مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمثورة بوجه إستنساخ نظام ولاية الفقيه في العراق

ثورة بوجه إستنساخ نظام ولاية الفقيه في العراق

وكالة سولاپرس-  علي ساجت الفتلاوي:  واخيرا، لم تنطلي المساعي المشبوهة و الخبيثة المتباينة التي بذلها نوري المالکي رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته، من أجل خداع الرأي العام الاقليمي و الدولي و التمويه عليهما بأن الذي يحدث في نينوى وصلاح الدين هو مجرد تحرکات إرهابية، إذ بدأ العالم کله يعلم بأن ماقد حدث في نينوى و صلاح الدين انما هو يجسد موقف و إرادة الشعب العراقي الابية للوقوف بوجه المحاولات المشبوهة التي بذلها و يبذلها المالکي من أجل إستنساخ نظام ولاية الفقيه في العراق على الضد من موقف و إرادة شعبه.

نظام ولاية الفقيه الذي هو بالاساس نظام ديني إستبدادي يعتمد على أساس قمع و مصادرة الحريات و القضاء على کل الخصوم و إبادتهم بمختلف الطرق، وبعد أن ثبت فشله في إيران و رفضه الشعب الايراني و وقف ضده، فإنه و من أجل أن يفتح باب أمل من أجل بقائه و إستمراره بعد أن ذاق مرارة کؤوس مقاومته و رفضه من جانب الشعب الايراني، بدأ بالسعي الحثيث و عن طريق تابعه و رجله في العراق نوري المالکي من أجل إستنساخ نظام ولاية الفقيه في العراق و توسيع طوق الاستبداد و القمع الديني ليشمل شعب العراق الابي وهو ماأثار عاصفة من الغضب و السخط بين مختلف اوساط الشعب العراق و قواه الوطنية المخلصة و دفعته لإعلان رفضه القطعي لمثل هذا الامر و وقوفه ضده بکل إمکانياته. إعتصام أهالي الحويجة و الانبار، والذي کان بالاساس من أجل إعلان الرفض بوجه زيادة نفوذ النظام الايراني في داخل العراق و هيمنة التيار الديني التسلطي رويدا رويدا وبدعم و إسناد مباشر من جانب نظام ولاية الفقيه في طهران، جوبه برد فعل وحشي و عنيف جدا من جانب حکومة المالکي بطلب خاص من جانب النظام الايراني حيث أدى ذلك الى حدوث مجازر وصلت الى حد وصف ماحدث في الحويجة بجريمة ضد الانسانية لکن العلاقات السياسية و المصالح الدولية للأسف البالغ قد ساعت المالکي للتخلص من تبعات جريمته النکراء هذه رغم أن أحرار العراق و مخلصيه سوف يبقون يتابعون هذه المسألة حتى إحقاق الحق و إنزال القصاص بالمالکي و من لف لفه. أحداث محافظتي نينوى و صلاح الدين، جاءت على أعقاب ذلك الظلم الکبير والواسع الذي لحق بأهالي الحويجة و الانبار و بقية المناطق العراقية الاخرى المتطلعة للحرية و التخلص من ربقة حکم المالکي الذي لاهم و لامشکلة له سوى إرضاء أسياده في طهران، وان العالم کله صار يعرف جيدا أن الذي يحدث في محافظتي نينوى و صلاح الدين و الانبار و غيرها، انما هي ثورة عراقية حقيقية بوجه إعادة إستنساخ نظام ولاية الفقيه القمعي و فرضه قسرا على الشعب العراقي، وان العالم کله قد صار على بينة مايجري حيث إفتضحت کل مساعي المالکي و من ورائه النظام الايراني من أجل ذلك ولم يبق هناك من طريق سوى أن يستسلم المالکي للأمر الواقع و يتنحى عن الحکم وإلا فإنه سوف يتحمل کافة العواقب المترتبة على ذلك. –