السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمموفق الربيعي : نقل الاسلحة الايرانية الى العراق سياسة تحظى بموافقة اية...

موفق الربيعي : نقل الاسلحة الايرانية الى العراق سياسة تحظى بموافقة اية الله خامنئي

Imageبغداد – واشنطن – الملف برس: بالتزامن مع مع أسماه العراقيون بـ ( بمجزرة السحور) في احدى قرى بعقوبة
، اتهم مستشار الامن القومي موفق الربيعي ايران بتزويد الاسلحة المعقدة للميليشيات في العراق اكثر من السابق . ولكن الربيعي كما تقول الواشنطن بوست لم يقدم ادلة عن ادعاءاته، التي تعتبرها الصحيفة مشابهة لتلك التي يطلقها المسؤولون الاميركيون ضد ايران .
وفي لقاء للربيعي مع المحررين في الواشنطن بوست، اكد ان نقل الاسلحة الايرانية الى داخل العراق سياسة تحظى بموافقة كبار المسؤولين الايرانيين ومنهم القائد الاعلى اية الله علي خامنئي.

وقال الربيعي الذي يحتفظ بعلاقات قوية مع ايران، ان الدول المجاورة تزود الميليشيات بصواريخ ارض – جو من سعة 240 ملمتر والتي تستطيع اصابة اهدافها على بعد من 25 – 30 ميل وذلك النوع من القذائف الشديدة الانفجار والتي تعرف بالقنابل الخارقة. واضاف ان استئناف الحوار الاميركي – الايراني بشكل اكثر تركيزا هو امر حاسم للعمل على استقرار العراق وقال ان الدبلوماسية الثنائية بين الطرفين محتضرة الان ، وتابع :" نحن نعتقد بانهم حينما توقفا عن التواصل في بداية شهر اب الماضي ( الاميركيين والايرانيين ) فان ذلك حدث حينما رفعت ايران من مستوى السلاح".
تصريحات الربيعي هذه تعد الاولى من نوعها التي يدلي بها مسؤول عراقي رفيع المستوى على علاقة قوية بطهران، بالاضافة الى انها جاءت متزامنة مع الحملة التي يشنها الجيش الاميركي ضد الميليشيات وتنظيم القاعدة، لملاحقة موردي القنابل الخارقة.
وهاجمت قوات اميركية مدعومة بالطائرات قرية جيزاني الامام في محافظة ديالى فجر الجمعة ما ادى الهجوم الى مقتل 25 شخصا وجرح الكثيرين. والعملية التي تمت في وقت مبكر من صباح يوم الجمعة استهدفت من وصفه الجيش الاميركي بأنه قائد "مجموعات خاصة" وهو تعبير يستخدم عادة لوصف متشددين يقول الجيش الاميركي ان لهم صلة بايران.
وقال البيان "معلومات المخابرات تشير الى انه كان مسؤولا عن تسهيل انشطة اجرامية ومتورط في نقل عدة اسلحة من ايران الى بغداد"، واعترف الناطق الاميركي ان هذا القائد المتمرد لم يلق عليه القبض في هذا الهجوم، لكنه لم يذكر ما اذا كان الرجل بين القتلى.
ولكن مصادر عراقية غيرت من مشهد العملية وقالت ان الضحايا كانوا من المدنيين بالرغم من ان بعضهم كان مسلحا، وقالت مصادر الشرطة ان معظم القتلى من الرجال فيما ذكرت تقارير التلفزيون العراقي ان بين الضحايا المدنيين نساء واطفال.
الرواية العراقية لما جرى فجر الجمعة في جيزاني الامام متناقضة تماما مع الرواية الاميركية، اذ تشير الى ان العراقيين القتلى كانوا يدافعون عن انفسهم ضد عناصر تنظيم القاعدة في التي تنشط في محافظة ديالى .
وقال عدي الخدران قائمقام الخالص :" المدنيون كانوا يدافعون عن انفسهم وعن المدينة، ولم يكونوا من الميليشيات التي تقتل الناس وهم معروفون من قبل قوات الامن في المنطقة وهذا الامر معروف في جميع مدن الخالص لان القاعدة تهددها ولاسيما الشيعة".
وبالرغم من ذلك فان بيانا اصدره الجيش الاميركي اشار الى تعرض قواته لهجوم عنيف من قبل المدينة حينما اقتربت القوات الاميركية منها وتعرضت لنيران مكثفة ولذلك استعانت بالطيران الحربي والهليكوبتر الذي هاجم مبنيين ودمرهما.
ووصف البيان الاميركي :" كان العمل من باب الدفاع عن النفس … ولذلك تم الاستعانة بالقوات الجوية لدفع التهديد ولكن القوى المسلحة بدأت تناور بنشاط ضد قوات التحالف واطلقت القنابل والصواريخ ".
وقالت صحيفة النيويورك تايمز ان المدينة التي هوجمت تعرف بانها احدى المعاقل القوية للميليشيات الشيعية، وقد تعرضت لهجمات القاعدة مرارا ، وشكل سكانها مجموعات للدفاع عنها.
ويرجح محللو الاخبار في وكالة ( الملف برس) استناداً الى الشهادات التي ادلى بها الجرحى، ان الوضع كانت تكتنفه حالة من التعقيد الكاملة لان السكان المسلحين كانوا يعتقدون بانهم يتعرضون لهجوم من القاعدة.
لكن احد الناطقين العسكريين في الميدان حيث حصلت العملية الهجومية الاميركية قال لصحيفة الواشنطن بوست ان احد قادة قوة القدس الايرانية كان قد زار القرية التي تعرضت للهجوم لعقد اجتماع مع اعضاء من جيش المهدي.
الى ذلك انتقد النائب فالح الفياض رئيس مجلس إسناد محافظة ديالى النائب القصف الأميركي على منطقة "جيزاني الإمام" في محافظة ديالى والذي بلغ عدد ضحاياه 26 قتيلا ونحو 20 جريحا، واصفا إياه بغير المبرر والمفرط في استخدام القوة.
وفي تعليقه على ما أورده بيان القوات الأميركية بشأن طبيعة الهدف الذي جرت مهاجمته وأسباب الهجوم، قال الفياض "إنهم انسحبوا من دون الدخول إلى المنطقة وقصفوا البيوت عن بُعد، ولا يهمني ماذا تقول مصادرهم الاستخبارية ولكن يهمني أنها منطقة مدنية، حتى لو هناك هدف يجب عدم استخدام القوة المفرطة وبهذه الطريقة، وحتى لو كان الهدف هو جيش المهدي أو فيلق القدس أو أي هدف من هذه العناوين فهذا لا يبرر استعمال هذا المقدار من القوة".
وعن طبيعة الموقف الذي اتخذه مكتب إسناد ديالى، أوضح الفياض قائلا:" ان اجتماعاً للمكتب سيعقد للتعامل مع تداعيات الحادث، ومع كل الاشياء التي تم توثيقها لدينا.. نريد ان نتعامل مع حقائق موثقة ونتخذ في ضوئها القرار".
ويرى بعض القادة العسكريين الاميركيين في ديالى ان الميليشيات الشيعية هناك بدأت تضعف، وقال الجنرال بنجامين مكسون قائد القوات الاميركية في جنوب العراق في اتصال اجرته الواشنطن بوست معه بان جيش المهدي والميليشيات الشيعية الاخرى في ديالى " هي حقيقة تواجه الحائط ". واضاف الجنرال مكسون :" لقد قتلنا واعتقلنا عددا كافيا من قادتها … ونرى ان نفوذها يتضاءل ولكن لم ينته بالطبع ".
وكشف مكسون عن تفاؤله من اشتراك العشائر الشيعية بموازاة العشائر السنية في اجتماع عقده مؤخرا لمناقشة الطرق التي تبعد المتشددين من كلا الطائفتين عن ديالى .
وبالرغم من ذلك الا ان المسؤولين العسكريين الاميركيين اعترفوا بانه اصبح من الصعب اكثر من قبل تجنيد المقاتلين المحليين في ديالى كما حدث في الانبار بسبب خواصها السكانية الطائفية المتغايرة .
ويثير ملف تسليح العشائر وتشكيل مجالس الصحوة جدلاً واسعاً، اذ توجه الاحزاب الشيعية انتقادات شديدة الى هذه المجالس، وتتهمها بقتل الشيعة، فيما تدعمها الاطراف السياسية السنية والقوات الاميركية.
وقال احد القادة الاميركيين الكبار في ديالى بان بعض المتطوعين من السنة قد اعتزلوا عملهم بسبب الاحباط من التأخير في موافقة الحكومة لاعتبارهم كرجال شرطة .
وقال الجنرال جون بندراك نائب القائد الاميركي في ديالى في لقاء معه اجرته الواشنطن بوست :" لقد وقفوا في جهد لمحاربة القاعدة واشتركوا في معرك قاسية هنا – ديالى – ضد القاعدة وتكبدوا خسائر دموية بالاشتراك مع الاميركيين ضد عدوهم الخسيس ولم يتم تعويضهم عن ذلك،وهم يبحثون عن الاعتراف الذي لم يروه لحد الان
وكشف بندراك ان اكثر من 3000 متطوع سني من رجل العشائر والمتمردين السابقين تم تطويعهم ولكن لم يعين أي واحد منهم من قبل وزارة الداخلية وبدلا من ذلك فقد تعاقد الجيش الاميركي معهم لمدة ثلاثة اشهر لقاء مبلغ 300 دولار شهريا . وقال بندارك مشيرا الى وزارة الداخلية العراقية :" انهم قلقون … باننا نسلح مدنيين قد يتواجهوا معهم ، ولكني لم ارى حدوث ذلك الشيء ".