مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةكلمة رودي جولياني، عمدة نيويورك السابق في التجمع الكبير للمقاومة في العاصمة...

كلمة رودي جولياني، عمدة نيويورك السابق في التجمع الكبير للمقاومة في العاصمة باريس

أشكركم، أشكركم جزيل الشكر. من هنا حيث أقف أرى هذا التجمع  رائعا. أعتقد أن عدد الحاضرين هنا عدد كبير كما أعتقد أننا نحن الحاضرين هنا جميعا نعرف مدى خطورة الظروف التي نمر بها. لجميعنا ظروف خطيرة مع حرب أهلية في العراق وبات واضحا أن النظام الإيراني وبغض النظر عن أي حل نبغي أن نبحث عنه هو في بؤرة كل هذه المشاكل. لا بد من تغيير هذا النظام. لا بد من تغييره.  لا بد من تغييره.

ولم يكن البديل للتغيير في كل من مصر وليبيا واضحا. كما وفي سوريا ونتيجة ترددنا وعدم قدرتنا في اتخاد القرار بات من الصعب جدا أن يتم تغيير النظام والبدائل. والآن سمحنا نحن بحدوث نفس القضايا في العراق خلال الفشل في القيام بإجراء مبكر لطرد المالكي. غير أن آفاق تغيير النظام في إيران واضحة. هناك بديل. هناك بديل في إيران يطالب بالديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان وحقوق الإنسان حيث تترأسها امرأة. والأهم من الكل وفي هذه الأيام من تأريخنا يدعو بديلنا إلى إيران غير نووية وهو بالتأكيد مجاهدي خلق والسيدة مريم رجوي.
ولا يثيردهشتنا ما يجري الآن في العراق لنا كمن نعمل معكم. كما يدهشني هذا حيث يقول الأشخاص إننا لم نكن مطلعين عن داعش وتأثيراته في العراق. ولم يكونوا على علم أن المالكي تحول إلى عميل للنظام الإيراني. ماذا يعني لم يكونوا يعرفون؟ لقد استمرت هذه الأحداث منذ عامي أو ثلاثة أعوام.
وكل شيء يعود إلى موضوع واحد. لا يمكن لنا حل المشكلة في العراق من دون حل المشكلة في إيران. ويبرز هذا الأمر في المفاوضات من أجل إيران غير نووية أيضا. أرجو أن تتذكروا أن جميع النشاطات ولحد الاتفاق المؤقت كانت تركز على إبعاد هذا النظام عن القابلية النووية، أي كل نوع من القابلية النووية.
ولايحتاج النظام الإيراني إلى القدرة النووية السلمية. ما يبغيه النظام الإيراني هو الاعتراف بالقدرة النووية السلمية لهم من أجل القيام بما قاموا به عامي 2003 و2005. إنهم في صدد التزوير. يريدون أن يخدعونا مرة أخرى. تذكروا بأننا جربنا هذه العملية مرة. إنهم وعودنا بعدم تخصيب اليورانيوم حيث تم الكشف عن ثلاث حالات لارتكاب الجريمة حيث كانوا يخصبون اليورانيوم.
من كان مسؤولا عن البرنامج في ايران؟ روحاني الذي يوصف زورا بالاصلاحي حيث كان يتفاخر في مذكراته بذلك بأنه قد خدعنا وكذب علينا ولكن من الذي كشف عن زيفه ومن الذي كشف عن أكاذيبه؟ أنتم مجاهدو خلق.
لذلك تعالوا لنقول للعالم ما الذي يحصل في ايران تحت رعاية هذا «الاصلاحي» المزيف. مزيد من القمع وتزايد الاعدامات حتى أكثر من عهد احمدي نجاد وأكثر من عهده!
هل تعتقدون أن هذه الاعدامات تحصل صدفة؟ هذه الاعدامات تحصل في وقت يريد فيه الملالي وروحاني أن يرسموا صورة عن اصلاحي للعالم بوجه مبتسم.
العالم يعلم حقيقة هشاشة هذا النظام. العالم يعلم أن أحداثا وقعت قبل سنوات عندما خانت أمريكا الشعب الايراني . انهم يعلمون أن الطغاة القمعيين والقتلة من أمثال النظام الديني في ايران يعتمد دوما على صفحة رقيقة جدا وهو على عتبة السقوط دوما.
لذلك دعوني أن أؤكد يجب أن نصل في الاتفاق النووي مع النظام الى النقاط التالية:
1- لا يسمح بأي قدرة نووية للنظام الايراني اطلاقا!
طالما الملالي حاكمين هناك. وطالما روحاني هناك لا يمكن الثقة بهم بأن تكون لديهم الطاقة النووية. لا يجوز أن يمتلكون أي قدرة نووية.
2- التفتيش المفاجئ في أي وقت و في أي ظرف. لاتتركوا في أي مفاوضات مبدأ تغيير النظام الايراني لأنه في النهاية هذا هو الحل النهائي.
وآخر كلمتي هو أن في القضايا الكبرى التي تؤثر على السلام فان النظام الايراني وأمريكا والعالم متورطون فيه. ولكننا لا نستطيع أن ننسى أفرادنا المتبقين في العراق. هؤلاء هم الذين يدفعون الثمن لذلك أقول لسكان ليبرتي: اعلموا رجاء اننا هنا باقون من أجلكم. بالنا عندكم. اننا نصارع من أجلكم وكم كنت أتمنى لو كانت حكومتي تفي بوعودها . كم كنت أتمنى أن لا تستمر في  نقض الوعود التي أطلقتها بشأن الحرية والحماية لكم. كم كنت أتمنى لو كان باستطاعتي أن أفعل شيئا من أجلكم. ولكن هناك عنصر. كلما كان لدينا مشاعر قوية وأنتم ترون اليوم أفرادا هنا وكلما أدركنا هذا بشكل أقوى كلما أفضل. وهناك من يدركه كل دقيقة وكل ساعة وكل يوم. انها امرأة عظيمة وعندما يكتب تاريخ بلادكم ستسجل السيدة رجوي كشخصية كبيرة لايران حرة.