مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانثلاثة عقود و النظام الايراني يملأ الدنيا بشعاراته و مناسباته المخصصة للقضية...

ثلاثة عقود و النظام الايراني يملأ الدنيا بشعاراته و مناسباته المخصصة للقضية الفلسطينية،

أين طهران و حزب الله من غزة؟
المستقبل العربي – سعاد عزيز: طوال ثلاثة عقود و النظام الايراني يملأ الدنيا صراخا و صخبا بشعاراته و مناسباته المخصصة للقضية الفلسطينية، أما حزب الله اللبناني وقبله نظام بشار الاسد اللذان جعلا من نفسيهما وصيان على القضية الفلسطينية و على موضوع المقاومة و التصدي لإسرائيل، ولکن ومنذ إندلاع العدوان الاسرائيلي على غزة، نجد أن هذه الاطراف أقامت الدنيا و أقعدتها ولکن داخل استديوهات الاذاعات و محطات التلفزيون و من خلف منابر الخطابة فقط، لکنها عمليا لم تخطو مليمترا واحدا للأمام بإتجاه نصرة غزة المنکوبة بالعدوان الاسرائيلي الغادر.

النظام الايراني، المتاجر بالدين و المستخدم القضية الفسطينية کقميص عثمان لخداع الامتين العربية و الاسلامية، يتصور بأن تخصيصه يوما عالميا للقدس(کما يزعم)، کاف لنصرة القضيـة الفلسطينية، لکنه و عندما تحدث المواجهة الحقيقية و تتهيأ الفرصة المناسبة لإثبات مزاعمه و إدعاءاته، فإنه لايقدم شيئا سوى الکلام و الشعارات و الخطب الرنانة، لکن حرسه الثوري و قوات تعبئته المليونية و قوة القدس منهمکون بالقاتل ضد شعبي العراق و سوريا وبتهديد دول أخرى، ويبدو أن العدو الصهيوني في عيون النظام الايراني قد صار في العراق و سوريا، و غيرها من البلدان العربية و الاسلامية، أما الکيان الغاصب للقدس فإنه في مأمن کامل من القوات القمعية لنظام ولاية الفقيه المخصصة أساسا لقمع شعبه والتآمر على الشعوب العربية و الاسلامية.

قوات حزب الله اللبناني التي جعلت همها الاکبر في ثورة الشعب السوري و قمع هذه الثورة إلتزاما و تنفيذا لأوامر عليا صادرة إليها من طهران، تجد أيضا متسعا من الوقت للتآمر على دول عربية أخرى لکنها و في غمرة المجزرة الجارية في غزة تتصرف عمليا وکأن الامر لايعنيها بعکس ماتقوله في وسائل الاعلام التابعة للحزب، والحقيقة أن أحداث غزة قد جاءت لتثبت و تؤکد لکل ذي بصيرة کذب و زيف مزاعم هذا الحزب و حليفيه في طهران و دمشق، والحقيقة أن لقوات النظام الايراني و خصوصا حرسه الثوري، خبرة و ممارسة خاصة في القضاء على ثورات و إنتفاضات الشعوب، کما حدث و يحدث في سوريا و العراق، وان تدفق قوات النظام الايراني على سوريا و العراق هو اساسا من أجل الحفاظ على وجوه و أحزاب و قيادات تابعة له، أما العدو الاسرائيلي، فإنه بالنسبة للنظام الايراني عدو لفظي فقط أما في الواقع فإنه شئ مختلف تماما.