شنت قوات الأمن الداخلي القمعية يوم السبت 12 يوليو/ تموز هجوما على أهالي قرية «كووه» بقشم وفتحوا النار مباشرة عليهم مما أدى الى مقتل 3 منهم واصابة 6 آخرين بجروح. وجاء هذا الهجوم بعد ان سيطرت عناصر قوات الأمن الداخلي على زورق خاص لذخيرة الوقود العائدة للقرويين حيث احرقت قوات القمع الزورق بالاضافة الى سيارة وكذلك عبثت ببعض الأماكن في موقع خزن الوقود وقامت بمصادرة ممتلكات المواطنين(الصور مرفقة طيا).
وبينما تعتبر هذه المنطقة احد اكبر المراكز التجارية لعملية النهب من قبل سلطات النظام الا أن الأهالي في قشم يصارعون حالة من الفقر المدقع بحيث انهم غير قادرين بتوفير حتى لقمة العيش لأنفسهم وعائلاتهم المسكينة. لذلك يلجأ عدد منهم الى تهريب الوقود وبيعها بشكل جزئي بهدف كسب دخل لهم.
ان رؤوس النظام النهابين بثروات تبلغ مئات المليارات والحسابات البنكية خارج البلد وبلدا من تكلفة جزء ضئيل من هذه الثروات الهائلة للبلاد لتحسين الظروف المعيشية لهؤلاء القرويين المحرومين، يقومون بقتلهم بحجة تهريب عدة لترات من الوقود.
ان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية اذ تعزي عوائل المقتولين لهذه الجريمة التي ارتكبها النظام يتمنى الشفاء العاجل للجرحى ويدعو المواطنين و الشباب الغيارى في قشم الى أن يهبوا لرعاية عوائل الضحايا والمتضررين جراء هذا الهجوم الوحشي. لا شك أن آمري ومنفذي هذه الأعمال القمعية سينالون جزاءهم لهذه الأعمال المشينة في ايران الغد.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
16 يوليو/ تموز 2014








