الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمخطاب من أجل السلام و المستقبل

خطاب من أجل السلام و المستقبل

دنيا الوطن – نجاح الزهراوي:  لم يکن الخطاب الاخير الذي ألقته السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في التجمع الضخم للمقاومة الايرانية في باريس في 27 حزيران الماضي، خطابا عاديا موجها للشعب الايراني تحديدا، وانما کان أشبه بميثاق عمل و تضامن و خارطة طريق للتعامل بين الشعب الايراني و شعوب المنطقة في ظل النظام السياسي الجديد الذي سيعقب النظام الديني الحالي بعد سقوطه.

السيدة رجوي التي إستهلت خطابها الاستشرافي الهام برؤية موضوعية للاوضاع الحالية و قراءة لما سيليها من أحداث و تطورات، حيث حللت في ضوئها وضع و موقف النظام الايراني عندما قالت: “نحن الأن نمر بمرحلة حساسة من تاريخ إيران والشرق الأوسط، منعطف يتفاعل مع أكبر حقيقة في المرحلة الراهنة؛ ألا وهي هذه الحقيقة، مرحلة النهاية لنظام ولاية الفقيه.”، وقد رأت السيدة رجوي أن مرحلة نهاية نظام ولاية الفقيه الذي سيعني مستقبلا أفضلا للشعب الايراني و لجميع شعوب المنطقة، مبنية على خمسة علامات حددتها في خطابها قائلة:” الاستعداد الإجتماعي للإنتفاضة وللحرية، والشرخ المتزايد في قمة النظام، وتراجع الملالي من المشروع النووي، والإيغال في الحربين القذرين اللتيان تدوران في العراق وسوريا. والأهم من كل ذلك استعداد المقاومة التي باستطاعتها قيادة جميع هذه التطورات باتجاه إسقاط الديكتاتورية الدينية وتخليص الشعب وتحرير الوطن.”.
وقد سلطت السيدة رجوي الاضواء على واقع النظام الايراني و الخطر و التهديد الذي يمثله دوليا و إقليميا، موضحة الدور الايجابي للمقاومة الايرانية بهذا الصدد من حيث کشف و فضح مخططات النظام الايراني و السعي لإرشاد و تنوير شعوب و دول المنطقة و العالم لتجنب المخاطر المحدقة بهم من مخططات النظام و الثمن الباهض الذي ترتب على موقفها هذا، حين قالت:” وخلال هذه السنوات، وبنفس الأسلوب الذي قمنا فيه بالتنوير في المجال النووي، فإن المقاومة الإيرانية كانت في طليعة من قام بالتنوير وبكشف الحقائق بشأن تدخلات وجرائم نظام الملالي في العراق. وقد وقفت المقاومة الإيرانية في وجه وحش التطرف الديني، ودفعت ثمنا باهظا لهذا الموقف، حيث أعلنت أن العدو الرئيسي للشعب الإيراني ولجميع شعوب المنطقة هونظام ولاية الفقيه الذي يجب إسقاطه.”.
وتطرقت الزعيمة المعارضة مرة أخرى الى تدخلات النظام الايراني في دول المنطقة و جعله تلك الدول کجدران حماية خارجية له، داعية المجتمع الدولي للإسهام في هدم و تحطيم تلك الجدران کي يتم نقل المواجهة الى عمق النظام الايراني و الذي وکما تؤکد سيدة المقاومة الايرانية، لن يتحمل عواقبها و سينهار، کما اوضحت في خطابها:” ولاية الفقيه، وكما يقول بملء فمه، يستفيد من العراق وسوريا ولبنان بصفتها «العمق الستراتيجي» لنظامها. معنى ذلك هو أن سوريا والعراق يعتبران جدران الحماية لهذا النظام ولو سقطت هذه الجبهات فإن الملالي يجب عليهم أن يدافعوا عن أنفسهم في طهران وهناك سينهارون بسرعة.
نحن نناشد مرة أخرى المجتمع الدولي لدعم وتأييد الثورة السورية والجيش الحر وائتلاف المعارضة لقوى الثورة والمعارضة السورية.”.