وكالة سولاپرس- حسيب الصالحي: ثورة الغضب و الرفض الکبير الذي أعلنت عنها العشائر العراقية الثائرة بوجه کذب و زيف و فساد و خيانة رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالکي و البطانة الفاسدة المفسدة التي تحيط به، أعادت الامل و التفاٶل و الثقة بالمستقبل للشعب العراقي و أکدت بأن اولئك الذية يربطون مصيرهم بنظام إستبدادي قمعي مضطهد لشعبه، لن يحققون في النهاية سوى الخيبة و الخذلان. المالکي الذي بالغ کثيرا في إنقياده و تبعيته و خضوعه لرغبات و أهواء أمزجة النظام الايراني و تنفيذ مطالبه التي لانهاية لها،
أثقل کاهل الشعب العراقي کثيرا بأثقال هو في الاساس في غنى عنها، وعلى الرغم من صبر و حلم و طيبة الشعب العراقي على إساءات المالکي و إنتظاره أن يعود الى رشده و يترك هذا النظام الذي ليس له صاحب او صديق سوى مصالحه، غير أن المالکي أصر على مواصلة دربه الظلامي الشرير ولم يکترث لصبر و تحمل الشعب العراقي، وهو بتصرفه الاحمق هذا لم يبق من خيار أمام الشعب العراقي سوى أن يعلن الثورة عليه و على ذلك النظام المتاجر بالدين. من يبيع نفسه لنظام لايعترف بأي شئ في العالم سوى مصالحه و أهدافه و غاياته، يجب عليه أن يعلم جيدا بأنه قد باع نفسه للشيطان، وان المالکي الذي جعل نفسه مطية و وسيلة رخيصة جدا لنظام ولاية الفقيه، قد هان أمره و قدره کثيرا أمام الشعب العراقي الذي وجد فيه شخصا خان الامانة و خرج عن الطريق ولذلك فإن الثورة على هکذا خائن واجب و ضرورة قصوى، خصوصا وان هذا العميل الذي باع نفسه للشيطان قد جعل مصلحة و أجندة نظام ولاية الفقيه فوق کل إعتبار آخر، وبناءا على ذلك فإن رفضه و الوقوف بوجهه قد صار واجب وطني و إنساني لامناص منه أبدا. المالکي الذي جعل کل همه في مواجهة و مکافحة الذين يرفضون النظام الايراني و يقفون بوجهه، إرتکب جرائم و مجازر ضد الانسانية ضد أبناء الشعب العراقي في الحويجة و الرمادي، کما إقترف جرائم و مجازر بشعة ضد اللاجئين الايرانيين المقيمين في معسکر أشرف و مخيم ليبرتي، خصوصا وانه قد شن تسعة هجمات وحشية ضدهم خلال ثمانية أعوام من حکمه غير العادل و الفاسد من أوله الى آخره، وکان المالکي يعتقد من خلال جرائمه اللاإنسانية هذه بأنه سيضمن لنفسه المستقبل، لکن و کما عودنا التأريخ دائما فإنه لامستقبل أبدا لأولئك الذين يخونون إرادات و مواقف شعوبهم.








