وكالة سولا پرس- محمد رحيم ” : سنبني وطنا لن يكون فيه قانون أعلى من مطلب الشعب سنبنى وطنا تبقى فيه المشانق ذكريات مرة منسية وهول رافعات الأثقال يذكر الناس من جديد إلى بناء مدينة الرسالة.
سنبني وطنا سيلغى فيه حكم الإعدام المشؤوم. وستكون الكتابة المتكررة للطلاب في المستقبل وفي جميع الأزقة والطرقات: لا للسوط وللتعذيب لا لجراحة البسمة والضحك على شفاه المواطنين لا للتدمير بالقنبله النووية وسيكون قلب هذا التراب مركز تفجير الفرح والسرور والحق المسلم لن يكون سوى الحرية في جميع أنحاء الوطن سنبني وطنا «تكون سعة الشمس فيه بحجم عيون المستيقضين في الأسحار» واسم هذه الوطن المحرر: ايران”، بهذه التعابير الرقيقة التي تتدفق فيضا من الاحاسيس الانسانية بأبهى صورها و أنواعها، إختتمت سيدة المقاومة الايرانية و رئيس الجمهورية القادمة لإيران الغد مريم رجوي کلمتها البليغة و الهامة التي ألقتها في الاجتماع السنوي للمقاومة الايرانية في باريس في 27 حزيران الماضي و الذي حضره أکثر من 100 ألف إيراني و المئات من الشخصيات السياسية و البرلمانية العالمية المرموقة. السيدة رجوي، تلك المقاتلة الجريئة و المقدامة في سبيل حرية شعبها، والتي أطارت صواب رجال الدين في طهران و أفقدتهم رشدا لمرات عديدة و تشکل صداعا مزمنا لهم، أثبتت جدارتها و قدرتها و حنکتها في قيادة المقاومة الايرانية و في حمل لواء حرية الشعب الايراني، حيث انها تنتقل بهم من نصر الى آخر أکبر منه، وتحقق نجاحا منقطع النظير في إيصال رسالة الشعب الايراني الى کل نقاط العالم، إذ وکما نعلم جميعا فإن الاجتماع السنوي الاخير للمقاومة الايرانية في باريس قد إستضاف وفودا من 69 دولة من خمسة قارات من العالم، مما يسجل لها موقفا خاصا و متميزا لم يتمکن من تحقيقه أي قائد او زعيم يقود شعبه نحو الحرية و الخلاص، وهي بذلك أثبتت کفائتها و حنکتها و درايتها في قيادة شعبها نحو الفجر الجديد، فجر الخلاص من التطرف و الاستبداد الديني، فجر نهاية القمع و الظلم و حملات الاعدام الجماعية، فجر إيران الجديد الذي سيتحقق في عهد يستحق أن نطلق عليه و بکل جدارة عهد مريم رجوي.








