وكالة سولا پرس – غيداء العالم.…. “وقفت المقاومة الإيرانية في وجه وحش التطرف الديني، ودفعت ثمنا باهظا لهذا الموقف، حيث أعلنت أن العدو الرئيسي للشعب الإيراني ولجميع شعوب المنطقة هو نظام ولاية الفقيه الذي يجب إسقاطه.”، هکذا خاطبت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية عشرات الالوف من الايرانيين و المئات من الشخصيات السياسية و البرلمانية التي قدمت من 69 بلدا من العالم ومن بينهم وفود عربية من عدة بلدان بلدان عربية.
طوال أکثر من 30 عاما، دأبت المقاومة الايرانية و بإستمرار على التأکيد على الخطر الذي يمثله هذا النظام بالنسبة للسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة وکونه يستمد قوته و بقائه و إستمراره من خلال تصديره للإرهاب و التطرف الديني الى مختلف دول المنطقة و العالم، لکن، وللأسف البالغ ظلت دول المنطقة و العالم و لأسباب مختلفة لامجال هنا لشرحها و طرحها، لم تعط أذنا صاغية لهذه التحذيرات و التأکيدات(المخلصة الصادقة”، حتى ظهر وحش ولاية الفقيه على حقيقته و عرف الجميع کم هو دموي و مدمر و معادي لکل ماهو إنساني، ولاسيما بعد الذي إرتکبه من الجرائم و المجازر الدموية في سوريا و العراق و التي أثارت سخط و غضب معظم شعوب المنطقة.
السيدة رجوي التي إنتقدت بشدة في خطابها الذي کان تصفيق و هتاف الحضور يقطعه لمرات کثيرة، مزاعم الاعتدال و أکدت بأن المقاومة الايرانية لم ترى في مجئ روحاني طريقا للحل و خروج النظام من الازمة الکبيرة، بل انها رأت بأن” نظام ولاية الفقيه أصبح أضعف من السابق، لكن أكدنا مع هذا: تفضلوا وادخلوا مضمار الاختبار، حتي نرى ما ذا تفعلون بالحرية و بحقوق الإنسان، وبمشروع إنتاج القنبلة النووية، وبالسياسات العدوانية في العراق وسوريا.” مؤکدة بأن 8 أشهر منصرمة على حکم روحاني، لم يأت بأي جديد بل انه” قد زاد من القمع والإعدامات بشكل غير مسبوق، وتحت حكومة روحاني تصرف من الميزانية ما يعادل نصفها للقمع وتأجيج نيران الحروب، لأن هذا النظام يخاف من خطورة الاحتجاجات والانتفاضات الشعبية.”، ولکي تثبت سيدة المقاومة الايرانية و أمل إيران و نبراسها للتغيير فإنها أماطت اللثام عن جملة حقائق دامغة تؤکد وصول النظام الى طريق لاعودة له من بعده عندما أشارت و بلغة الارقام و الادلة الى الواقع المتدهور في إيران بفعل السياسات اللاوطنية للنظام الى أن”67% من الوحدات الصناعية للبلاد قد أغلقت والعملة الرسمية سقطت بنسبة 80%، والنظام المصرفي في حالة إفلاس، والنظام الزراعي متدهور، ونصف المدن الإيرانية تعاني من شح المياه، والبيئة أصابتها كارثة. وحل الفقر بالمجتمع بشكل يحتاج فيه أغلبية أبناء الشعب إلي الدعم الحكومي الذي لايتجاوز 42سنتا في اليوم.”.








