الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانية«ضرورة واستعجال فرض عقوبات شاملة تسليحية ونفطية وتقنية ودبلوماسية على نظام الملالي»

«ضرورة واستعجال فرض عقوبات شاملة تسليحية ونفطية وتقنية ودبلوماسية على نظام الملالي»

Imageعقب تصريحات الحرسي احمدي نجادي الذي «رفض أي تفاوض بشأن البرامج النووية للنظام» أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بياناً أكدت فيه «ضرورة واستعجال فرض عقوبات شاملة تسليحية ونفطية وتقنية ودبلوماسية على نظام الملالي». وجاء في هذا البيان: أكد الحرسي احمدي نجاد رئيس النظام الايراني يوم الجمعة في احتفال يوم القدس مواصلة النظام مشاريعه النووية وأعاد كلمته التي كان قد ألقاها أمام الجمعيه العامة للامم المتحدة قائلا: «من وجهة نظرنا

فان قضية الملف النووي الايراني أصبح أمراً منتهياً منه.. اننا لن نقبل التفاوض بشأن حق الشعب الايراني في الطاقة النووية وعلى القوى الكبرى فهم ذلك».
وأشار احمدي نجاد الى الازمات الداخلية للنظام وأدان «بعض الاطراف التي تتحدث عشوائياً عن التفاوض» قائلا:«في الداخل هناك مع الأسف عدد ممن لهم ارتباط بوسائل الاعلام كما أن هناك بعض الآخر ممن انزعجوا من تحسن عملية الملف النووي الايراني يريدون التدخل في الأمر».
وأكدت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قائلة: «أعلن الحرسي لاريجاني أمين المجلس الاعلى لأمن نظام الملالي “اننا وصلنا الى مرحلة من حيث الشؤون الفنية لا يستطيع أحد أن ينتزع منا ما أنجزناه. فهذا الوضع لا يمكن تجاهله. انني أستغربت من التحدث حول التعليق».
وأضاف بيان أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يقول: ان هذه التصريحات تأتي في وقت طلب فيه مدير الوكاله الدولية للطاقة الذريه محمد البرادعي من النظام مرة أخرى «أن يزيل كل الشبهات حول أجهزة الطرد المركزي المتطورة التي يمتلكها بحلول الثاني والعشرين من نوفمبر القادم.. مؤكدا اذا لم يتعاون نظام طهران مع الوكالة تعاوناً لازماً فعند ذلك يجب أن يتحمل عواقبه».
من جهتها أعلن المسؤولون الفرنسيون: حسب مذكرة من الوكاله الدولية للطاقة الذرية في فيينا أرسلت الى باريس يوم الاربعاء «فان الوكالة الدولية تعتقد أن النظام الايراني سيشغل 18 سلسلة (حوالي 3000 جهازاً للطرد المركزي) بحلول نهاية شهر اكتوبر الجاري».
ان هذه التصريحات تؤكد ضرورة واستعجال فرض عقوبات شاملة تسليحية ونفطية وتقنية ودبلوماسية على نظام الملالي بشكل مضاعف. فالنظام الفاشي الحاكم باسم الدين في ايران يعمل بكل طاقته على تكملة مشروعه لانتاج القنبلة النووية، الأمر الذي يقود العالم والمنطقة بسرعة فائقة الى جانب تدخلاته المتصاعدة في العراق، نحو وقوع كارثة.