مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيبينهم فرق قناصة،مصادر عراقية لـ الوطن: 500 مقاتل من الباسيج في الموصل

بينهم فرق قناصة،مصادر عراقية لـ الوطن: 500 مقاتل من الباسيج في الموصل

صوفيا – «الوطن» الكويتية :انتقل الخلاف حول ولاية ثالثة لرئيس الحكومة العراقية نوري المالكي الى داخل مراكز القرار في المؤسسة الحاكمة في ايران بين التيار المتشدد المتحلق حول المرشد الاعلى خامنئي والحرس الثوري، وبين مؤسسة الرئاسة ووزارة الخارجية، اذ يصر الجناح الداعم للمالكي على حصوله على الولاية الثالثة ولو لفترة تنتهي مع نجاحه في هزيمة التمرد السني واستعادة سيطرة الدولة على الموصل والمناطق التي سيطرت عليها الدولة الاسلامية والمتحالفين معها من مجلس العشائر ومقاتلي الطريقة النقشبندية بزعامة عزت الدوري امين عام مساعد حزب البعث المنحل،

فيما الجناح الاخر الذي يرتبط مباشرة بالرئيس روحاني فيريد انهاء ما سمي بـ(حقبة) المالكي واختيارشخصية اخرى من التحالف الشيعي تحظى بقبول من كل الاطراف السياسية والمكونات الاجتماعية، محذرا من بقاء الفراغ السياسي في العراق في سياق المخاطر الجدية التي تهدد وحدة العراق وامنه وانعكاسات حرب مذهبية وعرقية يتسع مداها على الامن القومي الايراني.
وذكرت مصادر برلمانية مطلعة في اتصال هاتفي مع (الوطن) من بغداد «ان المالكي يمارس ضغوطا شديدة على رئيس البرلمان المنتخب سليم الجبوري للحصول على موافقة القوى السنية على الثالثة»، مشيرا الى انه «فشل في شق صفوف القوى السنية التي مازالت متمسكة بالعملية السياسية»، مؤكدا «ان اجماعا قد حصل على رفض الولاية الثالثة، واختيار بديل آخر لن يكون من ائتلاف دولة القانون»، وقال «ان شخصيات مؤثرة في (ائتلاف متحدون) بزعامة اسامة النجيفي تقود الآن مع اطراف فاعلة من القوى السنية جهودا لمنع بقاء المالكي في السلطة، من خلال تنسيق وثيق مع القوى المعارضة للولاية الثالثة في التحالف الشيعي وفي مقدمتها مقتدى الصدر وعمار الحكيم».

التدخل الايراني
هذا وصعدت ايران من تدخلها في الصراع العراقي، وكشفت مصادر عراقية موثوقة وصول نحو 500 عنصر من الباسيج خلال الايام القليلة الماضية من ايران، بينهم فرق قناصة وقالت «ان هذا يجري في وقت قام فيه قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني بترتيب مشاركة النظام السوري في دعم الجيش العراق في حربة مع الدولة الدولة الاسلامية ومن يحمل معها السلاح ضد المالكي وجيشه»، مبينا الى «ان سليماني زار دمشق أخيرا والتقى الاسد وتفاهما على قيام الطيران الحربي السوري بغارات جوية لتدمير البني التحتية في المناطق المتمردة».