الحياة -طهران – حسن فحص: تصاعدت حدة التوتر السياسي بين إيران والغرب
لا سيما الولايات المتحدة وفرنسا والاتحاد الأوروبي،
على خلفية المــلف النووي، والســماح لجــماعة «مجاهدين خلق» الإيــرانــية المــعارضة باستــعادة نشاطها الســياسي والإعلامي في عدد من الــدول الأوروبــية.
وعبرت طهران عن اعتراضها على استعادة منظمة «مجاهدين خلق» المعارضة نشاطها، وعلى تصريحات وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير المطالبة بفرض مزيد من العقوبات الاقتصادية على ايران على خلفية برنامجها النووي، معلنة أن رئيس مجلس الشورى الإيراني غلام علي حداد عادل الغى زيارة كانت
مقررة الى فرنسا ومقر البرلمان الاوروبي في ستراسبورغ أمس، بدعوة من نظيره الفرنسي والأوروبي.
وأوضح مكتب حداد عادل في بيان: «اثر لقاء جمع بعض مسؤولي مجلس أوروبا وزعيمة مجموعة المنافقين الإرهابية الى رئيس البرلمان زيارته الى ستراسبورغ».
وتصف طهران بـ «المنــافقين» مجــاهــدين خــلق، أكــبر حــركة معــارضة مســلحة للــنظام الإيراني، والتي يعتبرها الاتحاد الأوروبــي والولايات المتــحدة أيــضاً، مــنظمة ارهــابــية.
ودعت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي الاثنين، التي لبت دعوة برلمانيين في مجلس أوروبا، في ستراسبورغ، الى اتخاذ عقوبات أوروبية ضد طهران خارج اطار الأمم المتحدة. ويعتبر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية واجهة حركة «مجاهدين خلق».
وكان مقرراً ان يشارك حداد عادل أمس، في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا وان يلقي خطاباً بصفته رئيس الجمعية
البرلمانية للدول الآسيوية.








