مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

حزيران..يوم العمل من أجل المستقبل

وكالة سولا پرس – عبدالله جابر اللامي…….لم تعد سوى أيام قلائل تفصلنا عن الاجتماع السنوي الضخم الذي تقيمه المقاومة الايرانية في العاصمة الفرنسية باريس يوم 27 حزيران/يونيو القادم، والذي سينعقد تحت شعار(الجميع من أجل الحرية، نبني ألف أشرف من جديد)، و الذي من المتوقع أن تشارك في أعدادا کبيرة جدا من الايرانيين تقدر بأکثر من 100 ألف، الى جانب المئات من الشخصيات السياسية من مختلف أنحاء العالم.

هذا الاجتماع الذي يقام من أجل شحذ الهمم و تقوية العزائم و رفع المعنيات من أجل مقاومة الاستبداد الديني و التصدي له بالاضافة الى توعية الاذهان و کشف و فضح مخططات النظام الايراني الموجهة ضد دول المنطقة بشکل خاص و ضد دول العالم بشکل عام، ولأن هذا الاجتماع يتزامن مع تدخلات سافرة للنظام في کل من سوريا و العراق و اليمن و لبنان، فإن العالم سيجد الکثير من الکلام المهم الذي هو بحاجة للإستماع له ولاسيما وانه سيتضمن الکثير من الحقائق و الوقائع التي ستبين الدور المشبوه لهذا النظام و مدى خطورته على السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم.
المقاومة الايرانية التي حققت نجاحا کبيرا في کشف و فضح مخططات النظام الايراني الموجهة ضد الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم، قدمت خدمات کبيرة للسلام و الامن و الاستقرار و لمصالح شعوب و بلدان المنطقة و أثبتت حرصها و صداقتها و موقفها الانساني بهذا الخصوص، وقد أدت الاجتماعات السنوية التي تنعقد في شهر حزيران من کل عام دورها الکبير و المؤثر في توعية و تنوير أذهان الشعوب من حيث معرفة الخطر الکبير الذي يشکله هذا النظام على الامن و الاستقرار و السلام وکونه بؤرة رئيسية لتصدير التطرف الديني و الارهاب، وان إجتماع هذا العام سيکون استثنائيا و ذو أهمية خاصة لأنه ينعقد في ظروف حساسة و خطيرة تمر بها إيران و المنطقة و العالم، ومن المؤمل أن يستقطب إهتماما إعلاميا دوليا خاصا.
عام 2013، والذي کثف فيه النظام الايراني من هجماته و تنفيذ مخططاته المختلف من أجل القضاء على سکان أشرف و ليبرتي و کذلك تحجيم دور المقاومة الايرانية و شلها من جديد، لکن المواجهة الباسلة و الشجاعة للمقاومة الايرانية بوجه تلك الهجمات و المخططات توفقت في إجهاضها و القيام بالهجمة المضادة التي ترمي في نهاية المطاف الى إزالة الاستبداد و إقامة النظام السياسي البديل والذي سيحقق آمال و أحلام و تطلعات الشعب الايراني، يوم 27 حزيران/يونيو، ليس فقط يوم العمل من أجل مستقبل إيران فقط وانما المنطقة و العالم أيضا.