مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

وقت الحساب و المسائلة

دنيا الوطن  – حسيب الصالحي:  الزعيق و الصخب و الصراخ و الطبول الجوفاء التي قرعها رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي و البطانة التابعة له بشأن التشکيك في الرفض الشعبي العراقي الکبير له و الذي إنطلق من نينوى و صلاح الدين، قد إنتهى کما لو کان زوبعة في فنجان ولم وتجد من آذان صاغية إليها بعد أن إتضحت الحقيقة و تبين الخيط الابيض من الاسود.

أصوات الرفض و الغضب و الثورة ضد السياسات غير الوطنية للمالکي و التي لا ولم تخدم مصالح الشعب العراقي ولاأمنه و استقراره، والتي حاول المالکي و عبر طرق ملتوية قمعها في الحويجة و الانبار و بغداد و کرکوك و غيرها، إنفجرت مرة أخرى بوجهه کبرکان ثائر لايهدأ له قرار إلا بإکتساح الحکومة الفاسدة و الذليلة للمالکي و إسدال الستار عليها الى الابد.
المحاولات المکشوفة لدفع العالم مجددا لإرتکاب نفس الخطأ الذي قد تم إرتکابه ضد أهالي الانبار و الحويجة، عندما تم إتهامهم کذبا و بهتانا بالارهاب، إذ صار العالم على بينة کاملة من أن الذي يحدث الان في نينوى و صلاح الدين و غيرها من المناطق العراقية الرافضة للمالکي و سياساته، هي ثورة بالمعنى الحرفي للکلمة و نضال مشروع من أجل إنتزاع حقوق مسلوبة و مهضومة من جانب حکومة الالمالکي الخاضعة للنظام الايراني من قمة رأسها الى أخمص قدميها.
هذا الرفض الجماهيري العارم الذي هز العراق بقوة و أعاد الامل للنفوس بقدرة أبنائه على صنع الغد و إبقاء الامل، ليس فقط ثورة من أجل إستحصال الحقوق المشروعة المسلوبة قسرا وانما هو أيضا إيذان عملي بأن وقت الحساب و المسائلة مع الذين ‌جرموا و اسائوا بحق العراق و شعبه قد حان وان نوري المالکي على رأسهم لأنه المسؤول الاول في جعل العراق حديقة خلفية للنظام الايراني، وهذا الامر قد أرعب المالکي و من على شاکلته و دفعهم لهذه الحملة الشعواء و الغريبة من نوعها ضد الثوار و التشکيك بهم و تصوير الامر وکأنه تحرك لإرهابيي داعش، في الوقت الذي نقلت مختلف وسائل الاعلام العالمية الحقيقة کما هي على الارض و أثبتت بأنها ثورة عراقية خالصة ضد حکومة فاسدة، وقطعا لايمکن للمالکي و من حوله أن يخفوا شمس الحقيقة الساطعة بغربال.