مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمريم رجوي في سترابورغ :النظام الايراني هو مصدر الأزمات الحالية في الشرق...

مريم رجوي في سترابورغ :النظام الايراني هو مصدر الأزمات الحالية في الشرق الاوسط

Imageالملف- ستراسبورغ : بناء على دعوة من كتلة الاحزاب الديمقراطية المسيحية
 وأحزاب الشعب الاوربي في الجمعية البرلمانية للمجلس الأوربي، توجهت مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية يوم الاثنين الى استراسبورغ في زيارة رسمية للبرلمان.
وتضم كتلة الاحزاب الديمقراطية المسيحية وأحزاب الشعب الاوربي التي تنضوي تحت ظلها الاحزاب الحاكمة في الكثير من 47 بلداً اوربياً عضواً في الجمعية

البرلمانية للمجلس الاوربي، 180 نائباً من مختلف الدول الاوربية وهي كتلة برلمانية كبيرة في المجلس الاوربي الذي يضم ممثلين منتخبين من برلمانات 47 بلداً بالاضافه الى أعضاء مراقبين من كل من كندا وأمريكا واليابان والمكسيك.
ووصلت السيدة رجوي عصر يوم الاثنين الاول من تشرين الأول / اكتوبر الى المجلس الاوربي وسط استقبال وفد من النواب الاعضاء في الجمعية البرلمانية يضم كلاً من:
-اللورد راسل جانستون الرئيس السابق للجمعية البرلمانية في المجلس الاوربي والرئيس الفخري للمجموعة اللبرالية
-السيد جان هوس عضو البرلمان اللوكسمبوركي
-السيد آلن ميل عضو البرلمان البريطاني من حزب العمال
-السيد مورتن مسر اشميت عضو البرلمان الدنماركي من حزب الشعب
-السيدة دوريس فرامولد عضو برلمان ليختن اشتاين
-الدكتور رودي ويس عضو مجلس العموم البريطاني من حزب العمال
-بالاضافه الى عدد آخر من نواب البرلمان.
ورحب راسل جانستون برئيسة الجمهورية المنتخبة مثمناً جهودها الرامية الى تحقيق الحرية والديمقراطية في ايران.
 وشاركت السيدة مريم رجوي عصر يوم الاثنين في جلسة رسمية لكتلة الاحزاب الديمقراطية المسيحية وأحزاب الشعب الاوربي في الجمعية البرلمانية للمجلس الاوربي وألقت كلمة فيها.
وفي مستهل الجلسة قدم السيناتور لوك واندن برانده رئيس الكتلة السيدة مريم رجوي مشيراً الى نضال السيدة رجوي ومساعيها للدفاع عن حقوق الشعب الايراني والكشف عن انتهاك حقوق الانسان في ايران وسياسة تصدير الارهاب المعتمدة من قبل الملالي الحاكمين في ايران. وتطرق الى آراء السيدة رجوي من أجل ايران الغد الحرة والتي أعلنت عنها العام الماضي في الجمعية البرلمانية للمجلس الاوربي مؤكداً على أفكار وتعهدات السيدة رجوي بشأن مساواة النساء والاسلام الديمقراطي.
هذا وأهدت السيدة رجوي قبل القاء كلمتها نسخة من لائحه الشهداء باعتبارها أثمن وثيقة لدى المقاومة الايرانية الى كتلة الاحزاب الديمقراطية المسيحية وأحزاب الشعب الاوربي في الجمعية البرلمانية للمجلس الاوربي، ثم قالت: اننا نلتقي هنا في مرحلة خطيرة للغاية. قبل عام انني قلت في هذا المبنى ان العالم وصل الى مفترق طرق خطير. من جانب هناك تلوح في الافق امكانية حصول ديكتاتورية متطرفة على السلاح النووي ومن جانب آخر هناك يلوح في الافق وقوع حرب مدمرة أخرى في المنطقة. وقلت آنذاك ان خطر تدخلات وارهاب النظام الايراني في العراق أكبر من خطره النووي بمئة مرة وحذرت من مساعي النظام الايراني لتصدير التطرف والارهاب والأزمة الى المنطقة برمتها. واليوم أريد‌ أن أقول لكم أن الموقف أصبح أكثر خطورة اليوم. فالعراق أصبح محتلاً بشكل غير رسمي من قبل الملالي كما أن الوضع في كل المنطقة متأزم جداً. النظام الايراني هو مصدر الأزمات الحالية في الشرق الاوسط حيث تشكل اثاره الحرب في لبنان وفلسطين واشاعة الارهاب في افغانستان جزءاً منها. وهذه هي حلقات متلاحقة لاستراتيجية واحدة.
ثم أشارت السيدة رجوي الى الخسائر الكارثية لسياسة المساومة مع النظام الايراني قائلة: على الحكومات الاوربية أن توضح لشعوبها لماذا تركع أمام الملالي لأسباب تتعلق بالمصالح الاقتصادية؟ بينما الملالي تجاهلوا ثلاثة قرارات دولية فاوربا لاتزال تتابع الحوار والمفاوضة معهم. فلماذا الحوار معهم ؟ هل تريدون أن يستغل الملالي الحاكمون في ايران المزيد من الوقت لامتلاك القنبلة النووية؟
وقالت رجوي: الحكومات الاوربية تخطأ في رؤيتها بأن:
النظام الايراني يمكن أن يكون لاعباً محترماً ومقبولاً في شؤون المنطقة والعالم.
انهم يخطأون في قدرتهم على احتواء الارهاب والتطرف الصادر عن الملالي.
انهم وباعتماد سياسة المساومة يوفرون مقدمات حرب مدمرة.
وبشأن الأهمية المصيرية للحل الثالث أي التغيير على أيدي الشعب الايراني والمقاومة الايرانية قالت السيدة مريم رجوي: ان الحاجز أمام التغيير في ايران هو سياسة المساومة التي تعتمدها الحكومات الاوربية اضافه الى القمع الوحشي في الداخل. وأن سياسة المساومة نابعة عن ثلاث عناصر وهي:
-المصالح التجارية
-فهم خاطئ لطبيعة النظام وسراب الاعتدالية بالنسبة للنظام
-فهم خاطئ عن المعادلة السياسية في ايران والدور المصيري للشعب الايراني والمقاومة الايرانية
وأضافت السيدة رجوي ان سياسة المساومه تحمل في طياتها رضوخ الغرب لمطالب النظام الايراني وادراج مجاهدي خلق أي القوى الرئيسية للمقاومة في قائمة الارهاب. وأن هذه التهمة تعطي الذريعة للنظام الايراني أن يستغلها في تبرير اعدام المعارضين. والأهم من ذلك فانها وضعت القوة الرئيسية في ايران في حالة التقييد. وأكدت السيدة رجوي قائلة: اليوم يوم العمل ضد الخروقات والتعسف. فعلى الجمعية البرلمانية أن ترفع صوتها ضد الخروقات التي ارتكبها الاتحاد الاوربي.
هذا وبعد كلمة رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية  عبر عدد من أعضاء الجمعية البرلمانية للمجلس الاوربي عن شعورهم بالاعجاب لكلمة الرئيسة مريم رجوي وأبدوا دعمهم لمواقفها الشجاعة والمقاومة التي تقودها من أجل الديمقراطيه وحقوق الانسان.
 كما شاركت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمر صحفي عُقدت في الجمعية البرلمانية للمجلس الاوربي وألقت كلمة خاطبت فيها الدول الاوربيه قائلة: حان الوقت أن تفتحوا أعينكم وأسماعكم وأن لا ترتبوا مقدمات حرب مدمرة من خلال مواصلة سياسة المساومة.
ورحب في مستهل المؤتمر الذي شارك فيه عدد من أعضاء الجمعية البرلمانية للمجلس الاوربي بالاضافة الى مندوبي وسائل الاعلام الاوربية المختلفة (رحب) اللورد راسل جانستون الرئيس السابق للجمعية البرلمانيه بصفته رئيس المؤتمر، بالسيدة رجوي لحضورها الجمعية البرلمانية للمجلس الاوربي قائلا: يسرني أن تزور السيدة رجوي وللمرة الثانية المجلس الاوربي. لدى السيدة رجوي أحاديث كثيرة للبرلمان حول بلدها وانها تتابع نشاطات مكثفة لانقاذ شعبها من سلطة الديكتاتوريه الدينية. انني متأثر جداً لنضالها وكذلك للقيم التي تمثلها وانني مدين لها بهذا الشأن.
ثم تطرق الى نبذة عن حياة الرئيسة مريم رجوي منها اعدام شقيقتيها في عهدي نظامي الشاه وخميني المستبدين، شارحاً برامج ورؤى رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية للدفاع عن سيادة القانون والمساواة بين المرأة والرجل وحرية الصحافة وأضاف قائلا: انني رأيت السيدة رجوي في المؤتمرات العامة وكذلك في اللقاءات الحضورية فأعرف أنها تتحلى بالقيم الانسانية السامية.
وبدورها عبرت السيدة مريم رجوي عن شكرها للدعوة التي وجهتها الجمعية البرلمانية واستقبال النواب وكذلك كلمات النواب والنخبة السياسية دعماً للديمقراطية وحرية الشعب الايراني خاصة مواقفهم بضرورة الحيلولة دون وقوع حرب أخرى والمتمثلة باللجوء الى الحل الثالث قائلة: 
ان الملالي الحاكمين في ايران اتخذوا قرارهم. انهم لا ينوون التخلي عن مغامراتهم وانتاج السلاح النووي والتدخل الارهابي في العراق. فالمفاوضة من جانبهم ليست الا تكتيكاً وغطاء لشراء الوقت لتطبيق أجندتهم.
وأضافت السيدة رجوي قائلة: انني قلت وأكرر مرة أخرى اننا لسنا مضطرين للانتخاب بين كارثتين. فالحرب الخارجية ليست حلاً للأزمة الحالية في ايران. كما أن استمرار المفاوضة والمساومة مع الملالي الحاكمين في ايران يوفر لهم الوقت فقط للحصول على القنبلة النووية. فعلى العالم أن يعترف بحقيقة أن النظام الايراني لا يتحمل ولا يستوعب أي شكل من أشكال المرونة. فكل خطوة الى الوراء تعد بمثابة بداية نهايه لكيانهم. اننا نقول لا للحرب ولا للمساومة وانما هناك حل ثالث. احداث التغيير وازاله الديكتاتوريه الدينية على أيدي الشعب الايراني والمقاومة الايرانية.
وتابعت السيدة رجوي بالقول: على الحكومات الاوربية أن تنهي سياسة الاسترضاء تجاه الملالي وأن تقف بجانب الشعب الايراني وطموحاته لتحقيق الديمقراطية. فالشعب الايراني يريد تغيير النظام ويجب أن يُحتَرم هذا المطلب.
وأما البارونة نايت عضو مجلس اللوردات البريطاني التي شاركت في المؤتمر فقد عبرت عن تقديرها لكلمة السيدة رجوي قائلة: انني زرت بلد السيدة رجوي أي ايران وزرت مدناً مثل اصفهان وشاهدت الجبال المغطاة بالزهور ولكن ايران اليوم مع الأسف أصبحت في ظل حكم الملالي بلداً مدمراً. وأضافت قائلة: ليس من دواعي الفخر وانما من دواعي الخجل أن لا تتخلى حكومتنا عن سياسة المساومة بينما هي تعرف واقع نظام الملالي. انها أدرجت المعارضة الايرانية في قائمة الارهاب وهذا أمر مثير للشجب.
الدكتور ويس عضو مجلس العموم البريطاني من حزب العمال هو الآخر صادق على كلمه السيدة رجوي حول ضرورة اتخاذ اجراء عاجل وحازم من قبل المجتمع الدولي ضد مغامرات النظام الايراني وأضاف: يجب أن لا نسمح للملالي أن يتلاعبوا بالوقت ولهذا يجب أن يستمع المجتمع الدولي الى تصريحات السيدة رجوي.
 السيد مِسِر اشميت عضو البرلمان الدنيماركي من حزب الشعب كان المتكلم الآخر في المؤتمر الذي قال: ملاحظة ما يحصل في ايران والسياسة المعتمدة تجاهه تذكرني بخطاب تشرشيل لجمبرلن حينما قال له: انكم تتابعون سياسه المساومة من أجل السلام الا أن الحرب سوف تكون من نصيبكم. وأضاف السيد مسر اشميت قائلا: بينما الشعبان الايراني والعراقي يريدان السلام الا أن سياسة النظام الحاكم في ايران تتفاقم وتصبح أكثر خطورة يوماً بعد يوم.
السيد جان هوس عضو البرلمان اللوكسمبوركي قال في كلمته: يجب ازاله الديكتاتورية الدينية في ايران ولكن هذا لا يمكن تحقيقه عبر الحرب وانما عبر دعم القوى الديمقراطية في ايران ولهذا تبرز أهمية كلمة السيدة رجوي بخصوص ضرورة انهاء سياسة المساومة. وأضاف عضو البرلمان اللوكسمبوركي قائلا: استناداً الى ذلك فان حظر حركة المقاومة الايرانية وادراج الحركة في قائمة الارهاب يجب أن يرفع.
هذا وكانت للسيده رجوي لقاءات منفصلة مع كل من السيدة مود دو بوئر بوكيجو مساعد الامين العام للمجلس الاوربي والسيد ماتئو سوريناس الامين العام للجمعية البرلمانية للمجلس الاوربي والسيد جان لويي لورنس المدير العام لشؤون الديمقراطية والسياسة في المجلس الاوربي والسيدة كلوديا لوسياني مدير الاستشارات السياسية والتعاون والسيدة ليدي ار مساعد رئيس مجموعة حزب العمال الاشتراكي في البرلمان اللوكسمبوركي وعدد آخر من النواب والشخصيات السياسية حيث شرحت خلالها الأزمات الخانقة التي تكتنف النظام الايراني مشيرة الى خطر النظام الايراني على السلام والهدوء في المنطقه والعالم وقالت: اذا تم الاعتراف بحقوق الشعب الايراني في نيل الحرية والسلطة الشعبية فلا يضطر العالم الى الانتخاب بين خيار الحرب أو خيار المساومه مع النظام وانما لايران هناك حل من داخل ايران يتمثل في التغيير الديمقراطي على أيدي الشعب الايراني والمقاومة الايرانية.
هذا وأعرب المسؤولون الاوربيون عن استنكارهم لانتهاك حقوق الانسان في ايران من قبل النظام الايراني معلنين عن دعمهم لجهود المقاومة الايرانية من أجل وقف الانتهاكات لحقوق الانسان وكذلك من أجل تحقيق الديمقراطية في ايران.
هذا ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية خبراً بعنوان «العقوبات الاوربية ضد النظام الايراني أمر ضروري» جاء فيه: دعت مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يوم الاثنين في استراسبورغ الى تبني عقوبات اوربية ضد النظام الايراني خارج اطار الامم المتحدة. وقالت رجوي التي حضرت استراسبورك بناء على دعوة وجهها أعضاء المجلس الاوربي: «باعتقادنا فان فرض عقوبات اوربية على النظام الايراني أمر ضروري». وأكدت وكالة الصحافة الفرنسية: قال برنارد كوشنر وزير الخارجيه الفرنسي يوم الجمعة على هامش أعمال الجمعية العامة للامم المتحدة ان فرنسا ستعرض في الاجتماع المزمع عقده في الخامس عشر من اكتوبر لشركائها الاوربيين الحوار حول عقوبات على النظام الايراني خارج اطار الامم المتحدة.
وأما وكالة أنباء الاسوشيتدبرس فقد نقلت صوراً عن المؤتمر وقالت: مريم رجوي رئيسة المقاومة الايرانية والرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانيه ترد على أسئلة الصحفيين في المؤتمر الصحفي في المجلس الاوربي في استراسبورغ.