مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النووي"نحتاج 190 ألف جهاز طرد مركزي"

“نحتاج 190 ألف جهاز طرد مركزي”

الملف النووي: خامنئي يرفع من سقف مطالبه في مواجهة واشنطن
السياسة الكويتة – طهران – أ ف ب: أعلن المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي, صاحب الكلمة الفصل في الملف النووي الذي يجري التفاوض بشأنه مع القوى العظمى, أن بلاده ستحتاج في نهاية المطاف إلى 190 ألف جهاز طرد مركزي فيما تسعى واشنطن إلى الحد من هذا العدد وحصره بـ10 آلاف فقط.
وقال خامنئي, في خطاب أمام مسؤولين إيرانيين بث على موقعه الإلكتروني مساء أول من أمس, إن “هدف” الولايات المتحدة هو أن “نقبل بقدرة توازي 10 آلاف وحدة عمل فاصلة, ما يوازي 10 آلاف جهاز طرد مركزي من الطراز القديم التي نملكها أصلاً”.

وأضاف “لكن مسؤولينا يقولون إننا نحتاج إلى 190 ألف جهاز طرد مركزي, ربما ليس اليوم, لكن بعد عامين أو خمسة, هذه هي بالتأكيد حاجة البلاد في نهاية المطاف ويجب توفيرها”.
وأشار إلى أن القوى الكبرى “بدأت باقتراح 500 أو 1000 جهاز طرد”, آملة أن تكتفي إيران في نهاية المطاف “بقدرة 10 آلاف جهاز طرد”.
وعبر عن دعمه للمفاوضين الايرانيين في الملف النووي, قائلاً “نثق بفريق المفاوضين ونحن واثقون أنهم لن يسمحوا بالمساس بحقوق الأمة” في الملف النووي الإيراني.
ورد أحد كبار المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي على حسابه على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي, قائلاً “إننا نطمئن المرشد والأمة بأننا لن نتخلى عن أي من الحقوق النووية”.
يشار إلى أن أجهزة الطرد المركزي هي الأجهزة المستخدمة لتخصيب اليورانيوم, علما أن قدرة التخصيب تشكل إحدى النقاط الخلافية الرئيسية بين إيران ومجموعة الدول الست الكبرى المعروفة بمجموعة “5+1″ (الولايات المتحدة, فرنسا, بريطانيا, روسيا, الصين وألمانيا) اللتين تتفاوضان حاليا في فيينا للتوصل إلى اتفاق نهائي في هذا الخصوص.
ويعتبر خامنئي الذي اعتمد موقفاً حازماً من هذا الملف الذي يسمم منذ عشر سنوات العلاقات مع الغرب, أن حق ايران بالطاقة النووية غير قابل للتصرف, حتى أنه شكك في فيراير الماضي في نتيجة المفاوضات.
وأعاد الرئيس الايراني حسن روحاني الذي انتخب في يونيو 2013, اطلاق المحادثات النووية لكن حكومته تتعرض للانتقاد من قبل أعضاء الجناح المتشدد في النظام الذين ينددون بتقديم تنازلات كبيرة جدا بنظرهم الى الغرب.
وانطلقت المفاوضات النهائية بشأن البرنامج النووي لطهران الخميس الماضي في فيينا, في محادثات ماراثونية تعتبر تاريخية وقد تتواصل حتى الموعد الأقصى المحدد في 20 يوليو الجاري.
وترمي هذه المفاوضات الى التوصل لاتفاق نهائي يضمن الطابع المدني للبرنامج النووي الإيراني بعد توتر دولي بخصوصه منذ عشر سنوات.
ويفترض أن يضمن الاتفاق المنشود احترام إيران قواعد منع الانتشار النووي والإحجام عن السعي لصنع قنبلة نووية, في المقابل, ترفع العقوبات الدولية التي تحرم طهران أسبوعياً, من مليارات الدولارات من عائدات النفط.