مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

النظام الذي يدمر الجميع ليبقى

وكالة سولاپرس – عبدالله جابر اللامي: منذ 3 عقود، والمقاومة الايرانية تصدر التحذيرات المتباينة لدول المنطقة و العالم من التهديدات الجدية التي يمثلها النظام الايراني ضد أمن و استقرار المنطقة و العالم، خصوصا وهو قد جعل من مبدأ تصدير التطرف الديني و الارهاب، الرکن الرکين في سياسته الخارجية و العماد الاساسي من أجل بقائه و إستمراره. الاحزاب و المنظمات و الجماعات المتطرفة التي وقف النظام الايراني وراء تأسيسها او تشکيلها، والاحداث و الاوضاع التي ساهم بخلقها او إفتعالها و توجيهها، کانت في خطها العام تمثل نهج و اسلوب هذا النظام من أجل البقاء و الاستمرار في الحکم،

وقد جاءت الادوار المشبوهة و الشريرة التي لعبها في لبنان و سوريا و العراق و فلسطين و البحرين و اليمن، لتجسد الوجه الحقيقي القبيح لهذا النظام و کونه أشبه مايکون بمصاص الدماء الذي يمتص دماء الاخرين کي يبقى مستمرا في الحياة. العودة الى الوراء و مراجعة سجل النظام الايراني في تعامله و تعاطيه مع أبناء الشعب الايراني و کيف انه قد دمر هذا الشعب بمخططاته العدوانية و أوصله الى أسوأ أوضاع إقتصادية و إجتماعية و نفسية، يجب أن يعطي قناعة اساسية لکل شعوب المنطقة ولاسيما اولئك المنخدعين بأکاذيبه و دعاياته الضالة لحد الان، حيث أن الذي لايريد الخير و الفلاح و الامن و الاستقرار لشعبه فإنه يضمر شرا مستطيرا لغيرهم من دون أدنى شك، وان المقاومة الايرانية عندما تقوم بتسليط الاضواء على الاوضاع السيئة داخل إيران و السياسة القمعية التي يمارسها النظام ضدهم، فإنه يبتغي من وراء ذلك تعريف حقيقة و واقع هذا النظام فه‌ داخل إيران، وان الذي يعتمد على سياسة الحديد و النار و السجون و الاعدامات، لايمکن أن ينتهج سياسة أخرى مع الابعدين عنه، وفي هذا الامر عبرة لمن يريد أن يتعظ و يستفيد. النظام الايراني، هو نظام جاء ليبقى على حساب دماء و حياة الاخرين وانه لايؤمن لا بالحرية ولا بالديمقراطية ولا بکل ماهو إنساني و حضاري، بل هو نظام يسعى من أج أن يدمر الجميع من أجل بقائه، وان الذين يلهثون خلفه و يؤمنون بأکاذيبه و مزاعمه الخرقاء، سوف يدفعون الثمن في النهاية باهضا، لأن الطغاة لاغد ولامستقبل لهم أبدا وکذلك الذين يجرون خلفهم.

المادة السابقة
المقالة القادمة