مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

ثمة طريق آخر يؤدي الى طهران

Imageایلاف : يکاد يکون هناك شبه إجماع دولي على أن الامور کلها تسير في سياق
 يفضي الى المواجهة الحتمية بين الغرب و الجمهورية الاسلامية الايرانية، و مع إرتفاع أصوات قرع الطبول تجد في موازاتها إشتداد"وتيرة"القلق و التوجس من تداعيات المواجهة بين دول المنطقة و في مقدمتها المملکة العربية السعودية التي طالما سعت وبکل ما أوتت من جهد و إمکانية لنزع فتيل المواجهة عبر السعي لإيجاد طرق و أساليب أخرى غير لغة الدمار و الخراب، لکن يبدو أن إمکانية التوصل الى لغة أخرى غير الحرب مع طهران باتت تتضائل مع مرور الايام.
ومع أن التقارير الاستخبارية القادمة من المنطقة تتحدث عن سعي أمريکي حثيث لإنشاء"شبکة"طرق لوجستية عبر عدة منافذ من شأنها تسهيل المهمة"الحربية"الجديدة للجيش الامريکي، فإن هناك أيضا بالمقابل جهد إيراني دؤوب للتحصن و إعداد"القروش الايرانية البيضاء"ليوم المواجهة"السوداء التي تنتظر  

طهران، وبين ذينکما السعيين هناك"رأي عام"قد أعد بأفضل ما يکون من طرق لتقبل هذه المواجهة وحتى"تفهم"دواعيها و أسبابها.
و الامر الآخر الذي يجب التوقف عنده قليلا و منحه شيئا من الاهتمام، هو أن الاتصالات الامريکية بأطراف"معينة"من المعارضة الايرانية و التباحث معها عن"صيغة"و"حجم"الدور الذي من الممکن أن تلعبه فيما لو وقعت الواقعة، فيما هناك قوى"إيرانية"أخرى تتحدث في مجالسها الخاصة و الى أنصارها بأنها سوف تکون في طهران قبل شهر نيسان القادم!
في رفع درجة السخط الشعبي على نظام حکم يغامر بقوت شعبه في طرق لا يعلم بنهاياتها سوى الله وحده.
في هکذا أوضاع، قد تکون الحرب بمثابة هدية لقادة طهران کي يتملصوا من فشلهم في الداخل و يعلقوا الاسباب على شماعة "الشيطان الکبير"، وهنا نجد أن الابقاء على سياسة الشد على مخلتف الاصعدة قد يکون هو الخيار الافضل مع تطعيم ذلك بمنح مساحات و فضاءات أوسع و أرحب للمعارضة الايرانية و لاسيما المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و تحديدا منظمة مجاهدي خلق التي کانت و لاتزال بمثابة الکابوس الذي يقض من مضجع آيات الله في طهران. وبرأينا أنه ومع أهمية تلك القرارات الصادرة عن مجلس الامن الدولي ضد طهران، لکنها قد لا تکون مؤثرة و فاعلة مثل قرار رفع منظمة مجاهدي خلق من قائمة المنظمات الارهابية فذلك ما سيشکل صفعة قوية جدا لطهران على الصعيدين الداخلي و الخارجي وسوف تکون بمثابة البوابة التي تفتح جحيم النهاية بوجه قادة الجمهورية الاسلامية.
وهناك أکثر من مبرر لرفع تلك المنظمة من قائمة الارهاب سيما و إنها لم تقم بأي عمل عسکري منذ أکثر من أربع سنوات ناهيك عن أنها مستعدة للحوار و التفاهم مع کل الاطراف الايرانية الاخرى للوصول الى صيغ بديلة ترضي الجميع هذا الى جانب أنها تؤکد حرصها على جعل إيران صمام أمان و إستقرار في المنطقة و ليس برميل مملوء بمادة"T.N.T"قد ينفجر في أية لحظة و بالامکان إجراء إتصالات عربية معها لمعرفة مواقفها من العديد من القضايا التي تهم الجانبين.
نزار جاف