية.

وقبلها قتل 11 فلسطينيا على الاقل ليل الخميس في غارة جوية استهدفت منزلا في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة وفقا لوزارة الصحة في غزة.

كما اكد المتحدث باسم الوزارة اشرف القدرة مقتل ثلاثة فلسطينيين بينهم امرأة في غارات جوية اسرائيلية عدة استهدفت جنوب القطاع ليل الخميس.

وفي وقت سابق الخميس، تجددت عمليات القصف على غزة ما ادى الى مقتل 50 فلسطينيا على الاقل، كما توفي 13 متأثرين بجروح اصيبوا بها سابقا، وتواصل سحب جثث ضحايا آخرين من تحت الانقاض في خان يونس، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.

واعلنت الوزارة انتشال جثث نحو 13 فلسطينيا قتلوا في قصف اسرائيلي سابق على المناطق الشرقية لقطاع غزة، بينهم ستة تم انتشالهم في شرق مدينة خان يونس.

وبذلك يرتفع عدد القتلى الفلسطينيين منذ بدء الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة في 8 تموز/يوليو الى 1451 قتيلا على الاقل واكثر من 8350 جريحا، بحسب وزارة الصحة في غزة.

وهذه الحصيلة تتجاوز حصيلة القتلى في عملية “الرصاص المصبوب” الاسرائيلية في 2008-2009، والتي استمرت 22 يوما قتل خلالها نحو 1419 فلسطينيا، وفق المركز الفلسطيني لحقوق الانسان.

وفي الجانب الاسرائيلي قتل 56 جنديا ما يشكل اكبر خسارة تلحق بالجيش منذ حربه ضد حزب الله في لبنان عام 2006.

واعلن البيت الابيض الخميس انه شبه متأكد ان القصف الذي طاول مدرسة للامم المتحدة مصدره الجيش الاسرائيلي.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش ايرنست ان “الامين العام للامم المتحدة اعلن ان كل الادلة تثبت على ما يبدو ان المدفعية الاسرائيلية هي السبب. ليس لدينا اي عنصر يناقض ما تقوله الامم المتحدة عن هذا الحادث”، معتبرا ان قصف مقار الامم المتحدة التي لجأ اليها الفلسطينيون “مرفوض تماما ولا يمكن تبريره”.

ومن جهته دان الاتحاد الاوروبي قصف المدرسة وطالب باجراء تحقيق فوري حول هذا العمل “غير المقبول”.

اما الحكومة الاسرائيلية وبالرغم من الانتقادات التي تلاحقها، فاكدت مواصلة عمليتها العسكرية. وقال رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو قبل بدء اجتماع الحكومة الامنية المصغرة الخميس في تل ابيب “نحن مصممون على اتمام هذه المهمة (تدمير الانفاق) سواء مع وقف اطلاق النار او بدونه، ولن نوافق على اي مقترح لا يسمح للجيش الاسرائيلي بانهاء هذا العمل”.

واستدعت اسرائيل في وقت سابق الخميس 16 الف جندي اضافي من قوات الاحتياط لتعزيز قواتها.

وجاء امر الاستدعاء بعدما اعلنت واشنطن موافقتها على تزويد اسرائيل بكميات جديدة من الذخائر لتعويض تراجع مخزوناتها.

وبالرغم من تكثيف العملية لم تنجح اسرائيل في وقت اطلاق الصواريخ من غزة، اذ اسقطت القبة الحديدة اربعة صواريخ مساء الخميس فيما اصاب آخر منزلا في كريات غات واسفر عن جرح شخص، وفق ما اعلن الجيش الاسرائيلي. وتحدث الجيش عن 3000 صاروخ تم اطلاقها من القطاع حتى الآن.

وفي ما يتعلق بالوضع الانساني، قال مدير منظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) بيار كرينبول الخميس لمجلس الامن الدولي ان الفلسطينيين في قطاع غزة باتوا “على حافة الهاوية”.

وفي اتصال عبر الفيديو مع مجلس الامن، اشار كرينبول الى انه مع وجود نحو 220 الف فلسطيني في مراكز الامم المتحدة في غزة “تزداد الاوضاع المعيشية في هذه الملاجئ سوءا يوما بعد يوم”، لافتا الى مخاطر انتشار الامراض.

وفي جنيف نددت مفوضة الامم المتحدة العليا لحقوق الانسان نافي بيلاي الخميس بالهجمات على المنازل والمدارس والمستشفيات ومنشآت الامم المتحدة قائلة امام الصحافيين “لا شيء من هذه الامور يبدو لي عرضيا، يبدو وكانه تحد متعمد للالتزامات التي يفرضها القانون الدولي على اسرائيل”.

من جهتها طالبت مديرة العمليات الانسانية في الامم المتحدة فاليري اموس بالتوصل الى مزيد من فترات الهدنة الانسانية، اليومية والطويلة الامد، من اجل اغاثة المدنيين بانتظار التوصل الى وقف اطلاق نار.