مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمرفض عراقي للفساد و العمالة و الطائفية

رفض عراقي للفساد و العمالة و الطائفية

الگاردينيا – علاء کامل شبيب: مليارات من الدولارات نقلت من المصرف المرکزي العراقي يوم 13 حزيران الجاري الى المنطقة الخضراء بواسطة عجلات مدرعة ومن المقرر أن تنقل الى إيران(ان لم تکن قد نقلت فعلا)،
 وهو اجراء أمر به رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالکي بعد أن تم تحرير محافظتي نينوى و صلاح الدين من جوره و ظلمه ولم يقاتل الجيش العراقي أبناء جلدته لإيمانه بعدالة و حقانية القضية التي ثاروا من أجلها، وهو ماأثار رعب و هلع المالکي و دفعه کأي عميل للتحسب و التحوط من تداعيات المستقبل ولذلك فقد جمع کان همه الاول على المال الذي باع وطنه و ضميره و شعبه من أجله.

البيان الصحفي الذي أصدره ستراون ستيفنسن رئيس بعثة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي يوم 13 حزيران الجاري، والذي أشار فيه الى ان الذي يجري في محافظتي نينوى و صلاح الدين و قبل ذلك محافظة الانبار، هو ثورة للشعب العراقي ضد المالکي و ليس تدخل جماعات متطرفة کما يصور المالکي من أجل تحريف الانظار و تشويه الحقائق، مؤکدا في بيانه بأن”ان إزالة المالكي من منصبه، وإيقاف التدخل الإيراني وإقامة حكومة مؤقتة وطنية وديمقراطية وغير طائفية، هو الحل الوحيد الضروري في العراق الذي أيدته قطاعات كبيرة من المجتمع العراقي. ان الانتفاضة الشعبية في العراق وتحرير مدنه واحدة تلو الأخرى، بجانب انهيار قوات المالكي وهروبها وانسحابها الجماعي في مواجهة العشائر تتواصل مسرعة.”، وازاء هذا الامر، فإن لهجة العالم و اسلوبه ماعدا حکومة المالکي و النظام الايراني و النظام السوري بدأت تتغير حيال مجريات الامور في العراق ولم تعد تأخذ بمزاعم المالکي و إدعائاته.
ماتزعمه وسائل أعلام تابعة للمالکي و کذلك وسائل الاعلام التابعة للنظام الايراني و النظام السوري بأن هناك مناطق قد سقطت في أيدي إرهابيي داعش، هو أمر مثير للسخرية ولااساس له من الصحة، إذ لايمکن أبدا تحرير حوالي 100 ألف کيلومتر مربع من الاراضي العراقية يقطنها 10 ملايين مواطن عراقية من جانب هکذا تنظيم متطرف معزول عن الجماهير بهذه السرعة القياسية، وانما الحقيقة هي أنهم العشائر العراقية التي ثارت غضبا ضد المالکي و فساده و إفساده و عمالته لطهران و سياساته الطائفية المقيتة.
الارهاب الذي يحاول المالکي کذبا تحت يافطته ضرب الثوار في الانبار و نينوى و صلاح الدين، انما رأسه و دابره و کل اوکاره تقبع في إيران ولو کانت هناك حربا حقيقية ضد الارهاب فإنها کانت يجب أن تشن ضد النظام الايراني دون غيره.