وكالة سولاپرس- علي ساجت الفتلاوي…. من تابع الاجتماع السنوي للمقاومة الايرانية الذي إنعقد يوم 27 حزيران/ يونيو الماضي، في باريس بحضور الالوف من الايرانيين، والذي کان عبارة عن مهرجان سياسي ـ حضاري عکس حقيقة و واقع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية، لايمکن أن يکون قد خرج من قاعة فيلبنت التي إحتضنت الاجتماع، إلا وقد تأکد في قرارة نفسه أن هذه المقاومة قوة و عزم و تصميم لايمکن أبدا القضاء عليها او محوها من الوجود کما يحاول النظام الايراني.
منذ 34 عاما، يسعى النظام الديني الاستبدادي من أجل فرض نفسه کأمر واقع و إنهاء کل حالات الرفض و المقاومة بوجهه، لکن وفي مقابل ذلك، کانت المقاومة الايرانية بالمرصاد، إذ ناضلت و کافحت و بذلك کل مافي طاقتها من أجل إبقاء جذوة الکفاح و النضال من أجل الحرية و من أجل العمل لإسقاط النظام الايراني متقدة. المقاومة الايرانية التي سلکت مختلف السبل و الطرق من أجل مواجهة نوايا النظام الايراني و مقاومته بشتى الوسائل، شهد العالم لها بحذاقتها و ذکائها في إبتداع طرق و اساليب النضال المختلفة التي تجعل النظام دائما في زاوية حرجة و صعبة، وان إجتماعات المقاومة السنوية التي تقيمها المقاومة الايرانية في شهر حزيران من کل عام في العاصمة الفرنسية باريس، قد أکدت دورها و تأثيرها في التأثير الواضح على النظام من جهة من حيث کشف مخططاته و زيادة الادانات و الانتقادات الدولية المختلفة الموجهة له، ومن جهة أخرى ساهمت في إذکاء روح المقاومة و المواجهة ضد النظام الاستبداد، وان المقاومة الايرانية التي طالما عاهدت الشعب الايراني على الصمود و المقاومة و إسقاط النظام، جاء الاجتماع السنوي الاخير لها، مصداقا واضحا جدا لما إلتزمت به من وعود و عهود أمام الشعب الايراني للتمسك بخيار النضال و المقاومة حتى النفس الاخير. الاجتماع الاخير الذي إنبهر العالم به وخصوصا من حيث دقة تنظيمه و النجاح الکبير الذي حققه، والذي أکد عزم و إيمان المقاومة الايرانية على الاستمرار في النضال و تطويره دائما کي لايمنح أي مجال او متنفس للنظام الاستبدادي کي يتنفس او يعيش من دون مقاومة دؤوبة مستمرة ضده، وان الاجتماع الاخير کان رسالة واضحة جدا لکل من يعنيه الامر و خصوصا النظام الايراني








