مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمريم رجوي: المنطقة أکثر أمنا و إستقرارا بدونهم

مريم رجوي: المنطقة أکثر أمنا و إستقرارا بدونهم

دنيا الوطن – نجاح الزهراوي: کثرت و تعددت نقاط الاشتعال في منطقة الشرق الاوسط وکل واحدة منها تتجه نحو المزيد و المزيد من التأزم و التعقيد، وهي کلها تلقي بظلال کئيبة على المنطقة برمتها و تؤسس لحالة من عدم الثبات و اللاإستقرار و اللاأمن.
الاوضاع المشتعلة في سوريا و العراق و اليمن و البحرين الى حد ما و التي أضيفت إليها أخيرا قطاع غزة، يجمعها و يربطها معا دور و مصلحة النظام الايراني في المنطقة و سعيه کي يکون بيديه أکثر من ورقة لممارسة الضغط و المناورة مع الدول الکبرى على طاولة المفاوضات،

والذي يدفع للتخوف و التوجس من دور هذا النظام و نواياه العدوانية و المشبوهة ضد السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، التصريحات المريبة التي أطلقها قادة و مسؤولون بارزون في النظام قبل فترة و أکدوا فيها على أن حدود نظامهم وصلت الى سواحل البحر الابيض المتوسط، في إشارة واضحة الى أن مناطق نفوذهم تعتبر مثل إقطاعيات او مستعمرات تابعة لنظامهم.
التحذيرات المختلفة التي دأبت على إطلاقها المقاومة الايرانية على لسان قادتها و مسؤوليها و خصوصا السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، والتي تؤکد فيها على النوايا المشبوهة للنظام و مخططاته المتباينة من أجل إحکام قبضتها على دول المنطقة و تمرير مشروعها الخطير الذي يهدف الى إقامة إمبراطورية دينية ذات توجه طائفي، ويبدو أن الحقيقة قد إنکشفت لدول و شعوب المنطقة و أزيح الغطاء عن الوجه القبيح للنظام ولاسيما بعد کل الذي إقترفه من جرائم و مجازر بحق شعبي سوريا و العراق و کذلك توريط أطرافا فلسطينية في مغامرات غير مأمونة العواقب، إذ من المعروف جدا عن النظام الايراني انه و عندما يشعل نار مواجهة جانبية ضد إسرائيل فإنه يبقى في الظل و لايقدم على أية خطوة تصعيدية من جانبه، في حين يندفع بجنون و بکل طاقاته و إمکانياته ضد شعوب و دول المنطقة وهذه ملاحظة يجب أن ننتبه إليها و نبحث في مختلف جوانبها و أبعادها من أجل کشف حقيقة و معدن هذا النظام.
إزدياد المنطقة إشتعالا و إزدياد التهديدات المحدقة بها و بشعوبها و التي يقف النظام الايراني خلفها، تعطي قناعة تامة بأن السلام و الامن و الاستقرار مع بقاء النظام الايراني و إستمراره هو أشبه مايکون بالمستحيل، لأنه وکلما يتم إطفاء نار فتنة او مشکلة له، يبادر فورا بإشعال نار فتنة أخرى، ولذلك فإن الزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي على حق کامل عندما تؤکد:” أن العدو الرئيسي للشعب الإيراني ولجميع شعوب المنطقة هونظام ولاية الفقيه الذي يجب إسقاطه.”، والحقيقة أن المنطقة تصبح أکثر أمنا و أمانا و يستتب فيه الاستقرار و يعم السلام بذهاب هذا النظام.